الديوان › قوافي القصائد › الدال › [٦٣]

مَا سَدِكَتْ عِلَّةٌ بِمَورُودِ◆أَكْرَمَ مِن تَغْلِبَ بن دَاوُدِ

المنسرح، القافية: داود، مدح ورثاء، ٢٧ بيتًا، ص٢٦١–٢٦٢

المناسبة: وقالَ يمدحُ سيفَ الدَّولة، ويرثي أبا وائل؛ تَغْلِبَ بنَ داودَ بن حَمدَان، في جُمادى الأولى، سنةَ ثمانٍ وثلاثينَ وثلاثِ مئةٍ، وتوفِّي في حِمص، في ثاني المُنسَرح، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١مَا سَدِكَتْ عِلَّةٌ بِمَورُودِأَكْرَمَ مِن تَغْلِبَ بن دَاوُدِ
  2. ٢يَأنَفُ مِن مِيتَةِ الفِرَاشِ وقَدْحَلَّ بِهِ أَصْدَقُ المَواعِيدِ
  3. ٣ومِثْلُهُ أَنْكَرَ المَمَاتَ عَلَىغَيرِ سُرُوجِ السَّوابِحِ القُودِ
  4. ٤بَعْدَ عِثَارِ القَنَا بِلَبَّتِهِوضَرْبِهِ أَرْؤُسَ الصَّنَادِيدِ
  5. ٥وخَوضِهِ غَمْرَ كُلِّ مَهْلِكَةٍلِلذِّمْرِ فِيهَا فُؤَادُ رِعْدِيدِ
  6. ٦فَإنْ صَبَرْنَا فَإنَّنَا صُبُرٌوإنْ بَكَينَا فَغَيرُ مَرْدُودِ
  7. ٧وإنْ جَزِعْنَا لَهُ فَلا عَجَبٌذَا الجَزْرُ فِي البَحْرِ غَيرُ مَعْهُودِ
  8. ٨أينَ الهِبَاتُ التِي يُفَرِّقُهَاعَلَى الزَّرَافَاتِ والمَواحِيدِ
  9. ٩سَالِمُ أَهْلِ الوِدَادِ بَعْدَهُمُيَسْلَمُ لِلحُزْنِ لا لِتَخْلِيدِ
  10. ١٠فَمَا تُرَجِّي النُّفُوسُ مِن زَمَنٍأَحْمَدُ حَالَيهِ غَيرُ مَحْمُودِ
  11. ١١إنَّ نُِيُوبَ الزَّمَانِ تَعْرِفُنِيأنَا الذِي طَالَ عُجْمُهَا عُودِي
  12. ١٢وفِيَّ مَا قَارَبَ الخُطُوبَ ومَاآنَسَنِي بِالمَصَائِبِ السُّودِ
  13. ١٣مَا كُنْتَ عَنْهُ إذَا اسْتَغَاثَكَ يَاسَيفَ بنِي هَاشِمٍ بِمَغْمُودِ
  14. ١٤يَا أَكْرَمَ الأكْرَمِينَ يَا أَمْلَكَ الْــأَمْلاكِ طُرًّا يَا أَصْيَدَ الصِّيدِ
  15. ١٥قَدْ مَاتَ مِن قَبْلِهَا فَأَنْشَرَهُوقْعُ قَنَا الخَطِّ فِي اللَّغَادِيدِ
  16. ١٦ورَمْيُكَ اللَّيلَ بِالجُنُودِ وقَدْرَمَيتَ أَجْفَانَهُمْ بِتَسْهِيدِ
  17. ١٧فَصَبَّحَتْهُ رِعَالُهَا شُزُبًابَينَ ثُبَاتٍ إلى عَبَادِيدِ
  18. ١٨تَحْمِلُ أَغْمَادُهَا الفِدَاءَ لَهُمفَانْتَقَدُوا الضَّرْبَ كَالأَخَادِيدِ
  19. ١٩مَوقِعُهُ فِي فَرَاشِ هَامِهِمِورِيحُهُ فِي مَنَاخِرِ السِّيْدِ
  20. ٢٠أَفْنَى الحَيَاةَ التِي وهَبَتَ لَهُفِي شَرَفٍ شَاكِرًا وتَسْوِيدِ
  21. ٢١سَقِيمَ جِسْمٍ صَحِيحَ مَكْرُمَةٍمَنْجُودَ كَرْبٍ غِيَاثَ مَنْجُودِ
  22. ٢٢ثُمَّ غَدَا قِدُّهُ الحِمَامُ ومَاتَخْلُصُ مِنهُ يَمِينُ مَصْفُودِ
  23. ٢٣لا يَنْقُصُ الهَالِكُونَ مِن عَدَدٍمِنهُ عَلِيٌّ مُضَيِّقُ البِيدِ
  24. ٢٤تَهُبُّ فِي ظَهْرِهَا كَتَائِبُهُهُبُوبَ أَرْواحِهَا المَرَاوِيدِ
  25. ٢٥أَوَّلَ حَرْفٍ مِنِ اسْمِهِ كَتَبَتْسَنَابِكُ الخَيلِ فِي الجَلامِيدِ
  26. ٢٦مَهْمَا يُعَزَّ الفَتَى الأمِيرُ بِهِفَلا بِإقْدَامِهِ ولا الجُودِ
  27. ٢٧ومَن مُنَانَا بَقَاؤُهُ أَبَدًاحَتَّى يُعَزَّى بِكُلِّ مَولُودِ

تعليق أبي الطيب على أبياتها

البيت ١: قالَ أبو الطَّيِّب: بمَورُودٍ: بمحمومٍ.