الديوان › قوافي القصائد › الدال › [٦٤]

عَواذِلُ ذَاتِ الخَالِ فِيَّ حَواسِدُ◆وإِنَّ ضَجِيعَ الخَودِ مِنِّي لَمَاجِدُ

الطويل، القافية: لماجد، مدح، ٤٣ بيتًا، ص٢٦٣–٢٦٥

المناسبة: وقالَ يمدَحُه، ويذكرُ هذه الغزَاةَ، وأنَّه لم يُتَمِّمْ قَصْدَ خَرشَنَةَ؛ بسَبَبِ الثَّلجِ وهُجُومِ الشِّتاءِ عليه سنةَ أربعين وثلاثِ مئةٍ، في ثاني الطَّويل، والقافيةُ مُتداركٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١عَواذِلُ ذَاتِ الخَالِ فِيَّ حَواسِدُوإِنَّ ضَجِيعَ الخَودِ مِنِّي لَمَاجِدُ
  2. ٢يَرُدُّ يَدًا عَن ثَوبِهَا وهو قَادِرٌويَعْصِي الهَوى فِي طَيفِهَا وهو رَاقِدُ
  3. ٣مَتَى يَشْتَفِي مِن لَاعِجِ الشَّوقِ فِي الحَشَامُحِبٌّ لَهَا فِي قُرْبِهِ مُتَبَاعِدُ
  4. ٤إِذَا كُنتَ تَخشَى العَارَ فِي كُلِّ خَلْوةٍفَلِمْ تَتَصَبَّاكَ الحِسَانُ الخَرَائِدُ
  5. ٥أَلَحَّ عَلَيَّ السُّقْمُ حَتَّى ألِفْتُهُومَلَّ طَبِيبِي جَانِبِي والعَوائِدُ
  6. ٦مَرَرْتُ عَلَى دَارِ الحَبِيبِ فَحَمْحَمَتْجَوادِي وهَلْ تَشْجُو الجِيَادَ المَعَاهِدُ؟
  7. ٧ومَا تُنْكِرُ الدَّهمَاءُ مِن رَسْمِ مَنزِلٍسَقَتْهَا ضَرِيبَ الشَّولِ فِيهِ الولَائِدُ
  8. ٨أَهُمُّ بِشَيءٍ واللَّيَالِي كَأَنَّهاتُطَارِدُنِي عَن كَونِهِ وأُطَارِدُ
  9. ٩وحِيدٌ مِنَ الخُلَّانِ فِي كُلِّ بَلدَةٍإِذَا عَظُمَ المَطلُوبُ قَلَّ المُسَاعِدُ
  10. ١٠وتُسْعِدُنِي فِي غَمرَةٍ بَعدَ غَمرَةٍسَبُوحٌ لَهَا مِنهَا عَلَيهَا شَواهِدُ
  11. ١١تَثَنَّى عَلَى قَدْرِ الطِّعَانِ كَأَنَّمامَفَاصِلُهَا تَحتَ الرِّمَاحِ مَرَاوِدُ
  12. ١٢وأُورِدُ نَفسِي والمُهَنَّدُ فِي يَدِيمَوارِدَ لَا يُصدِرْنَ مَنْ لَا يُجَالِدُ
  13. ١٣ولَكِنْ إِذَا لَم يَحْمِلِ القَلْبُ كَفَّهُعَلَى حَالَةٍ، لَم يَحْمِلِ الكَفَّ سَاعِدُ
  14. ١٤خَلِيلَيَّ إِنِّي لَا أَرَى غَيرَ شَاعِرٍفَلِمْ مِنكُم الدَّعوى ومِنِّي القَصَائِدُ
  15. ١٥فَلَا تَعْجَبَا إِنَّ السُّيُوفَ كَثِيرَةٌولَكِنَّ سَيفَ الدَّولَةِ اليَومَ واحِدُ
  16. ١٦لَهُ مِن كَرِيمِ الطَّبْعِ فِي الحَرْبِ مُنْتَضٍومِن عَادَةِ الإحسَانِ والصَّفْحِ غَامِدُ
  17. ١٧ولَمَّا رَأيتُ النَّاسَ دُونَ مَحَلِّهِتَيَقَّنْتُ أَنَّ الدَّهْرَ لِلنَّاسِ نَاقِدُ
  18. ١٨أَحَقُّهُمُ بِالسَّيفِ مَنْ ضَرَبَ الطُّلَىوبِالأَمرِ مَنْ هَانَتْ عَلَيهِ الشَّدَائِدُ
  19. ١٩وأَشقَى بِلَادِ اللَّه مَا الرُّومُ أَهلُهَابِهَذَا ومَا فِيهَا لِمَجْدِكَ جَاحِدُ
  20. ٢٠شَنَنْتَ بِهَا الغَارَاتِ حَتَّى تَرَكْتَهَاوجَفْنُ الذِي خَلْفَ الفِرِنْجَةِ سَاهِدُ
  21. ٢١مُخَضَّبَةٌ والقَومُ صَرعَى كَأَنَّهَاوإِنْ لَم يَكُونُوا سَاجِدِينَ مَسَاجِدُ
  22. ٢٢تُنَكِّسُهُمْ والسَّابِقَاتُ جِبَالُهُمْوتَطْعُنُ فِيهِمْ والرِّمَاحُ المَكَايِدُ
  23. ٢٣وتَضْرِبُهُمْ هَبْرًا وقَد سَكَنُوا الكُدَىكَمَا سَكَنَتْ بَطْنَ التُّرَابِ الأسَاوِدُ
  24. ٢٤وتُضْحِي الحُصُونُ المُشْمَخِرَّاتُ فِي الذُّرَىوخَيلُكَ فِي أَعنَاقِهِنَّ قَلَائِدُ
  25. ٢٥عَصَفْنَ بِهِم يَومَ اللُّقَانِ وسُقْنَهُمْبِهِنْزِيطَ حَتَّى ابْيَضَّ بِالسَّبيِ آمِدُ
  26. ٢٦وأَلحَقْنَ بِالصَّفْصَافِ شَابُورَ فَانْهَوىوذَاقَ الرَّدَى أَهلَاهُمَا والجَلَامِدُ
  27. ٢٧وغَلَّسَ فِي الوادِي بِهِنَّ مُشَيَّعٌمُبَارَكُ مَا تَحتَ اللِّثَامَينِ عَابِدُ
  28. ٢٨فَتًى يَشتَهِي طُولَ البِلَادِ ووَقْتُِهُتَضِيقُ بِهِ أَوقَاتُهُ والمَقَاصِدُ
  29. ٢٩أَخُو غَزَواتٍ مَا تُغِبُّ سُيُوفُهُرِقَابَهُمُ إلَّا وسَيحَانُ جَامِدُ
  30. ٣٠فَلَمْ يَبْقَ إلَّا مَنْ حَمَاهَا مِنَ الظُّبَالَمَى شَفَتَيهَا والثُّدِيُّ النَّواهِدُ
  31. ٣١تُبَكِّي عَلَيهِنَّ البَطَارِيقُ فِي الدُّجَىوهُنَّ لَدَينَا مُلْقَيَاتٌ كَواسِدُ
  32. ٣٢بِذَا قَضَتِ الأيامُ مَا بَينَ أَهلِهَامَصَائِبُ قَومٍ عِندَ قَومٍ فَوائِدُ
  33. ٣٣ومِن شَرَفِ الأقدَامِ أَنَّكَ فِيهِمُعَلَى القَتْلِ مَومُوقٌ كَأَنَّكَ شَاكِدُ
  34. ٣٤وإِنَّ دَمًا أَجرَيتَهُ بِكَ فَاخِرٌوإِنَّ فُؤَادًا رُعْتَهُ لَكَ حَامِدُ
  35. ٣٥وكُلٌّ يَرَى طُرْقَ الشَّجَاعَةِ والنَّدَىولَكِنَّ طَبْعَ النَّفْسِ لِلنَّفْسِ قَائِدُ
  36. ٣٦نَهَبْتَ مِنَ الأعمَارِ مَا لَو حَويتَهُلَهُنِّئَتِ الدُّنيَا بِأَنَّكَ خَالِدُ
  37. ٣٧فَأَنتَ حُسَامُ المُلْكِ واللَّهُ ضَارِبٌوأَنتَ لِواءُ الدِّينِ، واللَّهُ عَاقِدُ
  38. ٣٨وأَنتَ أَبُو الهَيجَا ابْنُ حَمدَانَ يَا ابْنَهُتَشَابَهَ مَولُودٌ كَرِيمٌ ووالِدُ
  39. ٣٩وحَمْدَانُ حَمْدُونٌ وحَمْدُونُ حَارِثٌوحَارِثُ لُقْمَانٌ، ولُقْمَانُ رَاشِدُ
  40. ٤٠أُولَئِكَ أَنيَابُ الخِلَافَةِ كُلُّهَاوسَائِرُ أَمْلَاكِ البِلَادِ الزَّوائِدُ
  41. ٤١أُحِبُّكَ يَا شَمسَ النَّهَارِ وبَدْرَهُوإِنْ لَامَنِي فِيكَ السُّهَا والفَرَاقِدُ
  42. ٤٢وذَاكَ لِأَنَّ الفَضْلَ عِندَكَ بَاهِرٌولَيسَ لِأَنَّ العَيشَ عِندَكَ بَارِدُ
  43. ٤٣فَإِنَّ قَلِيلَ الحُبِّ بِالعَقْلِ صَادِقٌوإِنَّ كَثِيرَ الحُبِّ بِالجَهْلِ فَاسِدُ