الديوان › قوافي القصائد › الميم › [٢٧٠]

المَجْدُ عُوفِيَ إِذْ عُوفِيتَ والكَرَمُ◆وزَالَ عَنْكَ إِلَى أَعْدَائِكَ الأَلَمُ

البسيط، القافية: الألم، مدح، ٨ أبيات، ص٥٣٢

المناسبة: وقالَ وقد عُوفِيَ سيفُ الدَّولةِ مِن عِلَّةٍ كانت به، يُخاطِبُه، في شهرِ رمَضَان، سنةَ اثنتينِ وأربعينَ، في البحر والقافيةِ كالتي قبلَها:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١المَجْدُ عُوفِيَ إِذْ عُوفِيتَ والكَرَمُوزَالَ عَنْكَ إِلَى أَعْدَائِكَ الأَلَمُ
  2. ٢صَحَّتْ بِصِحَّتِكَ الغَارَاتُ وابْتَهَجَتْبِكَ المَكَارِمُ وانْهَلَّتْ بِهَا الدِّيَمُ
  3. ٣ورَاجَعَ الشَّمْسَ نُورٌ كَانَ فَارَقَهَاكَأَنَّمَا فَقْدُهُ فِي جِسْمِهَا سَقَمُ
  4. ٤ولَاحَ بَرْقُكَ لِي مِن عَارِضَي مَلِكٍمَا يَسْقُطُ الغَيثُ إِلَّا حَيثُ يَبْتَسِمُ
  5. ٥يُسْمَى الحُسَامَ ولَيسَتْ مِن مُشَابَهَةٍوكَيفَ يَشْتَبِهُ المَْخْدُومُ والخَدَمُ
  6. ٦تَفَرَّدَ العُرْبُ فِي الدُّنْيَا بِمَحْتِدِهِوشَارَكَ العُرْبَ فِي إِحْسَانِهِ العَجَمُ
  7. ٧وأَخْلَصَ اللَّهُ لِلْإِسْلَامِ نُصْرَتَهُوأَنْ تَقَلَّبَ فِي آلَائِهِ الأُمَمُ
  8. ٨ومَا أَخُصُّكَ فِي بُرْءٍ بِتَهْنِئَةٍإِذَا سَلِمْتَ فَكُلُّ النَّاسِ قَدْ سَلِمُوا