الديوان › قوافي القصائد › العين › [١٦٦]
أرَكَائِبَ الأَحْبَابِ إنَّ الأَدْمُعَا◆تَطِسُ الخُدُودَ كَمَا تَطِسْنَ اليَرْمَعَا
المناسبة: وقالَ يَمْدَحُ عَبْدَ الواحِدِ بن العَبَّاسِ بن أبي الإصْبَعِ الكَاتِبَ، في أوَّلِ الكاملِ، والقافيةُ متداركٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١أرَكَائِبَ الأَحْبَابِ إنَّ الأَدْمُعَاتَطِسُ الخُدُودَ كَمَا تَطِسْنَ اليَرْمَعَا
- ٢فاعْرِفْنَ مَنْ حَمَلَتْ عَلَيكُنَّ النَّوىوامْشِينَ هَونًا في الأزِمَّةِ خُضَّعَا
- ٣قَدْ كَانَ يَمْنَعُنِي الحَيَاءُ مِنَ البُكَافَاليَومَ يَمْنَعُهُ البُكَا أنْ يَمْنَعَا
- ٤حَتَّى كَأنَّ لِكُلِّ عَظْمٍ رَنَّةًفي جِلْدِهِ ولِكُلِّ عِرْقٍ مَدْمَعَا
- ٥وكَفَى بِمَنْ فَضَحَ الجَِدَايَةَ فَاضِحًالِمُحِبِّهِ وبِمَصْرَعِي ذَا مَصْرَعَا
- ٦سَفَرَتْ وبَرْقَعَهَا الحَيَاءُ بِصُفْرَةٍسَتَرَتْ مَحَاجِرَهَا ولَمْ تَكُ بُرْقُعَا
- ٧فَكَأَنَّها والدَّمْعُ يَقْطُرُ فَوقَهَاذَهَبٌ بِسِمْطَي لُؤْلُؤٍ قَدْ رُصِّعَا
- ٨كَشَفَتْ ثَلاثَ ذَوائِبٍ مِن شَعْرِهَافي لَيلَةٍ فَأرَتْ لَيَالِيَ أرْبَعَا
- ٩واسْتَقْبَلَتْ قَمَرَ السَّمَاءِ بِوجْهِهَافَأرَتْنِيَ القَمَرَينِ في وقْتٍ مَعَا
- ١٠رُدِّي الوِصَالَ سَقَى طُلُولَكِ عَارِضٌلَو كَانَ وصْلُكِ مِثْلَهُ مَا أقْشَعَا
- ١١زَجِلٌ يُرِيكَِ الجَوَّ نَارًا والمَلاكالبَحْرِ والتَّلَعَاتِ رَوضًا مُمْرِعَا
- ١٢كَبَنَانِ عَبْدِالواحِدِ الغَدِقِ الذيأرْوى وآمَنَ مَنْ يَشَاءُ وأجْزَعَا
- ١٣أَلِفَ المُرُوءَةَ مُذْ نَشَا فَكَأنَّمَاسُقِيَ اللِّبَانَ بِهَا صَبِيًّا مُرْضَعَا
- ١٤نُظِمَتْ مَواهِبُهُ عليهِ تَمَائِمًافَاعْتَادَهَا فَإذا سَقَطْنَ تَفَزَّعَا
- ١٥تَرَكَ الصَّنَائِعَ كالقَواطِعِ بَارِقَاــتٍ والمَعَالِي كالعَوالِي شُرَّعَا
- ١٦مُتَبَسِّمًا لِعُفَاتِهِ عَن واضِحٍتُعْشِي لَوامِعُهُ البُرُوقَ اللُّمَّعَا
- ١٧مُتَكَشِّفًا لِعُدَاتِهِ عَن سَطْوةٍلَو حَكَّ مَنْكِبُهَا السَّمَاءَ لَزَعْزَعَا
- ١٨الحَازِمَ اليَقُظَ الأغَرَّ العَالِمَ الــفَطِنَ الألَدَّ الأرْيَحِيَّ الأرْوعَا
- ١٩الكَاتِبَ اللَّبِقَ الخَطِيبَ الواهِبَ النْــنَدُسَ اللَّبِيبَ الهِبْرِزِيَّ المِصْقَعَا
- ٢٠نَفْسٌ لَهَا خُلُقُ الزَّمَانِ؛ لأنَّهُمُفْنِي النُّفُوسِ مُفَرِّقٌ مَا جَمَّعَا
- ٢١ويَدٌ لَهَا كَرَمُ الغَمَامِ؛ لأنَّهُيَسْقِي العِمَارَةَ والمَكَانَ البَلْقَعَا
- ٢٢أبَدًا يُصَدِّعُ شَعْبَ وفْرٍ وافِرٍويَلُمُّ شَعْبَ مَكَارِمٍ مُتَصَدِّعَا
- ٢٣يَهْتَزُّ للجَدْوى اهْتِزَازَ مُهَنَّدٍيَومَ الرَّجَاءِ هَزَزْتَهُ يَومَ الوعَى
- ٢٤يَا مُغْنِيًا أمَلُ الفَقِيرِ لِقَاؤُهُودُعَاؤُهُ بَعْدَ الصَّلاةِ إذا دَعَا
- ٢٥أقْصِرْ ولستَ بِمُقْصِرٍ جُزْتَ المَدَىوبَلَغْتَ حَيثُ النَّجْمُ تَحْتَكَ فَارْبَعَا
- ٢٦وحَلَلْتَ مِن شَرَفِ الفَعَالِ مَواضِعًالَمْ يَحْلُلِ الثَّقَلانِ مِنهَا مَوضِعَا
- ٢٧وحَوَيتَ فَضْلَهُمَا ومَا طَمِعَ امْرُؤٌفيهِ ولا طَمِعَ امْرُؤٌ أنْ يَطْمَعَا
- ٢٨نَفَذَ القَضَاءُ بِمَا أرَدْتَ كأنَّهُلَكَ كُلَّمَا أزْمَعْتَ شَيئًا أزْمَعَا
- ٢٩وأطَاعَكَ الدَّهْرُ العَصِيُّ كَأنَّهُعَبْدٌ إذا نَادَيتَ لَبَّى مُسْرِعَا
- ٣٠أكَلَتْ مَفَاخِرُكَ المَفَاخِرَ وانْثَنَتْعَن شَأْوِهِنَّ مَطِيُّ وصْفِيَ ظُلَّعَا
- ٣١وجَرَينَ جَرْيَ الشَّمْسِ في أفْلاكِهَافَقَطَعْنَ مَغْرِبَهَا وجُزْنَ المَطْلَِعَا
- ٣٢لَو نِيطَتِ الدُّنْيَا بِأُخْرَى مِثْلِهَالَعَمَمْتَهَا وخَشِينَ ألَّا يَقْنَعَا
- ٣٣فَمَتَى يُكَذَّبُ مُدَّعٍ لَكَ فَوقَ ذَاواللَّهُ يَشْهَدُ أنَّ حَقًّا مَا ادَّعَى
- ٣٤ومَتَى يُؤَدِّي شَرْحَ حَالِكَ نَاطِقٌحَفِظَ القَلِيلَ النَّزْرَ مِمَّا ضَيَّعَا
- ٣٥إنْ كَانَ لا يُدْعَى الفَتَى إلَّا كَذَارَجُلًا فَسَمِّ النَّاسَ طُرًّا إصْبَعَا
- ٣٦إنْ كَانَ لا يَسْعَى لِجُودٍ مَاجِدٌإلَّا كَذَا فالغَيثُ أبْخَلُ مَنْ سَعَى
- ٣٧قَدْ خَلَّفَ العَبَّاسُ غُرَّتَكَ ابْنَهُمَرْأًى لَنَا وإلى القِيَامَةِ مَسْمَعَا