الديوان › قوافي القصائد › الدال › [٦٤]
عَواذِلُ ذَاتِ الخَالِ فِيَّ حَواسِدُ◆وإِنَّ ضَجِيعَ الخَودِ مِنِّي لَمَاجِدُ
المناسبة: وقالَ يمدَحُه، ويذكرُ هذه الغزَاةَ، وأنَّه لم يُتَمِّمْ قَصْدَ خَرشَنَةَ؛ بسَبَبِ الثَّلجِ وهُجُومِ الشِّتاءِ عليه سنةَ أربعين وثلاثِ مئةٍ، في ثاني الطَّويل، والقافيةُ مُتداركٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١عَواذِلُ ذَاتِ الخَالِ فِيَّ حَواسِدُوإِنَّ ضَجِيعَ الخَودِ مِنِّي لَمَاجِدُ
- ٢يَرُدُّ يَدًا عَن ثَوبِهَا وهو قَادِرٌويَعْصِي الهَوى فِي طَيفِهَا وهو رَاقِدُ
- ٣مَتَى يَشْتَفِي مِن لَاعِجِ الشَّوقِ فِي الحَشَامُحِبٌّ لَهَا فِي قُرْبِهِ مُتَبَاعِدُ
- ٤إِذَا كُنتَ تَخشَى العَارَ فِي كُلِّ خَلْوةٍفَلِمْ تَتَصَبَّاكَ الحِسَانُ الخَرَائِدُ
- ٥أَلَحَّ عَلَيَّ السُّقْمُ حَتَّى ألِفْتُهُومَلَّ طَبِيبِي جَانِبِي والعَوائِدُ
- ٦مَرَرْتُ عَلَى دَارِ الحَبِيبِ فَحَمْحَمَتْجَوادِي وهَلْ تَشْجُو الجِيَادَ المَعَاهِدُ؟
- ٧ومَا تُنْكِرُ الدَّهمَاءُ مِن رَسْمِ مَنزِلٍسَقَتْهَا ضَرِيبَ الشَّولِ فِيهِ الولَائِدُ
- ٨أَهُمُّ بِشَيءٍ واللَّيَالِي كَأَنَّهاتُطَارِدُنِي عَن كَونِهِ وأُطَارِدُ
- ٩وحِيدٌ مِنَ الخُلَّانِ فِي كُلِّ بَلدَةٍإِذَا عَظُمَ المَطلُوبُ قَلَّ المُسَاعِدُ
- ١٠وتُسْعِدُنِي فِي غَمرَةٍ بَعدَ غَمرَةٍسَبُوحٌ لَهَا مِنهَا عَلَيهَا شَواهِدُ
- ١١تَثَنَّى عَلَى قَدْرِ الطِّعَانِ كَأَنَّمامَفَاصِلُهَا تَحتَ الرِّمَاحِ مَرَاوِدُ
- ١٢وأُورِدُ نَفسِي والمُهَنَّدُ فِي يَدِيمَوارِدَ لَا يُصدِرْنَ مَنْ لَا يُجَالِدُ
- ١٣ولَكِنْ إِذَا لَم يَحْمِلِ القَلْبُ كَفَّهُعَلَى حَالَةٍ، لَم يَحْمِلِ الكَفَّ سَاعِدُ
- ١٤خَلِيلَيَّ إِنِّي لَا أَرَى غَيرَ شَاعِرٍفَلِمْ مِنكُم الدَّعوى ومِنِّي القَصَائِدُ
- ١٥فَلَا تَعْجَبَا إِنَّ السُّيُوفَ كَثِيرَةٌولَكِنَّ سَيفَ الدَّولَةِ اليَومَ واحِدُ
- ١٦لَهُ مِن كَرِيمِ الطَّبْعِ فِي الحَرْبِ مُنْتَضٍومِن عَادَةِ الإحسَانِ والصَّفْحِ غَامِدُ
- ١٧ولَمَّا رَأيتُ النَّاسَ دُونَ مَحَلِّهِتَيَقَّنْتُ أَنَّ الدَّهْرَ لِلنَّاسِ نَاقِدُ
- ١٨أَحَقُّهُمُ بِالسَّيفِ مَنْ ضَرَبَ الطُّلَىوبِالأَمرِ مَنْ هَانَتْ عَلَيهِ الشَّدَائِدُ
- ١٩وأَشقَى بِلَادِ اللَّه مَا الرُّومُ أَهلُهَابِهَذَا ومَا فِيهَا لِمَجْدِكَ جَاحِدُ
- ٢٠شَنَنْتَ بِهَا الغَارَاتِ حَتَّى تَرَكْتَهَاوجَفْنُ الذِي خَلْفَ الفِرِنْجَةِ سَاهِدُ
- ٢١مُخَضَّبَةٌ والقَومُ صَرعَى كَأَنَّهَاوإِنْ لَم يَكُونُوا سَاجِدِينَ مَسَاجِدُ
- ٢٢تُنَكِّسُهُمْ والسَّابِقَاتُ جِبَالُهُمْوتَطْعُنُ فِيهِمْ والرِّمَاحُ المَكَايِدُ
- ٢٣وتَضْرِبُهُمْ هَبْرًا وقَد سَكَنُوا الكُدَىكَمَا سَكَنَتْ بَطْنَ التُّرَابِ الأسَاوِدُ
- ٢٤وتُضْحِي الحُصُونُ المُشْمَخِرَّاتُ فِي الذُّرَىوخَيلُكَ فِي أَعنَاقِهِنَّ قَلَائِدُ
- ٢٥عَصَفْنَ بِهِم يَومَ اللُّقَانِ وسُقْنَهُمْبِهِنْزِيطَ حَتَّى ابْيَضَّ بِالسَّبيِ آمِدُ
- ٢٦وأَلحَقْنَ بِالصَّفْصَافِ شَابُورَ فَانْهَوىوذَاقَ الرَّدَى أَهلَاهُمَا والجَلَامِدُ
- ٢٧وغَلَّسَ فِي الوادِي بِهِنَّ مُشَيَّعٌمُبَارَكُ مَا تَحتَ اللِّثَامَينِ عَابِدُ
- ٢٨فَتًى يَشتَهِي طُولَ البِلَادِ ووَقْتُِهُتَضِيقُ بِهِ أَوقَاتُهُ والمَقَاصِدُ
- ٢٩أَخُو غَزَواتٍ مَا تُغِبُّ سُيُوفُهُرِقَابَهُمُ إلَّا وسَيحَانُ جَامِدُ
- ٣٠فَلَمْ يَبْقَ إلَّا مَنْ حَمَاهَا مِنَ الظُّبَالَمَى شَفَتَيهَا والثُّدِيُّ النَّواهِدُ
- ٣١تُبَكِّي عَلَيهِنَّ البَطَارِيقُ فِي الدُّجَىوهُنَّ لَدَينَا مُلْقَيَاتٌ كَواسِدُ
- ٣٢بِذَا قَضَتِ الأيامُ مَا بَينَ أَهلِهَامَصَائِبُ قَومٍ عِندَ قَومٍ فَوائِدُ
- ٣٣ومِن شَرَفِ الأقدَامِ أَنَّكَ فِيهِمُعَلَى القَتْلِ مَومُوقٌ كَأَنَّكَ شَاكِدُ
- ٣٤وإِنَّ دَمًا أَجرَيتَهُ بِكَ فَاخِرٌوإِنَّ فُؤَادًا رُعْتَهُ لَكَ حَامِدُ
- ٣٥وكُلٌّ يَرَى طُرْقَ الشَّجَاعَةِ والنَّدَىولَكِنَّ طَبْعَ النَّفْسِ لِلنَّفْسِ قَائِدُ
- ٣٦نَهَبْتَ مِنَ الأعمَارِ مَا لَو حَويتَهُلَهُنِّئَتِ الدُّنيَا بِأَنَّكَ خَالِدُ
- ٣٧فَأَنتَ حُسَامُ المُلْكِ واللَّهُ ضَارِبٌوأَنتَ لِواءُ الدِّينِ، واللَّهُ عَاقِدُ
- ٣٨وأَنتَ أَبُو الهَيجَا ابْنُ حَمدَانَ يَا ابْنَهُتَشَابَهَ مَولُودٌ كَرِيمٌ ووالِدُ
- ٣٩وحَمْدَانُ حَمْدُونٌ وحَمْدُونُ حَارِثٌوحَارِثُ لُقْمَانٌ، ولُقْمَانُ رَاشِدُ
- ٤٠أُولَئِكَ أَنيَابُ الخِلَافَةِ كُلُّهَاوسَائِرُ أَمْلَاكِ البِلَادِ الزَّوائِدُ
- ٤١أُحِبُّكَ يَا شَمسَ النَّهَارِ وبَدْرَهُوإِنْ لَامَنِي فِيكَ السُّهَا والفَرَاقِدُ
- ٤٢وذَاكَ لِأَنَّ الفَضْلَ عِندَكَ بَاهِرٌولَيسَ لِأَنَّ العَيشَ عِندَكَ بَارِدُ
- ٤٣فَإِنَّ قَلِيلَ الحُبِّ بِالعَقْلِ صَادِقٌوإِنَّ كَثِيرَ الحُبِّ بِالجَهْلِ فَاسِدُ