الديوان › قوافي القصائد › الراء › [١٠٤]

سِرْ حَلَّ حَيثُ تَحُلُّهُ النُّوَّارُ◆وأَرَادَ فيكَ مُرَادَكَ المِقْدَارُ

الكامل، القافية: المقدار، مدح، ١٥ بيتًا، ص٣١٩–٣٢٠

المناسبة: وقالَ يمْدَحُ سَيفَ الدَّولَةِ، وقدْ سَامَهُ السَّيرَ معَه؛ لَمَّا تَوجَّهَ لِنُصرَةِ أخيه الأميرِ نَاصِرِ الدَّولَةِ وقْتَ انحِيَازِهِ مِن بَينِ يَدَي مُعِزِّ الدَّولَةِ، ويودِّعُه، ويسألُه الإذنَ في المقامِ؛ لإصلاحِ شأنِه، وذَلكَ في سنةِ سَبْعٍ وثَلاثِينَ وثَلاثِ مئةٍ، والوَزنُ وَزنُ ما قبلها:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١سِرْ حَلَّ حَيثُ تَحُلُّهُ النُّوَّارُوأَرَادَ فيكَ مُرَادَكَ المِقْدَارُ
  2. ٢وإِذَا ارْتَحَلْتَ فَشَيَّعَتْكَ سَلامَةٌحَيثُ اتَّجَهْتَ ودِيمَةٌ مِدْرَارُ
  3. ٣وصَدَرْتَ أغْنَمَ صَادِرٍ عَن مَورِدٍمَرْفُوعَةً لِقُدُومِكَ الأَبْصَارُ
  4. ٤وأَرَاكَ دَهْرُكَ مَا تُحَاوِلُ في العِدَىحَتَّى كأَنَّ صُرُوفَهُ أَنْصَارُ
  5. ٥أَنْتَ الذي بَجَحَ الزَّمَانُ بِذِكْرِهِوتَزَيَّنَتْ بِحَدِيثِهِ الأَسْمَارُ
  6. ٦وإذَا تَنَكَّرَ فالفَنَاءُ عِقَابُهُوإذا عَفَا فَعَطَاؤُهُ الأَعْمَارُ
  7. ٧ولَهُ وإنْ وهَبَ المُلُوكُ مَواهِبٌدَرُّ المُلُوكِ لِدَرِّهَا أَغْبَارُ
  8. ٨للَّهِ قَلْبُكَ مَا تَخَافُ مِنَ الرَّدَىوتَخَافُ أنْ يَدْنُو إِليكَ العَارُ
  9. ٩وتَحِيدُ عَن طَبَعِ الخَلائِقِ كُلِّهِويَحِيدُ عَنْكَ الجَحْفَلُ الجَرَّارُ
  10. ١٠يَا مَنْ يَعِزُّ على الأَعِزَّةِ جَارُهُويَذِلُّ في سَطَواتِهِ الجَبَّارُ
  11. ١١كُنْ كيفَ شِئتَ فَمَا تَحُولُ تَنُوفَةٌدُونَ اللِّقَاءِ ولا يَشُِطُّ مَزَارُ
  12. ١٢وبِدُونِ مَا أنَا مِن وِدَادِكَ مُضْمِرٌيُنْضَى المَطِيُّ ويَقْرُبُ المُسْتَارُ
  13. ١٣إِنَّ الذِي خَلَّفْتُ خَلْفِيَ ضَائِعٌمَا لِي عَلَى قَلَقِي إِلَيهِ خِيَارُ
  14. ١٤وإذا صُحِبْتَ فَكُلُّ مَاءٍ مَشْرَبٌلَولا العِيالُ وكُلُّ أرْضٍ دَارُ
  15. ١٥إِذْنُ الأَمِيرِ بِأَنْ أَعُودَ إليهِمُصِلَةٌ تَسِيرُ بِشُكْرِهَا الأَشْعَارُ