الديوان › قوافي القصائد › اللام › [٢٤١]

أَبْعَدُ نَأْيِ المَلِيحَةِ البَخَلُ◆فِي البُعْدِ مَا لَا تُكَلَّفُ الإِبِلُ

المنسرح، القافية: الإبل، مدح، ٤٤ بيتًا، ص٤٨٧–٤٨٩

المناسبة: وقَالَ يَمْدَحُ بَدرَ بن عَمَّارٍ، وكانَ قَدْ وَجَدَ عِلَّةً فَفَصَدَه الطَّبيبُ، فَغَرِقَ المِبْضَعُ فوقَ حَقِّهِ فأضَرَّ به، في أوَّلِ المُنسَرح، والقافيةُ متراكبٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١أَبْعَدُ نَأْيِ المَلِيحَةِ البَخَلُفِي البُعْدِ مَا لَا تُكَلَّفُ الإِبِلُ
  2. ٢مَلُولَةٍ مَا يَدُومُ لَيسَ لَهَامِن مَلَلٍ دَائِمٍ بِهَا مَلَلُ
  3. ٣كَأَنَّمَا قَدُّهَا إِذَا انْفَتَلَتْسَكَرَانُ مِن خَمْرِ طَرْفِهَا ثَمِلُ
  4. ٤يَجْذِبُهَا تَحْتَ خَصْرِهَا عَجُزٌكَأَنَّهُ مِن فِرَاقِهَا وجِلُ
  5. ٥بِي حَرُّ شَوقٍ إِلَى تَرَشُّفِهَايَنْفَصِلُ الصَّبْرُ حِينَ يَتَّصِلُ
  6. ٦الثَّغْرُ والنَّحْرُ والمُخَلْخَلُ والــمِعْصَمُ دَائِي والفَاحِمُ الرَّجَِلُ
  7. ٧ومَهْمَهٍ جُبْتُهُ عَلَى قَدَمِييَعْجِزُ عَنْهُ العَرَامِسُ الذُّلُلُ
  8. ٨بِصَارِمِي مُرْتَدٍ بِمَخْبُرَتِيمُجْتَزِئٌ بِالظَّلَامِ مُشْتَمِلُ
  9. ٩إِذَا صَدِيقٌ نَكِرْتُ جَانِبَهُلَمْ تُعْيِنِي فِي فِرَاقِهِ الحِيَلُ
  10. ١٠فِي سَعَةِ الخَافِقَينِ مُضْطَرَبٌوفِي بِلَادٍ مِن أُخْتِهَا بَدَلُ
  11. ١١وفِي اعْتِمَادِ الأَمِيرِ بَدْرِ بن عَمْــمَارٍ عَن الشُّغْلِ بِالورَى شُغُلُ
  12. ١٢أَصْبَحَ مَالًا كَمَالِهِ لِذَوِي الــحاجَةِ لَا يُبْتَدَى ولَا يُسَلُ
  13. ١٣هَانَ عَلَى قَلْبِهِ الزَّمَانُ فَمَايَبِينُ فِيهِ غَمٌّ ولَا جَذَلُ
  14. ١٤يَكَادُ مِن طَاعَةِ الحِمَامِ لَهُيَقْتُلُ مَن مَا دَنَا لَهُ أَجَلُ
  15. ١٥يَكَادُ مِن صِحَّةِ العَزِيمَةِ مَايَفْعَلُ قَبْلَ الفَعَالِ يَنْفَعِلُ
  16. ١٦تَعْرِفُ فِي عَينِهِ حَقَائِقَهُكَأَنَّهُ بِالذَّكَاءِ مُكْتَحِلُ
  17. ١٧أُشْفِقُ عِنْدَ اتِّقَادِ فِكْرَتِهِعَلَيهِ مِنهَا أَخَافُ يَشْتَعِلُ
  18. ١٨أَغَرُّ، أَعْدَاؤُهُ إِذَا سَلِمُوابِالهَرَبِ اسْتَكْبَرُوا الَّذِي فَعَلُوا
  19. ١٩يُقْبِلُهُمْ وَجْهَ كُلِّ سَابِحَةٍأَرْبَعُهَا قَبْلَ طَرْفِهَا تَصِلُ
  20. ٢٠جَرْدَاءَ مِلْءِ الحِزَامِ مُجْفَرَةٍتَكُونُ مِثْلَي عَسِيبِهَا الخُصَلُ
  21. ٢١إِنْ أَدْبَرَتْ قُلْتَ لَا تَلِيلَ لَهَاأَو أَقْبَلَتْ قُلْتَ مَا لَهَا كَفَلُ
  22. ٢٢والطَّعْنُ شَزْرٌ والأَرْضُ واجِفَةٌكَأَنَّمَا فِي فُؤَادِهَا وهَلُ
  23. ٢٣قَدْ صَبَغَتْ خَدَّهَا الدِّمَاءُ كَمَايَصْبِغُ خَدَّ الخَرِيدَةِ الخَجَلُ
  24. ٢٤والخَيلُ تَبْكِي جُلُودُهَا عَرَقًابِأَدْمُعٍ مَا تَسُحُّهَا مُقَلُ
  25. ٢٥سَارٍ ولَا قَفْرَ مِن مَواكِبِهِكَأَنَّمَا كُلُّ سَبْسَبٍ جَبَلُ
  26. ٢٦يَمْنَعُهَا أَنْ يُصِيبَهَا مَطَرٌشِدَّةُ مَا قَدْ تَضَايَقَ الأَسَلُ
  27. ٢٧يَا بَدْرُ يَا بَحْرُ يَا غَمَامَةُ يَالَيثَ الشَّرَى يَا حِمَامُ يَا رَجُلُ
  28. ٢٨إِنَّ البَنَانَ الَّذِي تُقَلِّبُهُعِنْدَكَ فِي كُلِّ مَوضِعٍ مَثَلُ
  29. ٢٩إِنَّكَ مِن مَعْشَرٍ إِذَا وهَبُوامَا دُونَ أَعْمَارِهِمْ فَقَدْ بَخِلُوا
  30. ٣٠قُلُوبُهُمْ فِي مَضَاءِ مَا امْتَشَقُواقَامَاتُهُمْ فِي تَمَامِ مَا اعْتَقَلُوا
  31. ٣١أَنْتَ نَقِيضُ اسْمِهِ إِذَا اخْتَلَفَتْقَواضِبُ الهِنْدِ والقَنَا الذُّبُلُ
  32. ٣٢أَنْتَ لَعَمْرِي البَدْرُ المُنِيرُ ولــكِنَّكَ فِي حَومَةِ الوغَى زُحَلُ
  33. ٣٣كَتِيبَةٌ لَسْتَ رَبَّهَا نَفَلٌوبَلْدَةٌ لَسْتَ حَلْيَهَا عُطُلُ
  34. ٣٤قُصِدْتَ مِن شَرْقِهَا ومَغْرِبِهَاحَتَّى اشْتَكَتْكَ الرِّكَابُ والسُّبُل
  35. ٣٥لَمْ تُبْقِ إِلَّا قَلِيلَ عَافِيَةٍقَدْ وفَدَتْ تَجْتَدِيكَهَا العِلَلُ
  36. ٣٦عُذْرُ المَلُومَينِ فِيكَ أَنَّهُمَاآسٍ جَبَانٌ ومِبْضَعٌ بَطَلُ
  37. ٣٧مَدَدْتَ فِي رَاحَةِ الطَّبِيبِ يَدًاومَا دَرَى كَيفَ يُقْطَعُ الأَمَلُ
  38. ٣٨إِنْ يَكُنِ النَّفْعُ ضَرَّ بَاطِنَهَافَرُبَّمَا ضَرَّ ظَهْرَهَا القُبَلُ
  39. ٣٩يَشُقُّ فِي عِرْقِهَا الفِصَادُ ولَايَشُقُّ فِي عِرْقِ جُودِهَا العَذَلُ
  40. ٤٠خَامَرَهُ إِذْ مَدَدْتَهَا جَزَعٌكَأَنَّهُ مِن حَذَاقَةٍ عَجِلُ
  41. ٤١جَازَ حُدُودَ اجْتِهَادِهِ فَأَتَىغَيرَ اجْتِهَادٍ لِأُمِّهِ الهَبَلُ
  42. ٤٢أَبْلَغُ مَا يُطْلَبُ النَّجَاحُ بِهِ الطْــطَبْعُ وعِنْدَ التَّعَمُّقِ الزَّلَلُ
  43. ٤٣إِرْثِ لَهَا إِنَّهَا بِمَا مَلَكَتْوبِالَّذِي قَدْ أَسَلْتَ تَنْهَمِلُ
  44. ٤٤مِثْلُكَ يَا بَدْرُ لَا يَكُونُ ولَاتَصْلُحُ إِلَّا لِمِثلِكَ الدُّولُ