الديوان › قوافي القصائد › الذال › [١٠٣]
أَمُسَاوِرٌ أمْ قَرْنُ شمسٍ هاذا؟◆أمْ لَيثُ غَابٍ يَقْدُمُ الأُسْتَاذَا؟
المناسبة: وقالَ يمدحُ مُسَاورَ بن محمَّد الرُّوميَّ، في الكامل الثاني، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١أَمُسَاوِرٌ أمْ قَرْنُ شمسٍ هاذا؟أمْ لَيثُ غَابٍ يَقْدُمُ الأُسْتَاذَا؟
- ٢شِمْ ما انتَضَيتَ فَقَدْ تَرَكْتَ ذُبَابَهُقِطَعًا وقدْ تَرَكَ العِبَادَ جُذَاذَا
- ٣هَبْكَ ابْنَ يَزْدَاذٍ حَطَمْتَ وصَحْبَهُأتَرَى الورَى أضْحَوا بَنِي يَزْدَاذَا!
- ٤غَادَرْتَ أوجُهَهُمْ بِحَيثُ لَقِيتَهُمْأقْفَاءَهُمْ وكُبُودَهُمْ أفْلاذَا
- ٥في مَوقِفٍ وقَفَ الحِمَامُ عَلَيهِمُفِي ضَنْكِهِ واسْتَحْوذَ اسْتِحْواذَا
- ٦جَمَدَتْ نُفُوسُهمُ فَلمَّا جِئتَهَاأَجْرَيتَها وسَقَيتَهَا الفُولاذَا
- ٧لَمَّا رَأوكَ رَأوا أَبَاكَ محمَّدًافي جَوشَنٍ وأَخا أَبيكَ مُعَاذَا
- ٨أعْجَلْتَ أَلسُنَهُمْ بِضَرْبِ رِقَابِهِمعَن قَولِهَا: لا فَارِسٌ إلَّا ذَا
- ٩غِرٌّ طَلَعْتَ عَلَيهِ طَلْعَةَ عَارِضٍمَطَرَ المَنَايَا وابِلًا ورَذَاذَا
- ١٠فَغَدَا أسِيرًا قد بَلَلْتَ ثِيابَهُبِدَمٍ وبلَّ بِبَولِهِ الأَفْخَاذَا
- ١١سَدَّتْ عليهِ المَشْرَفيَّةُ طُرْقَهُفَانْصَاعَ لا حَلَبًا ولا بَغْدَاذَا
- ١٢طَلَبَ الإِمَارَةَ في الثُّغُورِ ونَشْؤُهُمَا بينَ كَرْخَايَا إلى كَلْواذَى
- ١٣فَكَأَنَّهُ حَسِبَ الأَسِنَّةَ حُلْوةًأو ظَنَّهَا البَرْنِيَّ والآزَاذَا
- ١٤لمْ يَلْقَ قَبْلَكَ مَنْ إذا اخْتَلَفَ القَنَاجَعَلَ الطِّعَانَ مِنَ الطِّعَانِ مَلاذَا
- ١٥مَنْ لا تُوافِقُهُ الحَيَاةُ وطِيبُهَاحَتَّى يُوافِقَ عَزْمُهُ الإِنْفَاذَا
- ١٦مُتَعَوِّدًا لُبْسَ الدُّرُوعِ يَخَالُهافي البَرْدِ خَزًّا والهَواجِرِ لاذَا
- ١٧أَعْجِبْ بأَخْذِكَهُ وأَعْجَبُ مِنكُمَاألَّا تظَكُونَ لِمِثْلِهِ أَخَّاذَا