الديوان › قوافي القصائد › اللام › [٢٢٣]

وصَفْتَ لَنَا ولم نَرَهُ سِلاحًا◆كأنَّكَ واصِفٌ وقْتَ النِّزالِ

الوافر، القافية: النزال، مدح، ٦ أبيات، ص٤٥٦

المناسبة: ودَخَلَ عليهِ ليلًا وقد رُفِعَ سِلاحٌ كان بينَ يديهِ، وهو في ذِكْرِه ووصْفِه له، فقال، في الأوَّلِ مِن الوافر، والقافية متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١وصَفْتَ لَنَا ولم نَرَهُ سِلاحًاكأنَّكَ واصِفٌ وقْتَ النِّزالِ
  2. ٢وأنَّ البَيْضَ صُفَّ عَلى دُرُوعٍفَشَوَّقَ مَنْ رَآهُ إلى القِتَالِ
  3. ٣فلَو أطْفَأتَ نَارَكَ تَا لَدَيهِقَرَأتَ الخَطَّ في سُودِ اللِّيَالي
  4. ٤ولَو لحَظَ الدُّمُسْتُقُ حَافَتَيهِلَقَلَّبَ رَأيَهُ حَالًا لحَالِ
  5. ٥إنِ اسْتَحْسَنْتَ وهْو على بِسَاطٍفأَحسَنُ ما يكُونُ عَلى الرِّجالِ
  6. ٦وإنَّ بِها وإنَّ بِهِ لَنَقْصًاوأَنْتَ لَهَا النِّهايةُ في الكَمَالِ