الديوان › قوافي القصائد › الميم › [٢٧٠]
المَجْدُ عُوفِيَ إِذْ عُوفِيتَ والكَرَمُ◆وزَالَ عَنْكَ إِلَى أَعْدَائِكَ الأَلَمُ
المناسبة: وقالَ وقد عُوفِيَ سيفُ الدَّولةِ مِن عِلَّةٍ كانت به، يُخاطِبُه، في شهرِ رمَضَان، سنةَ اثنتينِ وأربعينَ، في البحر والقافيةِ كالتي قبلَها:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١المَجْدُ عُوفِيَ إِذْ عُوفِيتَ والكَرَمُوزَالَ عَنْكَ إِلَى أَعْدَائِكَ الأَلَمُ
- ٢صَحَّتْ بِصِحَّتِكَ الغَارَاتُ وابْتَهَجَتْبِكَ المَكَارِمُ وانْهَلَّتْ بِهَا الدِّيَمُ
- ٣ورَاجَعَ الشَّمْسَ نُورٌ كَانَ فَارَقَهَاكَأَنَّمَا فَقْدُهُ فِي جِسْمِهَا سَقَمُ
- ٤ولَاحَ بَرْقُكَ لِي مِن عَارِضَي مَلِكٍمَا يَسْقُطُ الغَيثُ إِلَّا حَيثُ يَبْتَسِمُ
- ٥يُسْمَى الحُسَامَ ولَيسَتْ مِن مُشَابَهَةٍوكَيفَ يَشْتَبِهُ المَْخْدُومُ والخَدَمُ
- ٦تَفَرَّدَ العُرْبُ فِي الدُّنْيَا بِمَحْتِدِهِوشَارَكَ العُرْبَ فِي إِحْسَانِهِ العَجَمُ
- ٧وأَخْلَصَ اللَّهُ لِلْإِسْلَامِ نُصْرَتَهُوأَنْ تَقَلَّبَ فِي آلَائِهِ الأُمَمُ
- ٨ومَا أَخُصُّكَ فِي بُرْءٍ بِتَهْنِئَةٍإِذَا سَلِمْتَ فَكُلُّ النَّاسِ قَدْ سَلِمُوا