الديوان › قوافي القصائد › الراء › [١١٥]
أَرِيقُكِ أَمْ مَاءُ الغَمَامَةِ أمْ خَمْرُ◆بِفِيَّ بَرُودٌ وهْو فِي كَبِدِي جَمْرُ!
المناسبة: وقالَ يمدحُ عُبيدَ الله بن يحيى البُحْتُريَّ، في أوَّلِ الطَّويلِ، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١أَرِيقُكِ أَمْ مَاءُ الغَمَامَةِ أمْ خَمْرُبِفِيَّ بَرُودٌ وهْو فِي كَبِدِي جَمْرُ!
- ٢أَذَا الغُصْنُ أَمْ ذَا الدِّعْصُ أَمْ أَنْتِ فِتْنَةٌوذَيَّا الَّذِي قَبَّلْتُهُ البَرْقُ أَمْ ثَغرُ!
- ٣رَأَتْ وجْهَ مَنْ أَهْوى بِلَيلٍ عَواذِلِيفَقُلْنَ: نَرَى شَمْسًا وما طَلَعَ الفَجْرُ
- ٤رَأَينَ الَّتي لِلسِّحْرِ في لَحَظَاتِهَاسُيُوفٌ ظُبَاهَا مِن دَمِي أَبَدًا حُمْرُ
- ٥تَنَاهَى سُكُونُ الحُسْنِ فِي حَرَكَاتِهَافَلَيسَ لِرَاءٍ وجْهَهَا لَمْ يَمُتْ عُذْرُ
- ٦إِليكَ ابْنَ يَحيَى بن الوليدِ تَجَاوزَتْبِيَ البَيدَ عَنْسٌ لَحْمُهَا والدَّمُ الشِّعْرُ
- ٧نَضَحْتُ بِذِكْرَاكُم حَرَارَةَ قَلْبِهافَسَارَتْ وطُولُ الأرْضِ في عَينِهَا شِبْرُ
- ٨إِلى لَيثِ حَرْبٍ يُلْحِمُ اللَّيثَ سَيفَهُوبَحْرِ نَدًى فِي مَوجِهِ يَغْرَقُ البَحْرُ
- ٩وإِنْ كَانَ يُبقِي جُودُهُ مِن تَلِيدِهِشَبِيهًا بِمَا يُبقِي مِنَ العَاشِقِ الهَجْرُ
- ١٠فَتًى كُلَّ يَومٍ تَحْتَوِي نَفْسَ مَالِهِرِمَاحُ المَعَالِي لا الرُّدَينِيَّةُ السُّمْرُ
- ١١تَبَاعَدَ مَا بَينَ السَّحَابِ وبَينَهُفَنَائِلُهَا قَطْرٌ ونائِلُهُ غَمْرُ
- ١٢ولْو تَنْزِلُ الدُّنْيَا عَلَى حُكْمِ كَفِّهِلأَصْبَحَتِ الدُّنْيَا وأَكْثَرُهَا نَزْرُ
- ١٣أَرَاهُ صَغِيرًا قَدْرَهَا عُظْمُ قَدْرِهِفَمَا لِعَظِيمٍ قَدْرُهُ عِنْدَهُ قَدْرُ
- ١٤مَتى ما يُشِرْ نحو السَّماءِ بِوجْهِهِتَخِرُّ لهُ الشِّعْرَى وينكَسِفُ البَدْرُ
- ١٥تَرَى القَمَرَ الأرْضِيَّ والمَلِكَ الَّذِيلهُ المُلْكُ بَعْدَ اللَّهِ والمَجْدُ والذِّكْرُ
- ١٦كَثِيرُ سُهَادِ العَينِ مِن غَيرِ عِلَّةٍيُؤَرِّقُهُ فيمَا يُشَرِّفُهُ الفِكْرُ
- ١٧لَهُ مِنَنٌ تُفْنِي الثَّنَاءَ كأَنَّمَابِهِ أَقْسَمَتْ أَنْ لا يُؤَدَّى لَهَا شُكْرُ
- ١٨أَبَا أَحَمَدٍ مَا الفَخْرُ إلَّا لأَهْلِهِومَا لاِمْرِئٍ لم يُمْسِ مِن بُحْتُرٍ فَخْرُ
- ١٩هُمُ النَّاسُ إلَّا أَنَّهُمْ مِن مَكَارِمٍيُغَنِّي بِهم حَضْرٌ ويحْدُو بِهِم سَفْرُ
- ٢٠بِمَنْ تُضْرَبُ الأَمْثَالُ أَمْ مَنْ أَقِيسُهُإِلَيكَ وأَهْلُ الدَّهْرِ دُونَكَ والدَّهْرُ؟