الديوان › قوافي القصائد › العين › [١٦٥]
مُلِثَّ القَطْرِ! أَعْطِشْهَا رُبُوعًا◆وإلَّا فَاسْقِهَا السَُّمَّ النَّقِيعَا
المناسبة: وقَالَ يَمْدَحُ أبا الحُسين؛ عليَّ بن إبْرَاهِيمَ التَّنُوخِيَّ، من الوافرِ الأوَّلِ، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١مُلِثَّ القَطْرِ! أَعْطِشْهَا رُبُوعًاوإلَّا فَاسْقِهَا السَُّمَّ النَّقِيعَا
- ٢أسَُائِلُهَا عَن المُتَدَيِّرِيهَافَلا تَدْرِي ولا تُذْرِي دُمُوعَا
- ٣لَحَاهَا اللَّهُ إلَّا مَاضِيَيهَا:زَمَانَ اللَّهْوِ والخَودَ الشَّمُوعَا
- ٤مُنَعَّمَةٌ مُمَنَّعَةٌ رَدَاحٌيُكَلِّفُ لَفْظُهَا الطَّيرَ الوُقُوعَا
- ٥تُرَفِّعُ ثَوبَهَا الأرْدَافُ عَنْهَافَيَبْقَى مِن وِشَاحَيهَا شَُسُوعَا
- ٦إِذا مَاسَتْ رَأيتَ لَهَا ارْتِجَاجًالَهُ لَولا سَواعِدُهَا نَزُوعَا
- ٧تَألَّمُ دَرْزَهُ والدَّرْزُ لَينٌكَمَا تَتَألَّمُ العَضْبَ الصَّنِيعَا
- ٨ذِرَاعَاهَا عَدُوَّا دُمْلُجَيهَايَظُنُّ ضَجِيعُهَا الزَّنْدَ الضَّجِيعَا
- ٩كَأنَّ نِقَابَهَا غَيمٌ رَقِيقٌيُضِيءُ بِمَنْعِهِ البَدْرَ الطُّلُوعَا
- ١٠أقُولُ لَهَا: اكْشِفِي ضُرِّي، وقَولِيبِأَكْثَرَ مِن تَدَلُّلِهَا خُضُوعَا
- ١١أَخِفْتِ اللَّهَ في إِحْيَاءِ نَفْسٍمَتَى عُصِيَ الإلَهُ بَأنْ أُطِيعَا
- ١٢غَدَا بِكِ كُلُّ خُلْوٍ مُسْتَهَامًاوأصْبَحَ كُلُّ مَسْتُورٍ خَلِيعَا
- ١٣أُحِبُّكِ أو يَقُولُوا: جَرَّ نَمْلٌثَبِيرًا، وابْنُ إبْرَاهِيمَ رِيعَا
- ١٤بَعِيدُ الصِّيتِ، مُنْبَثُّ السَّرَايَايُشَيِّبُ ذِكْرُهُ الطِّفْلَ الرَّضِيعَا
- ١٥يَغُضُّ الطَّرْفَ مِن مَكْرٍ ودَهْيٍكَأنَّ بِهِ ولَيسَ بِهِ خُشُوعَا
- ١٦إنِ اسْتَعْطَيتَهُ مَا فِي يَدَيهِفَقَدْكَ؛ سَأَلْتَ عَن سِرٍّ مُذِيعَا
- ١٧قَبُولُكَ مَنَّهُ مَنٌّ عَلَيهِوإلَّا يَبْتَدِئْ يَرَهُ فَظِيعَا
- ١٨لِهُونِ المَالِ أفْرَشَهُ أدِيمًاولِلتَّفْرِيقِ يَكْرَهُ أنْ يَضِيعَا
- ١٩إذا ضَرَبَ الأمِيرُ رِقَابَ قَومٍفَمَا لِكَرَامَةٍ مَدَّ النُّطُوعَا
- ٢٠فَلَيسَ بِواهِبٍ إلَّا كَثِيرًاولَيسَ بِقَاتِلٍ إلَّا قَرِيعَا
- ٢١ولَيسَ مُؤَدِّبًا إلَّا بِنَصْلٍكَفَى الصَّمْصَامةُ التَّعَبَ القَطِيعَا
- ٢٢عَلِيٌّ ليسَ يَمْنَعُ مِن مَجِيءٍمُبَارِزَهُ، ويَمْنَعُهُ الرُّجُوعَا
- ٢٣عليٌّ قَاتِلُ البَطَلِ المُفَدَّىومُبْدِلُهُ مِنَ الزَّرَدِ النَّجِيعَا
- ٢٤إذا اعْوجَّ القَنَا في حَامِلِيهِوجَازَ إلى ضُلُوعِهِمُ الضُّلُوعَا
- ٢٥ونَالَتْ ثَأرَهَا الأكْبَادُ مِنهُفَأولَتْهُ انْدِقَاقًا أو صُدُوعَا
- ٢٦فَحِدْ في مُلْتَقَى الخَيلَينِ عَنْهُوإنْ كُنْتَ الخُبَعْثِنَةَ الشَّجِيعَا
- ٢٧إنِ اسْتَجْرَأتَ تَرْمُقُهُ بَعِيدًافَأنْتَ اسْطَعْتَ شيئًا مَا اسْتُطِيعَا
- ٢٨وإنْ مَارَيتَنِي فَارْكَبْ حِصَانًاومَثِّلْهُ تَخِرَّ لَهُ صَرِيعَا
- ٢٩غَمَامٌ رُبَّمَا مَطَرَ انْتِقَامًافَأقْحَطَ ودْقُهُ البَلَدَ المَرِيعَا
- ٣٠رَآنِي بَعْدَمَا قَطَعَ المَطَايَاتَيَمُّمُهُ وقَطَّعَتِ القُطُوعَا
- ٣١فَصَيَّرَ سَيلُهُ بَلَدِي غَدِيرًاوصَيَّرَ خَيرُهُ سَنَتِي رَبِيعَا
- ٣٢وجَاوَدَنِي بِأنْ يُعْطِي وأحْوِيفَأغْرَقَ نَيلُهُ أخْذِي سَرِيعَا
- ٣٣أمُنْسِيَّ السَّكُونَ وحَضْرَمَوتًاووالِدَتِي وكِنْدَةَ والسَّبِيعَا
- ٣٤قَدِ اسْتَقْصَيتَ في سَلْبِ الأعَادِيفَرُدَّ لَهُمْ مِنَ السَّلَبِ الهُجُوعَا
- ٣٥إذا مَا لَمْ تُسِرْ جَيشًا إليهِمأَسَرْتَ إلى قُلُوبِهِمُ الهُلُوعَا
- ٣٦رَضُوا بِكَ كالرِّضَا بالشَّيبِ قَسْرًاوقَدْ وخَطَ النَّواصِيَ والفُرُوعَا
- ٣٧فَلا عَزْلٌ وأنْتَ بِلا سِلاحٌلِحَاظُكَ مَا تَكُونُ بِهِ مَنِيعَا
- ٣٨لَوِ اسْتَبْدَلْتَ ذِهْنَكَ مِن حُسَامٍقَدَدْتَ بِهِ المَغَافِرَ والدُّرُوعَا
- ٣٩لَوِ اسْتَفْرَغْتَ جُهْدَكَ في قِتَالٍأتَيتَ بِهِ على الدُّنْيَا جَمِيعَا
- ٤٠سَمَوتَ بِهِمَّةٍ تَسْمُو فَتَسْمُوفَمَا تُلْفَى بِمَرْتَبَةٍ قَنُوعَا
- ٤١وهَبْكَ سَمَحْتَ حَتَّى لا جَوادٌفَكَيفَ عَلَوتَ حَتَّى لا رَفِيعَا
تعليق أبي الطيب على أبياتها
البيت ١٤: قالَ أبو الطَّيِّبِ: يُقالُ: ذَهَبَ صِيتُهُ في النَّاسِ، وسمعُهُ أيضًا.
البيت ٢٤: قالَ: كُنْتُ قُلْتُ: وأشْبَهَ في ضُلُوعِهِمُ الضُّلُوعَا، ثُمَّ أُنْشِدْتُ بيتًا لبعْضِ المُولَّدِينَ يُوافِقُهُ فَرَغِبْتُ عَنْهُ. يعني بيتَ البُحْتُرِيِّ: (في مَعرَكٍ ضَنْكٍ تَخَالُ بِهِ القَنَا... بينَ الضُّلُوعِ إذا انحنينَ ضُلُوعَا). — رواه ابن جنّي
البيت ٢٦: ربَّما أنشدَهُ: الغَضَنْفَرَةَ الشَّجِيعَا.
البيت ٣٨: قالَ أبو الطَّيِّبِ: المِغْفَرُ زَرَدٌ يكونُ على البَيضَةِ.