الديوان › الزيادات › الدال › [١٠٢]

يا سَيفَ دولةِ دِينِ اللَّه دُم أبدًا◆وعِش برَغم الأعادي عِيشَةً رَغَدا

البسيط، القافية: رغدا، مدح، ٦ أبيات، ص٣١٦

المناسبة: وله في سيفِ الدَّولة؛ وكانَ قد أمَرَ بخَيمَةٍ فصُنِعت له، فلمَّا فَرَغَ منها نَصَبَها؛ لينظُرَ إليها، وكانَ على الرَّحيل إلى العَدوِّ، فهبَّت ريحٌ شديدةٌ فسَقَطَت، فتَشَاءَمَ بذلك ودخَلَ الدَّارَ واحتَجَبَ عَن النَّاس، فدخلَ عليه المُتنبِّي بعد ثلاثةِ أيَّامٍ، فأنشدَه:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١يا سَيفَ دولةِ دِينِ اللَّه دُم أبدًاوعِش برَغم الأعادي عِيشَةً رَغَدا
  2. ٢هل أذهَلَ النَّاسَ إلَّا خَيمةٌ سَقَطَتمِن المَهابَةِ حتَّى ألْقَتِ العُمُدَا
  3. ٣لمَّا رَأتْ أنَّها تعْلُو عليكَ وقَدأضَاءَ نُورُكَ في الآفَاقِ والْتَبَدَا
  4. ٤خرَّت لوَجْهِك نحوَ الأرضِ سَاجِدةًكمَا يَخِرُّ لوَجْهِ اللَّه مَن سَجَدا
  5. ٥خَرَّت ولو أنَّ ربَّ العَرش أنْطَقَهاونحنُ نسأَلُها، قالت لنَا سَدَدَا
  6. ٦هذا الأميرُ الذي لَا شيءَ يُشْبِهُهومَا رأى نَاظِرٌ شِبْهًا له أبَدَا