الديوان › قوافي القصائد › الميم › [٢٧١]

قَدْ سَمِعْنَا مَا قُلْتَ في الأَحْلاَمِ◆وأَنَلْنَاكَ بَدْرَةً في المنَامِ

الخفيف، القافية: المنام، مدح، ٧ أبيات، ص٥٣٢–٥٣٣

المناسبة: كَتَبَ أبو عبدِ اللَّه البَغدَاديُّ المُنَجِّمُ إلى سَيفِ الدَّولة يَسْتَقضِيه صِلةً كانت قد تأخَّرت عنه، وذَكَرَ أنَّه صَنَعَ في ذلك أبياتًا في المَنَام، وحَلَفَ أنَّه لم يُغَيِّر منها شيئًا، ولا بَدَّلَها عن حالِها التي صَنَعَها عليه: كَانَ رَسْمُ الثَّناءِ مِنِّيَ شِعْرًا هُوَ حُسْنا كَلُؤلُؤٍ فِي نِظَامِ لَمْ أُقَدِّرْ لِقَاءَكَ اليومَ فاستظْهَرْتُ فِيهِ بالشِّعرِ والإتمامِ وَلِيَ الرَّسْمُ مِنْ تَطَوُّلِكَ الْجَمْمِ وَذَاكَ الإفْضَالِ وَالإنْعَامِ فَتَطَوَّل بَهَ وَوَقِّعْ فَإنِّي مُوثَقُ الْحَالِ فِي يَد الإعدْامِ زَادَكَ اللهُ رِفْعَةً وَعُلوًّا وسُرورًا يَبْقى مَعَ الأيَّامِ فَوَرَدَت على سيفِ الدَّولة والمُتنبِّي معه، فلمَّا قَرَأها استقْبَحَها، وكَذَّبَه فيها، وقالَ: يا أبا الطَّيِّب أجِبْ هذا البَاردَ، فكَتَب إليه، في أوَّلِ الخفيفِ، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١قَدْ سَمِعْنَا مَا قُلْتَ في الأَحْلاَمِوأَنَلْنَاكَ بَدْرَةً في المنَامِ
  2. ٢وانْتَبَهْنَا كَما انْتَبَهْتَ بِلا شَيــءٍ فَكَانَ النَّوالُ قَدْرَ الكَلاَمِ
  3. ٣كُنْتَ فِيما كَتَبْتَهُ نَائمَ العَيْــنِ فَهَلْ كُنْتَ نَائمَ الأَقلاَمِ
  4. ٤أَيُّها المُشْتَكي إذا رَقَدَ الإعْــدَامَ لا رَقْدَةٌ مَعَ الإعْدَامِ
  5. ٥افَتحِ الجَفْنَ واتْرُكِ القولَ في النَّوْــمِ وَمَيِّزْ خِطابَ سَيْفِ الإمَامِ
  6. ٦الذي لَيْسَ عَنْهُ مُغْنٍ ولا مِنْــهُ بَديلٌ ولَا لِمَا رَامَ حَامِي
  7. ٧كُلُّ آخائِهِ كِرَامُ بني الدُّنْــيا وَلَكِنَّهُ كَرِيمُ الكِرَامِ