الديوان › قوافي القصائد › الراء › [١١٦]
إِنِّي لأَعْلَمُ واللَّبِيبُ خَبِيرُ◆أَنَّ الحيَاةَ وإِنْ حَرَصْتَُ غُرُورُ
المناسبة: وقالَ يرثي مُحمَّدَ بن إسحاقَ التَّنوخِيَّ، من الكامل الأَوَّل، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١إِنِّي لأَعْلَمُ واللَّبِيبُ خَبِيرُأَنَّ الحيَاةَ وإِنْ حَرَصْتَُ غُرُورُ
- ٢ورَأَيتُ كُلًّا مَا يُعَلِّلُ نَفْسَهُبِتَعِلَّةٍ وإِلى الفَنَاءِ يَصِيرُ
- ٣أَمُجَاوِرَ الدِّيمَاسِ رَهْنَ قَرَارَةٍفِيهَا الضِّيَاءُ بِوجْهِهِ والنُّورُ
- ٤ما كُنْتُ أحْسِبُ قَبْلَ دَفْنِكَ فِي الثَّرَىأَنَّ الكَواكِبَ فِي التُّرَابِ تَغُورُ
- ٥ما كُنْتُ آمُلُ قَبْلَ نَعْشِكَ أَنْ أَرَىرَضْوى عَلَى أَيدِي الرِّجَالِ يَسِيرُ
- ٦خَرَجُوا بِهِ ولِكُلِّ بَاكٍ خَلْفَهُصَعَقَاتُ مُوسَى يَومَ دُكَّ الطُّورُ
- ٧والشَّمْسُ فِي كَبِدِ السَّمَاءِ مَرِيضَةٌوالأَرْضُ واجِفَةٌ تَكَادُ تَمُورُ
- ٨وحَفِيفُ أَجْنِحَةِ المَلائِكِ حَولَهُوعُيُونُ أهْلِ اللَّاذِقِيَّةِ صُورُ
- ٩حَتَّى أَتَوا جَدَثًا كَأَنَّ ضَرِيحَهُفي قَلْبِ كُلِّ مُوحِّدٍ مَحْفُورُ
- ١٠بِمُزَوَّدٍ كَفَنَ البِلَى مِن مُلْكِهِمُغْفٍ وإِثْمِدُ عَينِهِ الكَافُورُ
- ١١فِيهِ السَّمَاحَةُ و الفْصَاحَةُ والتُّقَىوالبَأسُ أَجْمَعُ والحِجَا والخِيرُ
- ١٢كَفَلَ الثَّنَاءُ لَهُ بِرَدِّ حَيَاتِهِلَمَّا انْطَوى فَكأنَّهُ مَنْشُورُ
- ١٣وكَأَنَّمَا عِيسَى بنُ مَرْيَمَ ذِكْرُهُوكَأَنَّ عَازَرَ شَخْصُهُ المَقْبُورُ
- ١٤فَأُعِيذُ إِخْوتَهُ بِرَبِّ مُحَمَّدٍأَنْ يَحْزَنُوا ومُحمَّدٌ مَسْرُورُ
- ١٥أَو يَرْغَبُوا بِقُصُورِهِمْ عَن حُفْرَةٍحَيَّاهُ فِيهَا مُنْكَرٌ ونَكيِرُ
- ١٦نَفَرٌ إِذَا غَابَتْ غُمُودُ سُيُوفِهِمْعَنْهَا فَآجَالُ العِبَادِ حُضُورُ
- ١٧وإِذَا لَقُوا جَيشًا تَيَقَّنَ أَنَّهُمِن بَطْنِ طَيرِ تَنُوفَةٍ مَحْشُورُ
- ١٨لم تُثْنَ فِي طَلَبٍ أعِنَّةُ خَيلِهِمْإلَّا وعُمْرُ طَرِيدِهَا مَبْتُورُ
- ١٩يَمَّمْتُ شاسِعَ دارِهِمْ عَن نِيَّةٍإِنَّ المُحِبَّ عَلى البِعَادِ يَزُورُ
- ٢٠وقَنِعْتُ بِاللُّقْيَا وأَوَّلِ نَظْرَةٍإِنَّ القَلِيلَ مِنَ الحَبِيبِ كَثِيرُ