الديوان › قوافي القصائد › الراء › [١١٦]

إِنِّي لأَعْلَمُ واللَّبِيبُ خَبِيرُ◆أَنَّ الحيَاةَ وإِنْ حَرَصْتَُ غُرُورُ

الكامل، القافية: غرور، رثاء، ٢٠ بيتًا، ص٣٣٣–٣٣٤

المناسبة: وقالَ يرثي مُحمَّدَ بن إسحاقَ التَّنوخِيَّ، من الكامل الأَوَّل، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١إِنِّي لأَعْلَمُ واللَّبِيبُ خَبِيرُأَنَّ الحيَاةَ وإِنْ حَرَصْتَُ غُرُورُ
  2. ٢ورَأَيتُ كُلًّا مَا يُعَلِّلُ نَفْسَهُبِتَعِلَّةٍ وإِلى الفَنَاءِ يَصِيرُ
  3. ٣أَمُجَاوِرَ الدِّيمَاسِ رَهْنَ قَرَارَةٍفِيهَا الضِّيَاءُ بِوجْهِهِ والنُّورُ
  4. ٤ما كُنْتُ أحْسِبُ قَبْلَ دَفْنِكَ فِي الثَّرَىأَنَّ الكَواكِبَ فِي التُّرَابِ تَغُورُ
  5. ٥ما كُنْتُ آمُلُ قَبْلَ نَعْشِكَ أَنْ أَرَىرَضْوى عَلَى أَيدِي الرِّجَالِ يَسِيرُ
  6. ٦خَرَجُوا بِهِ ولِكُلِّ بَاكٍ خَلْفَهُصَعَقَاتُ مُوسَى يَومَ دُكَّ الطُّورُ
  7. ٧والشَّمْسُ فِي كَبِدِ السَّمَاءِ مَرِيضَةٌوالأَرْضُ واجِفَةٌ تَكَادُ تَمُورُ
  8. ٨وحَفِيفُ أَجْنِحَةِ المَلائِكِ حَولَهُوعُيُونُ أهْلِ اللَّاذِقِيَّةِ صُورُ
  9. ٩حَتَّى أَتَوا جَدَثًا كَأَنَّ ضَرِيحَهُفي قَلْبِ كُلِّ مُوحِّدٍ مَحْفُورُ
  10. ١٠بِمُزَوَّدٍ كَفَنَ البِلَى مِن مُلْكِهِمُغْفٍ وإِثْمِدُ عَينِهِ الكَافُورُ
  11. ١١فِيهِ السَّمَاحَةُ و الفْصَاحَةُ والتُّقَىوالبَأسُ أَجْمَعُ والحِجَا والخِيرُ
  12. ١٢كَفَلَ الثَّنَاءُ لَهُ بِرَدِّ حَيَاتِهِلَمَّا انْطَوى فَكأنَّهُ مَنْشُورُ
  13. ١٣وكَأَنَّمَا عِيسَى بنُ مَرْيَمَ ذِكْرُهُوكَأَنَّ عَازَرَ شَخْصُهُ المَقْبُورُ
  14. ١٤فَأُعِيذُ إِخْوتَهُ بِرَبِّ مُحَمَّدٍأَنْ يَحْزَنُوا ومُحمَّدٌ مَسْرُورُ
  15. ١٥أَو يَرْغَبُوا بِقُصُورِهِمْ عَن حُفْرَةٍحَيَّاهُ فِيهَا مُنْكَرٌ ونَكيِرُ
  16. ١٦نَفَرٌ إِذَا غَابَتْ غُمُودُ سُيُوفِهِمْعَنْهَا فَآجَالُ العِبَادِ حُضُورُ
  17. ١٧وإِذَا لَقُوا جَيشًا تَيَقَّنَ أَنَّهُمِن بَطْنِ طَيرِ تَنُوفَةٍ مَحْشُورُ
  18. ١٨لم تُثْنَ فِي طَلَبٍ أعِنَّةُ خَيلِهِمْإلَّا وعُمْرُ طَرِيدِهَا مَبْتُورُ
  19. ١٩يَمَّمْتُ شاسِعَ دارِهِمْ عَن نِيَّةٍإِنَّ المُحِبَّ عَلى البِعَادِ يَزُورُ
  20. ٢٠وقَنِعْتُ بِاللُّقْيَا وأَوَّلِ نَظْرَةٍإِنَّ القَلِيلَ مِنَ الحَبِيبِ كَثِيرُ