الديوان › قوافي القصائد › اللام › [٢٢٢]

لَقيتَ العُفَاةَ بآمالِها◆وزُرْتَ العُداةَ بآجالِها

المتقارب، القافية: بآجالها، مدح، ٣ أبيات، ص٤٥٥

المناسبة: وقَالَ ارتِجالًا، وقدْ دَخَلَ على سيفِ الدَّولةِ، في يومِ الاثنينِ، لليلتينِ خَلَتَا من ذي القِعدَةِ، سنةَ إحدى وأربعينَ وثلاثِ مئةٍ، وقد جَلَسَ لرَسولِ مَلِكِ الرُّومِ، وقد وَرَدَ يلتَمِسُ الفِدَاءَ، وَرَكِبَ الغِلمانُ بالتَّجَافيفِ، وأحْضَروا لَبُؤَةً مقتولةً معها ثلاثةُ أشْبَالٍ أحيَاءً، وألقوها بينَ يديه، في ثالثِ المتقارب، والقافيةُ متداركٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١لَقيتَ العُفَاةَ بآمالِهاوزُرْتَ العُداةَ بآجالِها
  2. ٢وأَقْبَلَتِ الرُّومُ تَمْشي إِليــكَ بَينَ اللُّيُوثِ وأَشْبَالِها
  3. ٣إذا رأَتِ الأُسْدَ مَسْبِيَّةًفأَينَ تَفِرُّ بأَطْفَالِها