الديوان › قوافي القصائد › العين › [١٦٥]

مُلِثَّ القَطْرِ! أَعْطِشْهَا رُبُوعًا◆وإلَّا فَاسْقِهَا السَُّمَّ النَّقِيعَا

الوافر، القافية: النقيعا، مدح، ٤١ بيتًا، ص٣٧٨–٣٨٠

المناسبة: وقَالَ يَمْدَحُ أبا الحُسين؛ عليَّ بن إبْرَاهِيمَ التَّنُوخِيَّ، من الوافرِ الأوَّلِ، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١مُلِثَّ القَطْرِ! أَعْطِشْهَا رُبُوعًاوإلَّا فَاسْقِهَا السَُّمَّ النَّقِيعَا
  2. ٢أسَُائِلُهَا عَن المُتَدَيِّرِيهَافَلا تَدْرِي ولا تُذْرِي دُمُوعَا
  3. ٣لَحَاهَا اللَّهُ إلَّا مَاضِيَيهَا:زَمَانَ اللَّهْوِ والخَودَ الشَّمُوعَا
  4. ٤مُنَعَّمَةٌ مُمَنَّعَةٌ رَدَاحٌيُكَلِّفُ لَفْظُهَا الطَّيرَ الوُقُوعَا
  5. ٥تُرَفِّعُ ثَوبَهَا الأرْدَافُ عَنْهَافَيَبْقَى مِن وِشَاحَيهَا شَُسُوعَا
  6. ٦إِذا مَاسَتْ رَأيتَ لَهَا ارْتِجَاجًالَهُ لَولا سَواعِدُهَا نَزُوعَا
  7. ٧تَألَّمُ دَرْزَهُ والدَّرْزُ لَينٌكَمَا تَتَألَّمُ العَضْبَ الصَّنِيعَا
  8. ٨ذِرَاعَاهَا عَدُوَّا دُمْلُجَيهَايَظُنُّ ضَجِيعُهَا الزَّنْدَ الضَّجِيعَا
  9. ٩كَأنَّ نِقَابَهَا غَيمٌ رَقِيقٌيُضِيءُ بِمَنْعِهِ البَدْرَ الطُّلُوعَا
  10. ١٠أقُولُ لَهَا: اكْشِفِي ضُرِّي، وقَولِيبِأَكْثَرَ مِن تَدَلُّلِهَا خُضُوعَا
  11. ١١أَخِفْتِ اللَّهَ في إِحْيَاءِ نَفْسٍمَتَى عُصِيَ الإلَهُ بَأنْ أُطِيعَا
  12. ١٢غَدَا بِكِ كُلُّ خُلْوٍ مُسْتَهَامًاوأصْبَحَ كُلُّ مَسْتُورٍ خَلِيعَا
  13. ١٣أُحِبُّكِ أو يَقُولُوا: جَرَّ نَمْلٌثَبِيرًا، وابْنُ إبْرَاهِيمَ رِيعَا
  14. ١٤بَعِيدُ الصِّيتِ، مُنْبَثُّ السَّرَايَايُشَيِّبُ ذِكْرُهُ الطِّفْلَ الرَّضِيعَا
  15. ١٥يَغُضُّ الطَّرْفَ مِن مَكْرٍ ودَهْيٍكَأنَّ بِهِ ولَيسَ بِهِ خُشُوعَا
  16. ١٦إنِ اسْتَعْطَيتَهُ مَا فِي يَدَيهِفَقَدْكَ؛ سَأَلْتَ عَن سِرٍّ مُذِيعَا
  17. ١٧قَبُولُكَ مَنَّهُ مَنٌّ عَلَيهِوإلَّا يَبْتَدِئْ يَرَهُ فَظِيعَا
  18. ١٨لِهُونِ المَالِ أفْرَشَهُ أدِيمًاولِلتَّفْرِيقِ يَكْرَهُ أنْ يَضِيعَا
  19. ١٩إذا ضَرَبَ الأمِيرُ رِقَابَ قَومٍفَمَا لِكَرَامَةٍ مَدَّ النُّطُوعَا
  20. ٢٠فَلَيسَ بِواهِبٍ إلَّا كَثِيرًاولَيسَ بِقَاتِلٍ إلَّا قَرِيعَا
  21. ٢١ولَيسَ مُؤَدِّبًا إلَّا بِنَصْلٍكَفَى الصَّمْصَامةُ التَّعَبَ القَطِيعَا
  22. ٢٢عَلِيٌّ ليسَ يَمْنَعُ مِن مَجِيءٍمُبَارِزَهُ، ويَمْنَعُهُ الرُّجُوعَا
  23. ٢٣عليٌّ قَاتِلُ البَطَلِ المُفَدَّىومُبْدِلُهُ مِنَ الزَّرَدِ النَّجِيعَا
  24. ٢٤إذا اعْوجَّ القَنَا في حَامِلِيهِوجَازَ إلى ضُلُوعِهِمُ الضُّلُوعَا
  25. ٢٥ونَالَتْ ثَأرَهَا الأكْبَادُ مِنهُفَأولَتْهُ انْدِقَاقًا أو صُدُوعَا
  26. ٢٦فَحِدْ في مُلْتَقَى الخَيلَينِ عَنْهُوإنْ كُنْتَ الخُبَعْثِنَةَ الشَّجِيعَا
  27. ٢٧إنِ اسْتَجْرَأتَ تَرْمُقُهُ بَعِيدًافَأنْتَ اسْطَعْتَ شيئًا مَا اسْتُطِيعَا
  28. ٢٨وإنْ مَارَيتَنِي فَارْكَبْ حِصَانًاومَثِّلْهُ تَخِرَّ لَهُ صَرِيعَا
  29. ٢٩غَمَامٌ رُبَّمَا مَطَرَ انْتِقَامًافَأقْحَطَ ودْقُهُ البَلَدَ المَرِيعَا
  30. ٣٠رَآنِي بَعْدَمَا قَطَعَ المَطَايَاتَيَمُّمُهُ وقَطَّعَتِ القُطُوعَا
  31. ٣١فَصَيَّرَ سَيلُهُ بَلَدِي غَدِيرًاوصَيَّرَ خَيرُهُ سَنَتِي رَبِيعَا
  32. ٣٢وجَاوَدَنِي بِأنْ يُعْطِي وأحْوِيفَأغْرَقَ نَيلُهُ أخْذِي سَرِيعَا
  33. ٣٣أمُنْسِيَّ السَّكُونَ وحَضْرَمَوتًاووالِدَتِي وكِنْدَةَ والسَّبِيعَا
  34. ٣٤قَدِ اسْتَقْصَيتَ في سَلْبِ الأعَادِيفَرُدَّ لَهُمْ مِنَ السَّلَبِ الهُجُوعَا
  35. ٣٥إذا مَا لَمْ تُسِرْ جَيشًا إليهِمأَسَرْتَ إلى قُلُوبِهِمُ الهُلُوعَا
  36. ٣٦رَضُوا بِكَ كالرِّضَا بالشَّيبِ قَسْرًاوقَدْ وخَطَ النَّواصِيَ والفُرُوعَا
  37. ٣٧فَلا عَزْلٌ وأنْتَ بِلا سِلاحٌلِحَاظُكَ مَا تَكُونُ بِهِ مَنِيعَا
  38. ٣٨لَوِ اسْتَبْدَلْتَ ذِهْنَكَ مِن حُسَامٍقَدَدْتَ بِهِ المَغَافِرَ والدُّرُوعَا
  39. ٣٩لَوِ اسْتَفْرَغْتَ جُهْدَكَ في قِتَالٍأتَيتَ بِهِ على الدُّنْيَا جَمِيعَا
  40. ٤٠سَمَوتَ بِهِمَّةٍ تَسْمُو فَتَسْمُوفَمَا تُلْفَى بِمَرْتَبَةٍ قَنُوعَا
  41. ٤١وهَبْكَ سَمَحْتَ حَتَّى لا جَوادٌفَكَيفَ عَلَوتَ حَتَّى لا رَفِيعَا

تعليق أبي الطيب على أبياتها

البيت ١٤: قالَ أبو الطَّيِّبِ: يُقالُ: ذَهَبَ صِيتُهُ في النَّاسِ، وسمعُهُ أيضًا.

البيت ٢٤: قالَ: كُنْتُ قُلْتُ: وأشْبَهَ في ضُلُوعِهِمُ الضُّلُوعَا، ثُمَّ أُنْشِدْتُ بيتًا لبعْضِ المُولَّدِينَ يُوافِقُهُ فَرَغِبْتُ عَنْهُ. يعني بيتَ البُحْتُرِيِّ: (في مَعرَكٍ ضَنْكٍ تَخَالُ بِهِ القَنَا... بينَ الضُّلُوعِ إذا انحنينَ ضُلُوعَا). — رواه ابن جنّي

البيت ٢٦: ربَّما أنشدَهُ: الغَضَنْفَرَةَ الشَّجِيعَا.

البيت ٣٨: قالَ أبو الطَّيِّبِ: المِغْفَرُ زَرَدٌ يكونُ على البَيضَةِ.