الديوان › قوافي القصائد › اللام › [٢٤٢]
بَقَائِي شَاءَ، لَيسَ هُمُ، ارْتِحَالَا◆وحُسْنَ الصَّبْرِ زَمُّوا لَا الجِمَالَا
المناسبة: وقالَ أيضًا، في مدحِ أبي الحُسينِ، بدرِ بن إسماعيل بن عمَّار الأسديِّ، في أوَّلِ الوافرِ، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١بَقَائِي شَاءَ، لَيسَ هُمُ، ارْتِحَالَاوحُسْنَ الصَّبْرِ زَمُّوا لَا الجِمَالَا
- ٢تَولَّوا بَغْتَةً فَكَأَنَّ بَينًاتَهَيَّبَنِي فَفَاجَأْنِي اغْتِيَالَا
- ٣فَكَانَ مَسِيرُ عِيرِهُمُ ذَمِيلًاوسَيرُ الدَّمْعِ إِثْرَهُمُ انْهِمَالَا
- ٤كَأَنَّ العِيسَ كَانَتْ فَوقَ جَفْنِيمُنَاخَاتٍ فَلَمَّا ثُرْنَ سَالَا
- ٥وحَجَّبَتِ النَّوى الظَّبيَاتُ عَنِّيفَسَاعَدَتِ البَرَاقِعَ والحِجَالَا
- ٦لَبِسْنَ الوشِيَ لَا مُتَجَمِّلَاتٍولَكِنْ كَي يَصُنَّ بِهِ الجَمَالَا
- ٧وضَفَّرْنَ الغَدَائِرَ لَا لِحُسْنٍولَكِنْ خِفْنَ فِي الشَّعَرِ الضَّلَالَا
- ٨بِجِسْمِي مَن بَرَتْهُ فَلَو أَصَارَتْوِشَاحِي ثَقْبَ لُؤْلُؤَةٍ لَجَالَا
- ٩ولَولَا أَنَّنِي فِي غَيرِ نَومٍلَبِتُّ أَظُنُّنِي مِنِّي خَيَالَا
- ١٠بَدَتْ قَمَرًا ومَالَتْ خُوطَ بَانٍوفَاحَتْ عَنْبَرًا ورَنَتْ غَزَالَا
- ١١كَأَنَّ الحُزْنَ مَشْغُوفٌ بِقَلْبِيفَسَاعَةَ هَجْرِهَا يَجِدُ الوِصَالَا
- ١٢كَذَا الدُّنْيَا عَلَى مَن كَانَ قَبْلِيصُرُوفٌ لَمْ يُدِمْنَ عَلَيهِ حَالَا
- ١٣أَشَدُّ الغَمِّ عِنْدِي فِي سُرُورٍتَيَقَّنَ عَنْهُ صَاحِبُهُ انْتِقَالَا
- ١٤أَلِفْتُ تَرَحُّلِي وجَعَلْتُ أَرْضِيقُتُودِي والغُرَيرِيَّ الجُلَالَا
- ١٥فَمَا حَاولْتُ فِي أَرْضٍ مُقَامًاولَا أَزْمَعْتُ عَن أَرْضٍ زَوالَا
- ١٦عَلَى قَلَِقٍ كَأَنَّ الرِّيحَ تَحْتِيأُوجِّهُهَا جَنُوبًا أَو شَمَالَا
- ١٧إِلَى البَدْرِ بن عَمَّارِ الَّذِي لَمْيَكُنْ فِي غُرَّةِ الشَّهْرِ الهِلَالَا
- ١٨ولَمْ يَعْظُمْ لِنَقْصٍ كَانَ فِيهِولَمْ يَزَلِ الأَمِيرَ ولَنْ يَزَالَا
- ١٩بِلَا مِثْلٍ وإِنْ أَبْصَرْتَ فِيهِلِكُلِّ مُغَيَّبٍ حَسَنٍ مِثَالَا
- ٢٠حُسَامٌ لِابْنِ رَائِقٍ المُرَجَّىحُسَامِ المُتَّقِي أَيَّامَ صَالَا
- ٢١سِنَانٌ فِي قَنَاةِ بنِي مَعَدٍّبَنِي أَسَدٍ إِذَا دَعَوا: النِّزَالَا
- ٢٢أَعَزُّ مُغَالِبٍ كَفًّا وسَيفًاومَقْدِرَةً ومَحْمِيَةً وآلَا
- ٢٣وأَشْرَفُ فَاخِرٍ نَفْسًا وقَومًاوأَكْرَمُ مُنْتَمٍ عَمًّا وخَالَا
- ٢٤يَكُونُ أَحَقُّ إِثْنَاءٍ عَلَيهِعَلَى الدُّنْيَا وأَهْلِيهَا مُحَالَا
- ٢٥ويَبْقَى ضِعْفُ مَا قَدْ قِيلَ فِيهِإِذَا لَمْ يَتَّرِكْ أَحَدٌ مَقَالَا
- ٢٦فَيَا ابْنَ الطَّاعِنِينَ بِكُلِّ لَدْنٍمَواضِعَ يَشْتَكِي البَطَلُ السُّعَالَا
- ٢٧ويَا ابْنَ الضَّارِبِينَ بِكُلِّ عَضْبٍمِنَ العَرَبِ الأَسَافِلَ والقِلَالَا
- ٢٨أَرَى المُتَشَاعِرِينَ غَرُوا بِذَمِّيومَن ذَا يَحْمَدُ الدَّاءَ العُضَالَا
- ٢٩ومَن يَكُ ذَا فَمٍ مُرٍّ مَرِيضٍيَجِدْ مُرًّا بِهِ المَاءَ الزُّلَالَا
- ٣٠وقَالُوا: هَلْ يُبَلِّغُكَ الثُّرَيَّافَقُلْتُ: نَعَمْ إِذَا شِئْتُ اسْتِفَالَا
- ٣١هُو المُفْنِي المَذَاكِي والأَعَادِيوبِيضَ الهِنْدِ والسُّمْرَ الطِّوالَا
- ٣٢وقَائِدُهَا مُسَوَّمَةً خِفَافًاعَلَى حَيٍّ تُصَبِّحُهُ ثِقَالَا
- ٣٣جَوائِلَ بِالقُنِيِّ مُثَقَّفَاتٍكَأَنَّ عَلَى عَوامِلِهَا الذُّبَالَا
- ٣٤إِذَا وطِئَتْ بِأَيدِيهَا صُخُورًابَقِينَ لِوطْءِ أَرْجُلِهَا رِمَالَا
- ٣٥جَوابُ مَسَائِلِي أَلَهُ نَظِيرٌولَا لَكَ فِي سُؤَالِكَ لَا أَلا لَا
- ٣٦لَقَدْ أَمِنَتْ بِكَ الإِعْدَامَ نَفْسٌتَعُدُّ رَجَاءَهَا إِيَّاكَ مَالَا
- ٣٧وقَدْ وجِلَتْ قُلُوبٌ مِنكَ حَتَّىغَدَتْ أَوجَالُهَا فِيهَا وِجَالَا
- ٣٨سُرُورُكَ أَنْ تَسُرَّ النَّاسَ طُرًّاتُعَلِّمَهُمْ عَلَيكَ بِهِ الدَّلَالَا
- ٣٩إِذَا سَأَلُوا شَكَرْتَهُمُ عَلَيهِوإِنْ سَكَتُوا سَأَلْتَهُمُ السُّؤَالَا
- ٤٠وأَسْعَدُ مَن رَأَينَا مُسْتَمِيحٌيُنِيلُ المُسْتَمَاحَ بِأَنْ يُنَالَا
- ٤١يُفَارِقُ سَهْمُكَ الرَّجُلَ المُلَاقِيفِرَاقَ القَوسِ مَا لَاقَى الرِّجَالَا
- ٤٢فَمَا تَقِفُ السِّهَامُ عَلَى قَرَارٍكَأَنَّ الرِّيشَ يَطَّلِبُ النِّصَالَا
- ٤٣سَبَقْتَ السَّابِقِينَ فَمَا تُجَارَىوجَاوزْتَ العُلُوَّ فَمَا تُعَالَى
- ٤٤وأُقْسِمُ لَو صَلَحْتَ يَمِينَ شَيءٍلَمَا صَلَحَ العِبَادُ لَهُ شِمَالَا
- ٤٥أُقَلِّبُ مِنكَ طَرْفِي فِي سَمَاءٍوإِنْ طَلَعَتْ كَواكِبُهَا خِصَالَا
- ٤٦وأَعْجَبُ مِنكَ كَيفَ قَدَرْتَ تَنْشَاوقَدْ أُعْطِيتَ فِي المَهْدِ الكَمَالَا