سيرة أبي الطيب

١٦٨ خبرًا من أخباره كما جُمعت من مصادرها الأولى (ابن العديم، والوحيد، والأصفهاني، والمتطبّب، والتنوخي، والمعري، وابن جنّي، وغيرهم) على ٤٤ موضوعًا، رُتّبت في سبع مراحل؛ تسبقها خلاصةٌ زمنية لحياته، ثم القصائد التي صرّح خبرُها بسنتها مرتّبةً على السنين.

خلاصةٌ من إعداد الموقع، مربوطةٌ بمحطات الخريطة، ولونُ كلّ محطةٍ لونُ مرحلتها في «رحلة أبي الطيب».

  1. المرحلة الأولىخمسةُ دراهممن الكوفة إلى بغداد · ٣ محطات
  2. ٣٠٣هـالمولد

    الكوفة

    المولد في محلّة كندة

    وُلد سنة ٣٠٣هـ في محلّة كندة بالكوفة، وأرضعته امرأةٌ علويّة، واختلف إلى كُتّابٍ فيه أولادُ أشراف الكوفة يتعلّم دروسَ العلويّة شعرًا ولغةً وإعرابًا، وقال الشعرَ صبيًّا.

    على الخريطة

  3. في صباه

    البادية

    صحبةُ الأعراب

    قال لعليّ بن عيسى الربعيّ: «مولدي بالكوفة… ونشأتُ بالبادية، وكنتُ أحبُّ البطالةَ والجولانَ وصحبةَ ذوي الغارات والحروب». ولم تُسمِّ الرواياتُ باديةً بعينها لصباه، فموضعُها على الخريطة تقريبيّ.

    على الخريطة

  4. في صباه

    بغداد

    أوّلُ عهده ببغداد

    قال لابن أبي الجوع الورّاق: «ولدتُ بالكوفة… ونشأتُ بها، ودخلتُ مدينةَ السلام، ودُرتُ الشامَ كلَّه سهلَه وجبلَه». وحدّث أنه ورد بغدادَ في صباه من الكوفة وفي طرف منديله خمسةُ دراهم.

    على الخريطة

  5. المرحلة الثانيةالوشايةُ والسجنمن اللاذقية إلى الرملة · ٤ محطات
  6. ٣٢٠–٣٢١هـ١٧–١٨ سنة

    الشام: اللاذقية

    رحيلُه إلى الشام

    خرج من الكوفة سنة ٣٢٠هـ في رواية، وكان طلوعُه إلى الشام سنة ٣٢١هـ في رواية رواة ديوانه، «والدليل على صحّة هذا أنّ مدائحه في صباه إنما هي في أهل الشام». وباللاذقية نزل في بيوت العرب.

    على الخريطةقصيدةٌ واحدة

  7. بعد ٣٢١هـ

    حمص

    الوشايةُ والحبس

    في صباه وشى به قومٌ إلى السلطان، وكذبوا عليه بأنّ قومًا من العرب انقادوا إليه وأنه عازمٌ على أخذ البلد، فاعتقله وضيّق عليه؛ فمدحه من محبسه بقصيدةٍ أنفذها إليه ولم يُنشده إيّاها: «أيا خدّدَ اللهُ وردَ الخدود». ويسمّي المؤرّخون حابسَه لؤلؤًا أميرَ حمص.

    على الخريطةقصيدتان

  8. نحو ٣٢٨–٣٣٠هـنحو ٢٥–٢٧ سنة

    طبرية

    بدر بن عمّار

    اتّصل ببدر بن عمّار والي طبريّة فمدحه، وكان معه يوم وثب أسدٌ على كفَل فرسه فأعجله عن سيفه فضربه بسوطه، فقال فيه: «أمعفّرَ الليثِ الهزبرِ بسوطه». ثم وشى به الأعورُ ابنُ كروّس إلى بدر، فاعتذر إليه بقصيدته «الحبُّ ما منع الكلامَ الألسنا»، ثم فارقه.

    على الخريطة٤ قصائد

  9. نحو ٣٣٠–٣٣٦هـنحو ٢٧–٣٣ سنة

    الرملة

    بين الرملة ودمشق

    تنقّل في الشام بعد فراق بدر «يمدح الناس بعشرة دراهم فما دونها». ثم سار من الرملة يريد أنطاكية سنة ٣٣٦هـ، فعاقه ابنُ كيغلغ بطرابلس يطلب مدحه، فهجاه، ولمّا ذاب الثلجُ عن لبنان خرج كأنه يسير فرسَه، فأعجزهم إلى دمشق.

    على الخريطةقصيدةٌ واحدة

  10. المرحلة الثالثةيُنشِدُ جالسًامن أنطاكية إلى الحدث · ٥ محطات
  11. ٣٣٦–٣٣٧هـ٣٣–٣٤ سنة

    أنطاكية

    أبو العشائر

    اتّصل بأبي العشائر الحسين بن علي بن حمدان، والي أنطاكية من قِبَل سيف الدولة، فأكرمه وعرف منزلته، ولمّا قدم سيفُ الدولة أنطاكية قدّمه إليه وأثنى عليه، فاشترط أبو الطيب أن يُنشده جالسًا، وألّا يُكلَّف تقبيلَ الأرض بين يديه، فأجابه إلى ذلك.

    على الخريطة٩ قصائد

  12. ٣٣٧–٣٤٦هـ٣٤–٤٣ سنة

    حلب

    بلاط سيف الدولة

    تسع سنين هي أزهى أيامه: مدح سيف الدولة وشهد معه غزواته في الثغور، وقال فيه السيفيّات، ثم أفسد الحسّاد ما بينهما فغادر حلب سنة ٣٤٦هـ.

    على الخريطة٧ قصائد

  13. ٣٣٨–٣٤٥هـ٣٥–٤٢ سنة

    ميافارقين وآمد

    ديار بكر

    خرج مع سيف الدولة من حلب إلى ميّافارقين، فكان معه بها في شوّال ٣٣٨هـ حين أمر جيشه أن يركبوا في السلاح، ثم عاد إلى حلب؛ ودخل معه آمدَ بعد ذلك في صفر ٣٤٥هـ.

    على الخريطة٦ قصائد

  14. ٣٣٩–٣٤٥هـ٣٦–٤٢ سنة

    مرعش وسمندو وملطية

    غزوات الثغور

    ومن حلب خرج مع سيف الدولة في غزواته إلى الثغور، يعود إليها بعد كلّ غزاة: غزاة سمندو وعبور نهر آلس (٣٣٩هـ)، وخرشنة (٣٤٠هـ)، وبناء مرعش (٣٤١هـ)، ووصف تلك الوقائع في شعره.

    على الخريطة٥ قصائد

  15. ٣٤٣هـ٤٠ سنة

    الحدث

    يوم الحدث

    ثم خرج معه من حلب إلى الحدث الحمراء، فنزلها سيفُ الدولة لبنائها في جمادى الآخرة ٣٤٣هـ، وكان أهلُها قد أسلموها إلى الدمستق سنة ٣٣٧هـ، فنازله الدمستقُ في نحو خمسين ألفًا فهزمه، وأقام حتى بناها، فقال أبو الطيّب ميميّته: «على قدر أهل العزم تأتي العزائم».

    على الخريطةقصيدتان

  16. المرحلة الرابعةالوعدمن دمشق إلى الفسطاط · ٣ محطات
  17. ٣٤٦هـ٤٣ سنة

    دمشق

    مغادرة حلب

    بعد الجفوة مع سيف الدولة خرج إلى دمشق، ونبت به، فسار إلى الرملة ثم إلى مصر.

    على الخريطةقصيدتان

  18. ٣٤٦هـ٤٣ سنة

    الرملة

    الحسن بن عبيد الله بن طغج

    حمل إليه أميرها الحسن بن طغج الهدايا وسأله المدح فاعتذر بأبياته: «ترك مدحيك كالهجاء لنفسي».

    على الخريطةقصيدةٌ واحدة

  19. ٣٤٦–٣٥٠هـ٤٣–٤٧ سنة

    الفسطاط (مصر)

    كافور

    بلغ الفسطاط فلقي كافورًا بأوّل مدحه في جمادى الآخرة ٣٤٦هـ، وأقام عنده يمدحه ويمدح فاتكًا، ثم يئس من وعده، فخرج هاربًا ليلةَ عيد النحر سنة ٣٥٠هـ، وهجاه.

    على الخريطة١٢ قصيدة

  20. المرحلة الخامسةليلةُ الهروبمن بادية سيناء إلى بغداد · ٤ محطات
  21. ذو الحجة ٣٥٠هـ٤٧ سنة

    بادية سيناء (نخل)

    ليلة النحر: الهرب من مصر

    قال يومَ عرفة سنة ٣٥٠هـ: «عيدٌ بأيّة حالٍ عدتَ يا عيدُ»، ثم هرب من الفسطاط متخفّيًا ليلةَ عيد النحر (مساء الأحد ٩ ذي الحجة على تتبّع المانع)، على بلبيس وعجرود، وقطع بادية سيناء شرقًا: نخل فالثمد فرأس النقب، إلى حسمى في شمال الحجاز. وطريق الهروب كلّه مرسومٌ على الخريطة بإحداثياته من كتاب المانع.

    على الخريطة

  22. محرم – ربيع الأول ٣٥١هـ٤٧–٤٨ سنة

    عقدة الجوف (دومة الجندل)

    عبور البادية إلى الكوفة

    من تربان وحسمى على الكفاف وكبد الوهاد والبويرة ووادي الغضا، ثم جاب بسيطة إلى عقدة الجوف (دومة الجندل) فشرب من ماء الجراوي، ولاح له صُوَر والشغور، ثم الجميعي والأضارع والدنا وأعكش، حتى ورد الرهيمة فالكوفة؛ ووصف الطريق منزلًا منزلًا في قصيدته: «ألا كلُّ ماشية الخيزلى».

    على الخريطةقصيدةٌ واحدة

  23. ٣٥١–٣٥٤هـ٤٨–٥١ سنة

    الكوفة

    العودة إلى الوطن

    بلغ الكوفة فأقام بها، يخرج منها إلى بغداد ويعود. وورد العراقَ نعيُ أختِ سيف الدولة الكبرى، وقد توفيت بميّافارقين في جمادى الآخرة ٣٥٢هـ، فرثاها في شعبان، وأملى رثاءها في ربيع الأول ٣٥٣هـ؛ وهجا ضبّةَ بن يزيد العتبيّ (جمادى الآخرة ٣٥٣هـ)، وخرج يقاتل خارجيًّا من بني كلاب نزل بظاهرها، ومدح دلّيرَ بن لشكروز حين وردها بعده (ذو الحجّة ٣٥٣هـ)، حتى خرج من العراق قاصدًا ابنَ العميد سنة ٣٥٤هـ.

    على الخريطة٥ قصائد

  24. بين ٣٥١ و٣٥٤هـ٤٨–٥١ سنة

    بغداد

    مجالس بغداد

    نزل ربضَ حُميد، وجالس أهلَ الأدب وقُرئ عليه ديوانُه، وأعدّ له الوزيرُ المهلّبيّ عشرةَ آلاف درهم وثيابًا وفرسًا ليعطيه إياها إذا مدحه، فسلّم عليه ولم يمدحه، وقال: «لم تجرِ عادتي بمدح مَن لم يتقدّم له إليّ جميل»، ففرّق الوزيرُ ما أعدّه على الشعراء وأغراهم به. وقال لمضيفه ببغداد: «لو كنتُ مادحًا تاجرًا لمدحتُك». ثم خرج منها إلى الكوفة، فأنشد بها في شعبان ٣٥٢هـ قصيدته التي يذكر فيها مسيره من مصر ويرثي فاتكًا.

    على الخريطةقصيدتان

  25. المرحلة السادسةالغريبمن أرَّجان إلى دير العاقول · ٣ محطات
  26. ٣٥٤هـ٥١ سنة

    أرَّجان

    ابن العميد

    خرج من العراق سنة ٣٥٤هـ يؤمّ أبا الفضل ابنَ العميد، فورد عليه بأرّجان في ربيع الأول، فمدحه، ثم ودّعه، وقد وجّه عضدُ الدولة في طلبه، فحمله ابنُ العميد إليه مكرَّمًا.

    على الخريطة٤ قصائد

  27. ٣٥٤هـ٥١ سنة

    شيراز

    عضد الدولة

    لقي عضدَ الدولة بشيراز سنة ٣٥٤هـ، ومدحه وذكر في طريقه إليه شِعبَ بوّان، وصحبه في صيده بدشت الأرزن، ثم ودّعه في شعبان راجعًا إلى أهله بالعراق.

    على الخريطةقصيدتان

  28. رمضان ٣٥٤هـ٥١ سنة

    دير العاقول

    مقتله

    خرج من دير العاقول في طريقه إلى بغداد، فخرج عليه أعرابٌ بالصافية على شطّ دجلة، فقاتلهم فقُتل هو وابنُه محسّد وبعضُ غلمانه، وقاتلُه فاتكُ بن أبي جهل الأسديّ. وكان ذلك يومَ الاثنين لثمانٍ بقين من رمضان سنة ٣٥٤هـ عند المقريزيّ، ولستٍّ بقين منه في «معجز أحمد»، ويومَ الأربعاء لثلاثٍ بقين منه في رواية التنوخيّ. ودير العاقول على دجلة جنوبيَّ بغداد، بينها وبين النعمانية.

    على الخريطة

↑