الديوان › قوافي القصائد › اللام › [٢٤١]
أَبْعَدُ نَأْيِ المَلِيحَةِ البَخَلُ◆فِي البُعْدِ مَا لَا تُكَلَّفُ الإِبِلُ
المناسبة: وقَالَ يَمْدَحُ بَدرَ بن عَمَّارٍ، وكانَ قَدْ وَجَدَ عِلَّةً فَفَصَدَه الطَّبيبُ، فَغَرِقَ المِبْضَعُ فوقَ حَقِّهِ فأضَرَّ به، في أوَّلِ المُنسَرح، والقافيةُ متراكبٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١أَبْعَدُ نَأْيِ المَلِيحَةِ البَخَلُفِي البُعْدِ مَا لَا تُكَلَّفُ الإِبِلُ
- ٢مَلُولَةٍ مَا يَدُومُ لَيسَ لَهَامِن مَلَلٍ دَائِمٍ بِهَا مَلَلُ
- ٣كَأَنَّمَا قَدُّهَا إِذَا انْفَتَلَتْسَكَرَانُ مِن خَمْرِ طَرْفِهَا ثَمِلُ
- ٤يَجْذِبُهَا تَحْتَ خَصْرِهَا عَجُزٌكَأَنَّهُ مِن فِرَاقِهَا وجِلُ
- ٥بِي حَرُّ شَوقٍ إِلَى تَرَشُّفِهَايَنْفَصِلُ الصَّبْرُ حِينَ يَتَّصِلُ
- ٦الثَّغْرُ والنَّحْرُ والمُخَلْخَلُ والــمِعْصَمُ دَائِي والفَاحِمُ الرَّجَِلُ
- ٧ومَهْمَهٍ جُبْتُهُ عَلَى قَدَمِييَعْجِزُ عَنْهُ العَرَامِسُ الذُّلُلُ
- ٨بِصَارِمِي مُرْتَدٍ بِمَخْبُرَتِيمُجْتَزِئٌ بِالظَّلَامِ مُشْتَمِلُ
- ٩إِذَا صَدِيقٌ نَكِرْتُ جَانِبَهُلَمْ تُعْيِنِي فِي فِرَاقِهِ الحِيَلُ
- ١٠فِي سَعَةِ الخَافِقَينِ مُضْطَرَبٌوفِي بِلَادٍ مِن أُخْتِهَا بَدَلُ
- ١١وفِي اعْتِمَادِ الأَمِيرِ بَدْرِ بن عَمْــمَارٍ عَن الشُّغْلِ بِالورَى شُغُلُ
- ١٢أَصْبَحَ مَالًا كَمَالِهِ لِذَوِي الــحاجَةِ لَا يُبْتَدَى ولَا يُسَلُ
- ١٣هَانَ عَلَى قَلْبِهِ الزَّمَانُ فَمَايَبِينُ فِيهِ غَمٌّ ولَا جَذَلُ
- ١٤يَكَادُ مِن طَاعَةِ الحِمَامِ لَهُيَقْتُلُ مَن مَا دَنَا لَهُ أَجَلُ
- ١٥يَكَادُ مِن صِحَّةِ العَزِيمَةِ مَايَفْعَلُ قَبْلَ الفَعَالِ يَنْفَعِلُ
- ١٦تَعْرِفُ فِي عَينِهِ حَقَائِقَهُكَأَنَّهُ بِالذَّكَاءِ مُكْتَحِلُ
- ١٧أُشْفِقُ عِنْدَ اتِّقَادِ فِكْرَتِهِعَلَيهِ مِنهَا أَخَافُ يَشْتَعِلُ
- ١٨أَغَرُّ، أَعْدَاؤُهُ إِذَا سَلِمُوابِالهَرَبِ اسْتَكْبَرُوا الَّذِي فَعَلُوا
- ١٩يُقْبِلُهُمْ وَجْهَ كُلِّ سَابِحَةٍأَرْبَعُهَا قَبْلَ طَرْفِهَا تَصِلُ
- ٢٠جَرْدَاءَ مِلْءِ الحِزَامِ مُجْفَرَةٍتَكُونُ مِثْلَي عَسِيبِهَا الخُصَلُ
- ٢١إِنْ أَدْبَرَتْ قُلْتَ لَا تَلِيلَ لَهَاأَو أَقْبَلَتْ قُلْتَ مَا لَهَا كَفَلُ
- ٢٢والطَّعْنُ شَزْرٌ والأَرْضُ واجِفَةٌكَأَنَّمَا فِي فُؤَادِهَا وهَلُ
- ٢٣قَدْ صَبَغَتْ خَدَّهَا الدِّمَاءُ كَمَايَصْبِغُ خَدَّ الخَرِيدَةِ الخَجَلُ
- ٢٤والخَيلُ تَبْكِي جُلُودُهَا عَرَقًابِأَدْمُعٍ مَا تَسُحُّهَا مُقَلُ
- ٢٥سَارٍ ولَا قَفْرَ مِن مَواكِبِهِكَأَنَّمَا كُلُّ سَبْسَبٍ جَبَلُ
- ٢٦يَمْنَعُهَا أَنْ يُصِيبَهَا مَطَرٌشِدَّةُ مَا قَدْ تَضَايَقَ الأَسَلُ
- ٢٧يَا بَدْرُ يَا بَحْرُ يَا غَمَامَةُ يَالَيثَ الشَّرَى يَا حِمَامُ يَا رَجُلُ
- ٢٨إِنَّ البَنَانَ الَّذِي تُقَلِّبُهُعِنْدَكَ فِي كُلِّ مَوضِعٍ مَثَلُ
- ٢٩إِنَّكَ مِن مَعْشَرٍ إِذَا وهَبُوامَا دُونَ أَعْمَارِهِمْ فَقَدْ بَخِلُوا
- ٣٠قُلُوبُهُمْ فِي مَضَاءِ مَا امْتَشَقُواقَامَاتُهُمْ فِي تَمَامِ مَا اعْتَقَلُوا
- ٣١أَنْتَ نَقِيضُ اسْمِهِ إِذَا اخْتَلَفَتْقَواضِبُ الهِنْدِ والقَنَا الذُّبُلُ
- ٣٢أَنْتَ لَعَمْرِي البَدْرُ المُنِيرُ ولــكِنَّكَ فِي حَومَةِ الوغَى زُحَلُ
- ٣٣كَتِيبَةٌ لَسْتَ رَبَّهَا نَفَلٌوبَلْدَةٌ لَسْتَ حَلْيَهَا عُطُلُ
- ٣٤قُصِدْتَ مِن شَرْقِهَا ومَغْرِبِهَاحَتَّى اشْتَكَتْكَ الرِّكَابُ والسُّبُل
- ٣٥لَمْ تُبْقِ إِلَّا قَلِيلَ عَافِيَةٍقَدْ وفَدَتْ تَجْتَدِيكَهَا العِلَلُ
- ٣٦عُذْرُ المَلُومَينِ فِيكَ أَنَّهُمَاآسٍ جَبَانٌ ومِبْضَعٌ بَطَلُ
- ٣٧مَدَدْتَ فِي رَاحَةِ الطَّبِيبِ يَدًاومَا دَرَى كَيفَ يُقْطَعُ الأَمَلُ
- ٣٨إِنْ يَكُنِ النَّفْعُ ضَرَّ بَاطِنَهَافَرُبَّمَا ضَرَّ ظَهْرَهَا القُبَلُ
- ٣٩يَشُقُّ فِي عِرْقِهَا الفِصَادُ ولَايَشُقُّ فِي عِرْقِ جُودِهَا العَذَلُ
- ٤٠خَامَرَهُ إِذْ مَدَدْتَهَا جَزَعٌكَأَنَّهُ مِن حَذَاقَةٍ عَجِلُ
- ٤١جَازَ حُدُودَ اجْتِهَادِهِ فَأَتَىغَيرَ اجْتِهَادٍ لِأُمِّهِ الهَبَلُ
- ٤٢أَبْلَغُ مَا يُطْلَبُ النَّجَاحُ بِهِ الطْــطَبْعُ وعِنْدَ التَّعَمُّقِ الزَّلَلُ
- ٤٣إِرْثِ لَهَا إِنَّهَا بِمَا مَلَكَتْوبِالَّذِي قَدْ أَسَلْتَ تَنْهَمِلُ
- ٤٤مِثْلُكَ يَا بَدْرُ لَا يَكُونُ ولَاتَصْلُحُ إِلَّا لِمِثلِكَ الدُّولُ