الديوان › قوافي القصائد › الدال › [٦٣]
مَا سَدِكَتْ عِلَّةٌ بِمَورُودِ◆أَكْرَمَ مِن تَغْلِبَ بن دَاوُدِ
المناسبة: وقالَ يمدحُ سيفَ الدَّولة، ويرثي أبا وائل؛ تَغْلِبَ بنَ داودَ بن حَمدَان، في جُمادى الأولى، سنةَ ثمانٍ وثلاثينَ وثلاثِ مئةٍ، وتوفِّي في حِمص، في ثاني المُنسَرح، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١مَا سَدِكَتْ عِلَّةٌ بِمَورُودِأَكْرَمَ مِن تَغْلِبَ بن دَاوُدِ
- ٢يَأنَفُ مِن مِيتَةِ الفِرَاشِ وقَدْحَلَّ بِهِ أَصْدَقُ المَواعِيدِ
- ٣ومِثْلُهُ أَنْكَرَ المَمَاتَ عَلَىغَيرِ سُرُوجِ السَّوابِحِ القُودِ
- ٤بَعْدَ عِثَارِ القَنَا بِلَبَّتِهِوضَرْبِهِ أَرْؤُسَ الصَّنَادِيدِ
- ٥وخَوضِهِ غَمْرَ كُلِّ مَهْلِكَةٍلِلذِّمْرِ فِيهَا فُؤَادُ رِعْدِيدِ
- ٦فَإنْ صَبَرْنَا فَإنَّنَا صُبُرٌوإنْ بَكَينَا فَغَيرُ مَرْدُودِ
- ٧وإنْ جَزِعْنَا لَهُ فَلا عَجَبٌذَا الجَزْرُ فِي البَحْرِ غَيرُ مَعْهُودِ
- ٨أينَ الهِبَاتُ التِي يُفَرِّقُهَاعَلَى الزَّرَافَاتِ والمَواحِيدِ
- ٩سَالِمُ أَهْلِ الوِدَادِ بَعْدَهُمُيَسْلَمُ لِلحُزْنِ لا لِتَخْلِيدِ
- ١٠فَمَا تُرَجِّي النُّفُوسُ مِن زَمَنٍأَحْمَدُ حَالَيهِ غَيرُ مَحْمُودِ
- ١١إنَّ نُِيُوبَ الزَّمَانِ تَعْرِفُنِيأنَا الذِي طَالَ عُجْمُهَا عُودِي
- ١٢وفِيَّ مَا قَارَبَ الخُطُوبَ ومَاآنَسَنِي بِالمَصَائِبِ السُّودِ
- ١٣مَا كُنْتَ عَنْهُ إذَا اسْتَغَاثَكَ يَاسَيفَ بنِي هَاشِمٍ بِمَغْمُودِ
- ١٤يَا أَكْرَمَ الأكْرَمِينَ يَا أَمْلَكَ الْــأَمْلاكِ طُرًّا يَا أَصْيَدَ الصِّيدِ
- ١٥قَدْ مَاتَ مِن قَبْلِهَا فَأَنْشَرَهُوقْعُ قَنَا الخَطِّ فِي اللَّغَادِيدِ
- ١٦ورَمْيُكَ اللَّيلَ بِالجُنُودِ وقَدْرَمَيتَ أَجْفَانَهُمْ بِتَسْهِيدِ
- ١٧فَصَبَّحَتْهُ رِعَالُهَا شُزُبًابَينَ ثُبَاتٍ إلى عَبَادِيدِ
- ١٨تَحْمِلُ أَغْمَادُهَا الفِدَاءَ لَهُمفَانْتَقَدُوا الضَّرْبَ كَالأَخَادِيدِ
- ١٩مَوقِعُهُ فِي فَرَاشِ هَامِهِمِورِيحُهُ فِي مَنَاخِرِ السِّيْدِ
- ٢٠أَفْنَى الحَيَاةَ التِي وهَبَتَ لَهُفِي شَرَفٍ شَاكِرًا وتَسْوِيدِ
- ٢١سَقِيمَ جِسْمٍ صَحِيحَ مَكْرُمَةٍمَنْجُودَ كَرْبٍ غِيَاثَ مَنْجُودِ
- ٢٢ثُمَّ غَدَا قِدُّهُ الحِمَامُ ومَاتَخْلُصُ مِنهُ يَمِينُ مَصْفُودِ
- ٢٣لا يَنْقُصُ الهَالِكُونَ مِن عَدَدٍمِنهُ عَلِيٌّ مُضَيِّقُ البِيدِ
- ٢٤تَهُبُّ فِي ظَهْرِهَا كَتَائِبُهُهُبُوبَ أَرْواحِهَا المَرَاوِيدِ
- ٢٥أَوَّلَ حَرْفٍ مِنِ اسْمِهِ كَتَبَتْسَنَابِكُ الخَيلِ فِي الجَلامِيدِ
- ٢٦مَهْمَا يُعَزَّ الفَتَى الأمِيرُ بِهِفَلا بِإقْدَامِهِ ولا الجُودِ
- ٢٧ومَن مُنَانَا بَقَاؤُهُ أَبَدًاحَتَّى يُعَزَّى بِكُلِّ مَولُودِ
تعليق أبي الطيب على أبياتها
البيت ١: قالَ أبو الطَّيِّب: بمَورُودٍ: بمحمومٍ.