الديوان › قوافي القصائد › الذال › [١٠٣]

أَمُسَاوِرٌ أمْ قَرْنُ شمسٍ هاذا؟◆أمْ لَيثُ غَابٍ يَقْدُمُ الأُسْتَاذَا؟

الكامل، القافية: الأستاذا، مدح، ١٧ بيتًا، ص٣١٧–٣١٨

المناسبة: وقالَ يمدحُ مُسَاورَ بن محمَّد الرُّوميَّ، في الكامل الثاني، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١أَمُسَاوِرٌ أمْ قَرْنُ شمسٍ هاذا؟أمْ لَيثُ غَابٍ يَقْدُمُ الأُسْتَاذَا؟
  2. ٢شِمْ ما انتَضَيتَ فَقَدْ تَرَكْتَ ذُبَابَهُقِطَعًا وقدْ تَرَكَ العِبَادَ جُذَاذَا
  3. ٣هَبْكَ ابْنَ يَزْدَاذٍ حَطَمْتَ وصَحْبَهُأتَرَى الورَى أضْحَوا بَنِي يَزْدَاذَا!
  4. ٤غَادَرْتَ أوجُهَهُمْ بِحَيثُ لَقِيتَهُمْأقْفَاءَهُمْ وكُبُودَهُمْ أفْلاذَا
  5. ٥في مَوقِفٍ وقَفَ الحِمَامُ عَلَيهِمُفِي ضَنْكِهِ واسْتَحْوذَ اسْتِحْواذَا
  6. ٦جَمَدَتْ نُفُوسُهمُ فَلمَّا جِئتَهَاأَجْرَيتَها وسَقَيتَهَا الفُولاذَا
  7. ٧لَمَّا رَأوكَ رَأوا أَبَاكَ محمَّدًافي جَوشَنٍ وأَخا أَبيكَ مُعَاذَا
  8. ٨أعْجَلْتَ أَلسُنَهُمْ بِضَرْبِ رِقَابِهِمعَن قَولِهَا: لا فَارِسٌ إلَّا ذَا
  9. ٩غِرٌّ طَلَعْتَ عَلَيهِ طَلْعَةَ عَارِضٍمَطَرَ المَنَايَا وابِلًا ورَذَاذَا
  10. ١٠فَغَدَا أسِيرًا قد بَلَلْتَ ثِيابَهُبِدَمٍ وبلَّ بِبَولِهِ الأَفْخَاذَا
  11. ١١سَدَّتْ عليهِ المَشْرَفيَّةُ طُرْقَهُفَانْصَاعَ لا حَلَبًا ولا بَغْدَاذَا
  12. ١٢طَلَبَ الإِمَارَةَ في الثُّغُورِ ونَشْؤُهُمَا بينَ كَرْخَايَا إلى كَلْواذَى
  13. ١٣فَكَأَنَّهُ حَسِبَ الأَسِنَّةَ حُلْوةًأو ظَنَّهَا البَرْنِيَّ والآزَاذَا
  14. ١٤لمْ يَلْقَ قَبْلَكَ مَنْ إذا اخْتَلَفَ القَنَاجَعَلَ الطِّعَانَ مِنَ الطِّعَانِ مَلاذَا
  15. ١٥مَنْ لا تُوافِقُهُ الحَيَاةُ وطِيبُهَاحَتَّى يُوافِقَ عَزْمُهُ الإِنْفَاذَا
  16. ١٦مُتَعَوِّدًا لُبْسَ الدُّرُوعِ يَخَالُهافي البَرْدِ خَزًّا والهَواجِرِ لاذَا
  17. ١٧أَعْجِبْ بأَخْذِكَهُ وأَعْجَبُ مِنكُمَاألَّا تظَكُونَ لِمِثْلِهِ أَخَّاذَا