الديوان › قوافي القصائد › اللام › [٢٢٣]
وصَفْتَ لَنَا ولم نَرَهُ سِلاحًا◆كأنَّكَ واصِفٌ وقْتَ النِّزالِ
المناسبة: ودَخَلَ عليهِ ليلًا وقد رُفِعَ سِلاحٌ كان بينَ يديهِ، وهو في ذِكْرِه ووصْفِه له، فقال، في الأوَّلِ مِن الوافر، والقافية متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١وصَفْتَ لَنَا ولم نَرَهُ سِلاحًاكأنَّكَ واصِفٌ وقْتَ النِّزالِ
- ٢وأنَّ البَيْضَ صُفَّ عَلى دُرُوعٍفَشَوَّقَ مَنْ رَآهُ إلى القِتَالِ
- ٣فلَو أطْفَأتَ نَارَكَ تَا لَدَيهِقَرَأتَ الخَطَّ في سُودِ اللِّيَالي
- ٤ولَو لحَظَ الدُّمُسْتُقُ حَافَتَيهِلَقَلَّبَ رَأيَهُ حَالًا لحَالِ
- ٥إنِ اسْتَحْسَنْتَ وهْو على بِسَاطٍفأَحسَنُ ما يكُونُ عَلى الرِّجالِ
- ٦وإنَّ بِها وإنَّ بِهِ لَنَقْصًاوأَنْتَ لَهَا النِّهايةُ في الكَمَالِ