الديوان › قوافي القصائد › اللام › [٢٥٦]
أَثْلِثْ فَإِنَّا أَيُّهَا الطَّلَلُ◆نَبْكِي وتُرْزِمُ تَحْتَنَا الإِبِلُ
المناسبة: وقَالَ يَمْدَحُ عَضُدَ الدَّولَةِ، وكانَ قَدْ ورَدَ عليه الخَبَرُ بِانْهِزَامِ وَهْسُوذَانَ بالطَّرْمِ، وكانَ والِدُهُ؛ رُكْنُ الدَّولة، أنفَذَ إليه مِن الرَّيِّ جيشا فهَزَمَه ومَلَكَ بلَدَه، وذلك في جمادى الأولى سنةَ أربعٍ وخمسينَ وثلاثِ مئةٍ، في أوَّلِ الكامل، والقافيةُ متراكبٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١أَثْلِثْ فَإِنَّا أَيُّهَا الطَّلَلُنَبْكِي وتُرْزِمُ تَحْتَنَا الإِبِلُ
- ٢أَو لَا فَلَا عَتَبٌ عَلَى طَلَلٍإِنَّ الطُّلُولَ لِمِثْلِهَا فُعُلُ
- ٣لَو كُنْتَ تَنْطِقُ قُلْتَ مُعْتَذِرًابِي غَيرُ مَا بِكَ أَيُّهَا الرَّجُلُ
- ٤أَبْكَاكَ أَنَّكَ بَعْضُ مَن شَغَفُوالَمْ أَبْكِ أَنِّي بَعْضُ مَن قَتَلُوا
- ٥إِنَّ الَّذِينَ أَقَمْتَ واحْتَمَلُواأَيَّامُهُمْ لِدِيَارِهِمْ دُولُ
- ٦الحُسْنُ يَرْحَلُ كُلَّمَا رَحَلُوامَعْهُمْ ويَنْزِلُ حيثُما نَزَلُوا
- ٧فِي مُقْلَتَي رَشَأٍ تُدِيرُهُمَابَدَوِيَّةٌ فُتِنَتْ بِهَا الحُلَلُ
- ٨تَشْكُو المَطَاعِمُ طُولَ هِجْرَتِهَاوصُدُودَِهَا ومَنِ الَّذِي تَصِلُ
- ٩مَا أَسْأَرَتْ فِي القَعْب مِن لَبَنٍتَرَكَتْهُ وهْو المِسْكُ والعَسَلُ
- ١٠قَالَتْ: ألَا تَصْحُو، فَقُلْتُ لَهَا:أَعْلَمْتِنِي أَنَّ الهَوى ثَمَلُ
- ١١لَو أَنَّ فَنَّاخُسْرَ صَبَّحَكُموبَرَزْتِ وحْدَكِ عَاقَهُ الغَزَلُ
- ١٢وتَفَرَّقَتْ عَنْكُم كَتَائِبُهُإِنَّ المِلَاحَ خَوادِعٌ قُتُلُ
- ١٣مَا كُنْتِ فَاعِلَةً وضَيفُكُمُمَلِكُ المُلُوكِ وشَأنُكِ البَخَلُ
- ١٤أَتَُمَنَِّعِينَ قِرًى فَتَفْتَضِحِيأَمْ تَبْذُلِينَ لَهُ الَّذِي يَسَلُ
- ١٥بَلْ لَا يَحُلُّ بِحَيثُ حَلَّ بِهِبُخْلٌ ولَا جَورٌ ولَا وَجَلُ
- ١٦مَلِكٌ إِذَا مَا الرُّمْحُ أَدْرَكَهُأَوَدٌ ذَكَرْنَاهُ فَيَعْتَدِلُ
- ١٧إِنْ لَمْ يَكُنْ مَن قَبْلَهُ عَجَزُواعَمَّا يَسُوسُ بِهِ فَقَدْ غَفَلُوا
- ١٨حَتَّى أَتَى الدُّنْيَا ابْنُ بَجْدَتِهَافَشَكَا إِلَيهِ السَّهْلُ والجَبَلُ
- ١٩شَكَوىَ العَلِيلِ إِلَى الكَفِيلِ لَهُأَلَّا تَمُرَّ بِجِسْمِهِ العِلَلُ
- ٢٠قَالَتْ، فَلَا كَذَبَتْ شَجَاعَتُهُ:أَقْدِمْ فَنَفْسُكَ مَا لَهَا أَجَلُ
- ٢١فَهْو النِّهَايَةُ إِنْ جَرَى مَثَلٌأَو قِيلَ يَومَ وغًى مَنِ الرَّجُلُ
- ٢٢عُدَدُ الوُفُودِ العَامِدِينَ لَهُدَونَ السِّلَاحِ الشُّكْلُ والعُقُلُ
- ٢٣فَلِشُكْلِهِمْ فِي خَيلِهِ عَمَلٌولِعُقْلِهِمْ فِي بُخْتِهِ شُغُلُ
- ٢٤تُمْسِي عَلَى أَيدِي مَواهِبِهِهِيَ أَو بَقِيَّتُهَا أَوِ البَدَلُ
- ٢٥يُشْتَاقُ مِن يَدِهِ إِلَى سَبَلٍشَوقًا إِلَيهِ يَنْبُتُ الأَسَلُ
- ٢٦سَبَلٌ تَطُولُ المَكْرُمَاتُ بِهِوالمَجْدُ لَا الحَوذَانُ والنَّفَلُ
- ٢٧وإِلَى حَصَى أَرْضٍ أَقَامَ بِهَابِالنَّاسِ مِن تَقْبِيلِهِ يَلَلُ
- ٢٨إِنْ لَمْ تُخَالِطْهُ ضَواحِكُهُمْفَلِمَن تُصَانُ وتُذْخَرُ القُبَلُ
- ٢٩فِي وجْهِهِ مِن نُورِ خَالِقِهِقُدَرٌ هِيَ الآيَاتُ والرُّسُلُ
- ٣٠فَإِذَا الخَمِيسُ أَبَى السُّجُودَ لَهُسَجَدَتْ لَهُ فِيهِ القَنَا الذُّبُلُ
- ٣١وإِذَا القُلُوبُ أَبَتْ حُكُومَتَهُرَضِيَتْ بِحُكْمِ سُيُوفِهِ القُلَلُ
- ٣٢أَرَضِيتَ وهْسُوذَانَ مَا صَنَعَتْأَمْ تَسْتَزِيدُ لِأُمِّكَ الهَبَلُ
- ٣٣ورَدَتْ بِلَادَكَ غَيرَ مُغْمَدَةٍوكَأَنَّهَا بَينَ القَنَا شُعَلُ
- ٣٤والقَومُ فِي أَعْيَانِهِمْ خَزَرٌوالخَيلُ فِي أَعْيَانِهَا قَبَلُ
- ٣٥فَأَتَوكَ لَيسَ لِمَن أَتَوا قِبَلٌبِهم ولَيسَ بِمَن نَأَوا خَلَلُ
- ٣٦لَمْ يَدْرِ مَن بِالرَّيِّ أَنَّهُمُفَصَلُوا ولَا يَدْرِي إِذَا قَفَلُوا
- ٣٧وأَتَيتَ مُعْتَزِمًا ولَا أَسَدٌومَضَيتَ مُنْهَزِمًا ولَا وَعِلُ
- ٣٨تُعْطِي سِلَاحَهُمُ ورَاحَهُمُمَا لَمْ تَكُنْ لِتَنَالَهُ المُقَلُ
- ٣٩أَسْخَى المُلُوكِ بنَقْلِ مَمْلَكَةٍمَن كَادَ عَنْهُ الرَّأْسُ يَنْتَقِلُ
- ٤٠لَولَا الجَهَالَةُ مَا دَلَفْتَ إِلَىقَومٍ غَرِقْتَ وإِنَّمَا تَفَلُوا
- ٤١لَا أَقْبَلُوا سِرًّا ولَا ظَفِرُواغَدْرًا ولَا نَصَرَتْهُمُ الغِيَلُ
- ٤٢لَا تَلْقَ أَفْرَسَ مِنكَ تَعْرِفُهُإِلَّا إِذَا مَا ضَاقَتِ الحِيَلُ
- ٤٣لَا يَسْتَحِي أَحَدٌ يُقَالُ لَهُنَضَلُوكَ آلُ بُويهَ أَو فَضَلُوا
- ٤٤قَدَرُوا عَفَوا وعَدُوا وفَوا سُئِلُواأَغْنَوا عَلَوا أَعْلَوا وَلُوا عَدَلُوا
- ٤٥فَوقَ السَّمَاءِ وفَوقَ مَا طَلَبُوافَإِذَا أَرَادُوا غَايَةً نَزَلُوا
- ٤٦قَطَعَتْ مَكَارِمُهُمْ صَوارِمَهُمْفَإِذَا تَعَذَّرَ كَاذِبٌ قَبِلُوا
- ٤٧لَا يَشْهَرُونَ عَلَى مُخَالِفِهِمْسَيفًا يَقُومُ مَقَامَهُ العَذَلُ
- ٤٨فَأبُو عَلِيٍّ مَن بِهِ قَهَرُواوأبُو شُجَاعٍ مَن بِهِ كَمَلُوا
- ٤٩حَلَفَتْ لِذَا بَرَكَاتُ نِعْمَةِ ذَافِي المَهْدِ أَلَّا فَاتَهُمْ أَمَلُ