الديوان › قوافي القصائد › اللام › [٢٤٢]

بَقَائِي شَاءَ، لَيسَ هُمُ، ارْتِحَالَا◆وحُسْنَ الصَّبْرِ زَمُّوا لَا الجِمَالَا

الوافر، القافية: الجمالا، مدح، ٤٦ بيتًا، ص٤٨٩–٤٩١

المناسبة: وقالَ أيضًا، في مدحِ أبي الحُسينِ، بدرِ بن إسماعيل بن عمَّار الأسديِّ، في أوَّلِ الوافرِ، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١بَقَائِي شَاءَ، لَيسَ هُمُ، ارْتِحَالَاوحُسْنَ الصَّبْرِ زَمُّوا لَا الجِمَالَا
  2. ٢تَولَّوا بَغْتَةً فَكَأَنَّ بَينًاتَهَيَّبَنِي فَفَاجَأْنِي اغْتِيَالَا
  3. ٣فَكَانَ مَسِيرُ عِيرِهُمُ ذَمِيلًاوسَيرُ الدَّمْعِ إِثْرَهُمُ انْهِمَالَا
  4. ٤كَأَنَّ العِيسَ كَانَتْ فَوقَ جَفْنِيمُنَاخَاتٍ فَلَمَّا ثُرْنَ سَالَا
  5. ٥وحَجَّبَتِ النَّوى الظَّبيَاتُ عَنِّيفَسَاعَدَتِ البَرَاقِعَ والحِجَالَا
  6. ٦لَبِسْنَ الوشِيَ لَا مُتَجَمِّلَاتٍولَكِنْ كَي يَصُنَّ بِهِ الجَمَالَا
  7. ٧وضَفَّرْنَ الغَدَائِرَ لَا لِحُسْنٍولَكِنْ خِفْنَ فِي الشَّعَرِ الضَّلَالَا
  8. ٨بِجِسْمِي مَن بَرَتْهُ فَلَو أَصَارَتْوِشَاحِي ثَقْبَ لُؤْلُؤَةٍ لَجَالَا
  9. ٩ولَولَا أَنَّنِي فِي غَيرِ نَومٍلَبِتُّ أَظُنُّنِي مِنِّي خَيَالَا
  10. ١٠بَدَتْ قَمَرًا ومَالَتْ خُوطَ بَانٍوفَاحَتْ عَنْبَرًا ورَنَتْ غَزَالَا
  11. ١١كَأَنَّ الحُزْنَ مَشْغُوفٌ بِقَلْبِيفَسَاعَةَ هَجْرِهَا يَجِدُ الوِصَالَا
  12. ١٢كَذَا الدُّنْيَا عَلَى مَن كَانَ قَبْلِيصُرُوفٌ لَمْ يُدِمْنَ عَلَيهِ حَالَا
  13. ١٣أَشَدُّ الغَمِّ عِنْدِي فِي سُرُورٍتَيَقَّنَ عَنْهُ صَاحِبُهُ انْتِقَالَا
  14. ١٤أَلِفْتُ تَرَحُّلِي وجَعَلْتُ أَرْضِيقُتُودِي والغُرَيرِيَّ الجُلَالَا
  15. ١٥فَمَا حَاولْتُ فِي أَرْضٍ مُقَامًاولَا أَزْمَعْتُ عَن أَرْضٍ زَوالَا
  16. ١٦عَلَى قَلَِقٍ كَأَنَّ الرِّيحَ تَحْتِيأُوجِّهُهَا جَنُوبًا أَو شَمَالَا
  17. ١٧إِلَى البَدْرِ بن عَمَّارِ الَّذِي لَمْيَكُنْ فِي غُرَّةِ الشَّهْرِ الهِلَالَا
  18. ١٨ولَمْ يَعْظُمْ لِنَقْصٍ كَانَ فِيهِولَمْ يَزَلِ الأَمِيرَ ولَنْ يَزَالَا
  19. ١٩بِلَا مِثْلٍ وإِنْ أَبْصَرْتَ فِيهِلِكُلِّ مُغَيَّبٍ حَسَنٍ مِثَالَا
  20. ٢٠حُسَامٌ لِابْنِ رَائِقٍ المُرَجَّىحُسَامِ المُتَّقِي أَيَّامَ صَالَا
  21. ٢١سِنَانٌ فِي قَنَاةِ بنِي مَعَدٍّبَنِي أَسَدٍ إِذَا دَعَوا: النِّزَالَا
  22. ٢٢أَعَزُّ مُغَالِبٍ كَفًّا وسَيفًاومَقْدِرَةً ومَحْمِيَةً وآلَا
  23. ٢٣وأَشْرَفُ فَاخِرٍ نَفْسًا وقَومًاوأَكْرَمُ مُنْتَمٍ عَمًّا وخَالَا
  24. ٢٤يَكُونُ أَحَقُّ إِثْنَاءٍ عَلَيهِعَلَى الدُّنْيَا وأَهْلِيهَا مُحَالَا
  25. ٢٥ويَبْقَى ضِعْفُ مَا قَدْ قِيلَ فِيهِإِذَا لَمْ يَتَّرِكْ أَحَدٌ مَقَالَا
  26. ٢٦فَيَا ابْنَ الطَّاعِنِينَ بِكُلِّ لَدْنٍمَواضِعَ يَشْتَكِي البَطَلُ السُّعَالَا
  27. ٢٧ويَا ابْنَ الضَّارِبِينَ بِكُلِّ عَضْبٍمِنَ العَرَبِ الأَسَافِلَ والقِلَالَا
  28. ٢٨أَرَى المُتَشَاعِرِينَ غَرُوا بِذَمِّيومَن ذَا يَحْمَدُ الدَّاءَ العُضَالَا
  29. ٢٩ومَن يَكُ ذَا فَمٍ مُرٍّ مَرِيضٍيَجِدْ مُرًّا بِهِ المَاءَ الزُّلَالَا
  30. ٣٠وقَالُوا: هَلْ يُبَلِّغُكَ الثُّرَيَّافَقُلْتُ: نَعَمْ إِذَا شِئْتُ اسْتِفَالَا
  31. ٣١هُو المُفْنِي المَذَاكِي والأَعَادِيوبِيضَ الهِنْدِ والسُّمْرَ الطِّوالَا
  32. ٣٢وقَائِدُهَا مُسَوَّمَةً خِفَافًاعَلَى حَيٍّ تُصَبِّحُهُ ثِقَالَا
  33. ٣٣جَوائِلَ بِالقُنِيِّ مُثَقَّفَاتٍكَأَنَّ عَلَى عَوامِلِهَا الذُّبَالَا
  34. ٣٤إِذَا وطِئَتْ بِأَيدِيهَا صُخُورًابَقِينَ لِوطْءِ أَرْجُلِهَا رِمَالَا
  35. ٣٥جَوابُ مَسَائِلِي أَلَهُ نَظِيرٌولَا لَكَ فِي سُؤَالِكَ لَا أَلا لَا
  36. ٣٦لَقَدْ أَمِنَتْ بِكَ الإِعْدَامَ نَفْسٌتَعُدُّ رَجَاءَهَا إِيَّاكَ مَالَا
  37. ٣٧وقَدْ وجِلَتْ قُلُوبٌ مِنكَ حَتَّىغَدَتْ أَوجَالُهَا فِيهَا وِجَالَا
  38. ٣٨سُرُورُكَ أَنْ تَسُرَّ النَّاسَ طُرًّاتُعَلِّمَهُمْ عَلَيكَ بِهِ الدَّلَالَا
  39. ٣٩إِذَا سَأَلُوا شَكَرْتَهُمُ عَلَيهِوإِنْ سَكَتُوا سَأَلْتَهُمُ السُّؤَالَا
  40. ٤٠وأَسْعَدُ مَن رَأَينَا مُسْتَمِيحٌيُنِيلُ المُسْتَمَاحَ بِأَنْ يُنَالَا
  41. ٤١يُفَارِقُ سَهْمُكَ الرَّجُلَ المُلَاقِيفِرَاقَ القَوسِ مَا لَاقَى الرِّجَالَا
  42. ٤٢فَمَا تَقِفُ السِّهَامُ عَلَى قَرَارٍكَأَنَّ الرِّيشَ يَطَّلِبُ النِّصَالَا
  43. ٤٣سَبَقْتَ السَّابِقِينَ فَمَا تُجَارَىوجَاوزْتَ العُلُوَّ فَمَا تُعَالَى
  44. ٤٤وأُقْسِمُ لَو صَلَحْتَ يَمِينَ شَيءٍلَمَا صَلَحَ العِبَادُ لَهُ شِمَالَا
  45. ٤٥أُقَلِّبُ مِنكَ طَرْفِي فِي سَمَاءٍوإِنْ طَلَعَتْ كَواكِبُهَا خِصَالَا
  46. ٤٦وأَعْجَبُ مِنكَ كَيفَ قَدَرْتَ تَنْشَاوقَدْ أُعْطِيتَ فِي المَهْدِ الكَمَالَا