الديوان › قوافي القصائد › اللام › [٢٢٨]

إِنْ يَكُنْ صَبْرُ ذِي الرَّزِيَّةِ فَضْلًا◆تَكُنِ الأَفضَلَ الأَعَزَّ الأَجَلَّا

الخفيف، القافية: الأجلا، رثاء، ٤٢ بيتًا، ص٤٦٤–٤٦٦

المناسبة: وقالَ يرثي أُختَ سيفِ الدَّولةِ الصُّغرى، ويُعَزِّيه ويُسَلِّيه بِبَقَاءِ الكُبرَى، وتوفِّيَت بِمَيَّافَارقينَ، في يوم الأربعاءِ، النِّصفِ مِن شهرِ رمضان، سنةَ أربعٍ وأربعينَ وثلاثِ مئةٍ، في أوَّلِ الخفيف، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١إِنْ يَكُنْ صَبْرُ ذِي الرَّزِيَّةِ فَضْلًاتَكُنِ الأَفضَلَ الأَعَزَّ الأَجَلَّا
  2. ٢أَنْتَ يَا فَوقَ أَنْ تُعَزَّى عَن الأَحْــبَابِ فَوقَ الَّذِي يُعَزِّيكَ عَقْلَا
  3. ٣وبِأَلْفَاظِكَ اهْتَدَى فَإِذَا عَزْزَاكَ قَالَ الَّذِي لَهُ قُلْتَ قَبْلَا
  4. ٤قَدْ بَلَوتَ الخُطُوبَ مُرًّا وحُلْوًاوسَلَكْتَ الأَيَّامَ حَزْنًا وسَهْلَا
  5. ٥وقَتَلْتَ الزَّمَانَ عِلْمًا فَمَا يُغْــرِبُ قَولًا ولَا يُجَدِّدُ فِعْلَا
  6. ٦أَجِدُ الحُزْنَ فِيكَ حِفْظًا وعَقْلًاوأَرَاهُ فِي الخَلْقِ ذُعْرًا وجَهْلَا
  7. ٧لَكَ إِلْفٌ تَجُرُّهُ وإِذَا مَاكَرُمَ الأَصْلُ كَانَ لِلْإِلْفِ أَصْلَا
  8. ٨ووفاءٌ نَبَتَّ فِيهِ ولَكِنْلَمْ يَزَلْ لِلْوفاءِ أَهْلُكَ أَهْلَا
  9. ٩إِنَّ خَيرَ الدُّمُوعِ عَينًا لَدَمْعٌبَعَثَتهُ رِعَايَةٌ فَاسْتَهَلَّا
  10. ١٠أَينَ ذِي الرِّقَّةُ الَّتِي لَكَ فِي الحَرْــبِ إِذَا اسْتُكْرِهَ الحَدِيدُ وصَلَّا
  11. ١١أَينَ خَلَّفْتَها غَدَاةَ لَقِيتَ الرْرُومَ والهَامُ بِالصَّوارِمِ تُفْلَى
  12. ١٢قَاسَمَتْكَ المَنُونُ شَخْصَينِ جَورًاجَعَلَ القَسْمَ نَفْسَهُ فِيهِ عَدْلَا
  13. ١٣فَإِذَا قِسْتَ مَا أَخَذْنَ بِمَا أَغْــدَرْنَ سَرَّى عَن الفُؤَادِ وسَلَّى
  14. ١٤وتَيَقَّنْتَ أَنَّ حَظَّكَ أَوفَىوتَبَيَّنْتَ أَنَّ جَدَّكَ أَعْلَى
  15. ١٥ولَعَمْرِي لَقَدْ شَغَلْتَ المَنَايَابِالأَعَادِي فَكَيفَ يَطْلُبْنَ شُغْلَا
  16. ١٦وكَمِ انْتَشْتَ بِالسُّيُوفِ مِنَ الدَّهْــرِ أَسِيرًا وبالنَّوالِ مُقِلَّا
  17. ١٧عَدَّهَا نُصْرَةً عَلَيهِ فَلَمَّاصَالَ خَتْلًا رَآهُ أَدْرَكَ تَبْلَا
  18. ١٨كَذَبَتْهُ ظُنُونُهُ أَنْتَ تُبْلِيــهِ وتَبْقَى فِي نِعْمَةٍ لَيسَ تَبْلَى
  19. ١٩ولَقَدْ رَامَكَ العُدَاةُ كَمَا رَاــمَ فَلَمْ يَجْرَحُوا لِشَخْصِكَ ظِلَّا
  20. ٢٠ولَقَدْ رُمْتَ بِالسَّعَادَةِ بَعْضًامِن نُفُوسِ العِدا فَأَدْرَكْتَ كُلَّا
  21. ٢١قَارَعَتْ رُمْحَكَ الرِّمَاحُ ولَكِنْتَرَكَ الرَّامِحِينَ رُمْحُكَ عُزْلَا
  22. ٢٢لَو يَكُونُ الَّذي ورَدْتَ مِنَ الفَجْــعَةِ طَعْنًا أَورَدْتَهُ الخَيلَ قُبْلَا
  23. ٢٣ولَكَشَّفْتَ ذَا الحَنِينَ بِضَرْبٍطَالَمَا كَشَّفَ الكُرُوبَ وجَلَّا
  24. ٢٤خِطْبَةٌ لِلْحِمَامِ لَيسَ لَهَا رَدْــدٌ وإِنْ كَانَتِ المُسَمَّاةَ ثُكْلَا
  25. ٢٥وإِذَا لَمْ تَجِدْ مِنَ النَّاسِ كُفْوًاذَاتُ خِدْرٍ أَرَادَتِ المَوتَ بَعْلَا
  26. ٢٦ولَذِيذُ الحَيَاةِ أَنْفَسُ فِي النَّفْــسِ وأَشْهَى مِن أَنْ يُمَلَّ وأَحْلَى
  27. ٢٧وإِذَا الشَّيخُ قَالَ أُفٍّ فَمَا مَلْــلَ حَيَاةً وإنَّمَا الضُّعْفَ مَلَّا
  28. ٢٨آلَةُ العَيشِ صِحَةٌ وشَبَابٌفَإِذَا ولَّيَا عَنِ المَرْءِ ولَّى
  29. ٢٩أَبَدًا تَسْتَرِدُّ مَا تَهَبُ الدُّنْــيَا فَيَا لَيتَ جُودَهَا كَانَ بُخْلَا
  30. ٣٠فَكَفَتْ كَونَ فَرْحَةٍ تُورِثُ الغَمْــمَ وخِلٍّ يُغَادِرُ الوجْدَ خِلَّا
  31. ٣١وهِيَ مَعْشُوقَةٌ عَلَى الغَدْرِ لَا تَحْــفَظُ عَهْدًا ولَا تُتَمِّمُ وصْلَا
  32. ٣٢كُلُّ دَمْعٍ يَسِيلُ مِنهَا عَلَيهَاوبِفَكِّ اليَدَينِ عَنْهَا تُخَلَّى
  33. ٣٣شِيَمُ الغَانِيَاتِ فِيهَا فَما أَدْــرِي لِذَا أَنَّثَ اسْمَهَا النَّاسُ أَمْ لَا
  34. ٣٤يَا مَلِيكَ الورَى المُفَرِّقَ مَحْيًاومَمَاتًا فِيهِمُ وعِزًّا وذُلَّا
  35. ٣٥قَلَّدَ اللَهُ دَولَةً سَيفُهَا أَنْــتَ حُسَامًا بِالمَكْرُمَاتِ مُحَلَّى
  36. ٣٦فَبِهِ أَغْنَتِ المَُوالِيَ بَذْلًاوبِهِ أَفْنَتِ الأَعَادِيَ قَتْلَا
  37. ٣٧وإِذَا اهْتَزَّ لِلنَّدَى كَانَ بَحْرًاوإِذَا اهْتَزَّ لِلْوغَى كَانَ نَصْلَا
  38. ٣٨وإِذَا الأَرْضُ أَظْلَمَتْ كَانَ شَمْسًاوإِذَا الأَرْضُ أَمْحَلَتْ كَانَ وبْلَا
  39. ٣٩وهُو الضَّارِبُ الكَتِيبَةَ والطَّعْــنَةُ تَغْلُو والضَّرْبُ أَغْلَى وأَغْلَى
  40. ٤٠أَيُّهَا البَاهِرُ العُقُولَ فَمَا يُدْــرَكُ وصْفًا أَتْعَبْتَ فِكْرِي فَمَهْلَا
  41. ٤١مَن تَعَاَطَى تَشَبُّهًا بِكَ أَعْيَاــهُ ومَن دَلَّ فِي طَرِيقِكَ ضَلَّا
  42. ٤٢فَإِذَا مَا اشْتَهَى خُلُودَكَ دَاعٍقَالَ: لَا زِلْتَ أَو تَرَى لَكَ مِثْلَا