الديوان › قوافي القصائد › اللام › [٢٢٨]
إِنْ يَكُنْ صَبْرُ ذِي الرَّزِيَّةِ فَضْلًا◆تَكُنِ الأَفضَلَ الأَعَزَّ الأَجَلَّا
المناسبة: وقالَ يرثي أُختَ سيفِ الدَّولةِ الصُّغرى، ويُعَزِّيه ويُسَلِّيه بِبَقَاءِ الكُبرَى، وتوفِّيَت بِمَيَّافَارقينَ، في يوم الأربعاءِ، النِّصفِ مِن شهرِ رمضان، سنةَ أربعٍ وأربعينَ وثلاثِ مئةٍ، في أوَّلِ الخفيف، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١إِنْ يَكُنْ صَبْرُ ذِي الرَّزِيَّةِ فَضْلًاتَكُنِ الأَفضَلَ الأَعَزَّ الأَجَلَّا
- ٢أَنْتَ يَا فَوقَ أَنْ تُعَزَّى عَن الأَحْــبَابِ فَوقَ الَّذِي يُعَزِّيكَ عَقْلَا
- ٣وبِأَلْفَاظِكَ اهْتَدَى فَإِذَا عَزْزَاكَ قَالَ الَّذِي لَهُ قُلْتَ قَبْلَا
- ٤قَدْ بَلَوتَ الخُطُوبَ مُرًّا وحُلْوًاوسَلَكْتَ الأَيَّامَ حَزْنًا وسَهْلَا
- ٥وقَتَلْتَ الزَّمَانَ عِلْمًا فَمَا يُغْــرِبُ قَولًا ولَا يُجَدِّدُ فِعْلَا
- ٦أَجِدُ الحُزْنَ فِيكَ حِفْظًا وعَقْلًاوأَرَاهُ فِي الخَلْقِ ذُعْرًا وجَهْلَا
- ٧لَكَ إِلْفٌ تَجُرُّهُ وإِذَا مَاكَرُمَ الأَصْلُ كَانَ لِلْإِلْفِ أَصْلَا
- ٨ووفاءٌ نَبَتَّ فِيهِ ولَكِنْلَمْ يَزَلْ لِلْوفاءِ أَهْلُكَ أَهْلَا
- ٩إِنَّ خَيرَ الدُّمُوعِ عَينًا لَدَمْعٌبَعَثَتهُ رِعَايَةٌ فَاسْتَهَلَّا
- ١٠أَينَ ذِي الرِّقَّةُ الَّتِي لَكَ فِي الحَرْــبِ إِذَا اسْتُكْرِهَ الحَدِيدُ وصَلَّا
- ١١أَينَ خَلَّفْتَها غَدَاةَ لَقِيتَ الرْرُومَ والهَامُ بِالصَّوارِمِ تُفْلَى
- ١٢قَاسَمَتْكَ المَنُونُ شَخْصَينِ جَورًاجَعَلَ القَسْمَ نَفْسَهُ فِيهِ عَدْلَا
- ١٣فَإِذَا قِسْتَ مَا أَخَذْنَ بِمَا أَغْــدَرْنَ سَرَّى عَن الفُؤَادِ وسَلَّى
- ١٤وتَيَقَّنْتَ أَنَّ حَظَّكَ أَوفَىوتَبَيَّنْتَ أَنَّ جَدَّكَ أَعْلَى
- ١٥ولَعَمْرِي لَقَدْ شَغَلْتَ المَنَايَابِالأَعَادِي فَكَيفَ يَطْلُبْنَ شُغْلَا
- ١٦وكَمِ انْتَشْتَ بِالسُّيُوفِ مِنَ الدَّهْــرِ أَسِيرًا وبالنَّوالِ مُقِلَّا
- ١٧عَدَّهَا نُصْرَةً عَلَيهِ فَلَمَّاصَالَ خَتْلًا رَآهُ أَدْرَكَ تَبْلَا
- ١٨كَذَبَتْهُ ظُنُونُهُ أَنْتَ تُبْلِيــهِ وتَبْقَى فِي نِعْمَةٍ لَيسَ تَبْلَى
- ١٩ولَقَدْ رَامَكَ العُدَاةُ كَمَا رَاــمَ فَلَمْ يَجْرَحُوا لِشَخْصِكَ ظِلَّا
- ٢٠ولَقَدْ رُمْتَ بِالسَّعَادَةِ بَعْضًامِن نُفُوسِ العِدا فَأَدْرَكْتَ كُلَّا
- ٢١قَارَعَتْ رُمْحَكَ الرِّمَاحُ ولَكِنْتَرَكَ الرَّامِحِينَ رُمْحُكَ عُزْلَا
- ٢٢لَو يَكُونُ الَّذي ورَدْتَ مِنَ الفَجْــعَةِ طَعْنًا أَورَدْتَهُ الخَيلَ قُبْلَا
- ٢٣ولَكَشَّفْتَ ذَا الحَنِينَ بِضَرْبٍطَالَمَا كَشَّفَ الكُرُوبَ وجَلَّا
- ٢٤خِطْبَةٌ لِلْحِمَامِ لَيسَ لَهَا رَدْــدٌ وإِنْ كَانَتِ المُسَمَّاةَ ثُكْلَا
- ٢٥وإِذَا لَمْ تَجِدْ مِنَ النَّاسِ كُفْوًاذَاتُ خِدْرٍ أَرَادَتِ المَوتَ بَعْلَا
- ٢٦ولَذِيذُ الحَيَاةِ أَنْفَسُ فِي النَّفْــسِ وأَشْهَى مِن أَنْ يُمَلَّ وأَحْلَى
- ٢٧وإِذَا الشَّيخُ قَالَ أُفٍّ فَمَا مَلْــلَ حَيَاةً وإنَّمَا الضُّعْفَ مَلَّا
- ٢٨آلَةُ العَيشِ صِحَةٌ وشَبَابٌفَإِذَا ولَّيَا عَنِ المَرْءِ ولَّى
- ٢٩أَبَدًا تَسْتَرِدُّ مَا تَهَبُ الدُّنْــيَا فَيَا لَيتَ جُودَهَا كَانَ بُخْلَا
- ٣٠فَكَفَتْ كَونَ فَرْحَةٍ تُورِثُ الغَمْــمَ وخِلٍّ يُغَادِرُ الوجْدَ خِلَّا
- ٣١وهِيَ مَعْشُوقَةٌ عَلَى الغَدْرِ لَا تَحْــفَظُ عَهْدًا ولَا تُتَمِّمُ وصْلَا
- ٣٢كُلُّ دَمْعٍ يَسِيلُ مِنهَا عَلَيهَاوبِفَكِّ اليَدَينِ عَنْهَا تُخَلَّى
- ٣٣شِيَمُ الغَانِيَاتِ فِيهَا فَما أَدْــرِي لِذَا أَنَّثَ اسْمَهَا النَّاسُ أَمْ لَا
- ٣٤يَا مَلِيكَ الورَى المُفَرِّقَ مَحْيًاومَمَاتًا فِيهِمُ وعِزًّا وذُلَّا
- ٣٥قَلَّدَ اللَهُ دَولَةً سَيفُهَا أَنْــتَ حُسَامًا بِالمَكْرُمَاتِ مُحَلَّى
- ٣٦فَبِهِ أَغْنَتِ المَُوالِيَ بَذْلًاوبِهِ أَفْنَتِ الأَعَادِيَ قَتْلَا
- ٣٧وإِذَا اهْتَزَّ لِلنَّدَى كَانَ بَحْرًاوإِذَا اهْتَزَّ لِلْوغَى كَانَ نَصْلَا
- ٣٨وإِذَا الأَرْضُ أَظْلَمَتْ كَانَ شَمْسًاوإِذَا الأَرْضُ أَمْحَلَتْ كَانَ وبْلَا
- ٣٩وهُو الضَّارِبُ الكَتِيبَةَ والطَّعْــنَةُ تَغْلُو والضَّرْبُ أَغْلَى وأَغْلَى
- ٤٠أَيُّهَا البَاهِرُ العُقُولَ فَمَا يُدْــرَكُ وصْفًا أَتْعَبْتَ فِكْرِي فَمَهْلَا
- ٤١مَن تَعَاَطَى تَشَبُّهًا بِكَ أَعْيَاــهُ ومَن دَلَّ فِي طَرِيقِكَ ضَلَّا
- ٤٢فَإِذَا مَا اشْتَهَى خُلُودَكَ دَاعٍقَالَ: لَا زِلْتَ أَو تَرَى لَكَ مِثْلَا