- الفسطاط
وطَالَ عليه التَّحَفُّظُ، فخرَجَ، فدَفَنَ الرِّماحَ في الرَّمْل، وحَمَلَ الماءَ على الإبل في اللَّيل مِن النِّيلِ عُدَّةً لعَشْرة أيَّامٍ، وتزَوَّدَ لعشرينَ يومًا
- بلبيس
وَكَتَبَ إلى عبدِ العزيزِ بنِ يوسُفَ الجُدَاعِيِّ: جَزَى عَرَبًا أَمْسَتْ بِبُلْبَيسَ رَبُّهَا
- عجرود
- وادي سدر
- نجه الطير
وعَبَرَ أبو الطَّيِّب بموضِعٍ يعرفُ بنَجْهِ الطَّير، إلى الدَّثْنَةِ
- نخل
فَمَرَّت بنَخْلٍ وفي رَكْبِهَاعَنِ العالَمِينَ وعَنهُ غِنى
حتى خَرَجَ إلى ماءٍ يُعرَفُ بنَخْل، وتُسمِّيه العامَّةُ بَحْرى، في التِّيهِ بعدَ أيَّام، فَلَقِيَ عندَه في اللَّيل رَكْبًا وخيلًا صَادِرةً عنه، فقَاتَلوه فأخَذَهم وترَكَهم
- الثمد
- رأس النقب
وأَمسَت تُخَيِّرُنا بِالنِّقَابِوادي المِياهِ ووادي القُرَى
وسَارَ حتى قَرُبَ مِن النِّقَابِ، فرأى رائِدين لبنى سُلَيمٍ على قَلُوصَين، فَركِبَ الخيلَ وطَرَدَهما حتَّى أخذَهُما، فذَكَرَا لَه أنَّ أهلَهُما أرسَلُوهُما رائدَينِ، وأَوعَدَهُما النُّزُولَ ذلك اليوم بينَ يديه، فاستَبقَاهُما، ورَدَّ عليهما القَلوصَين وسِلاحَهما، وسَارَ وهُما معه حتى تَوَسَّطَ بيوتَ بني سُلَيم آخرَ اللَّيل، فضَرَبَ له مُلاعِبُ بن أبي النَّجْم خَيمةً بيضاءَ وذَبَحَ له
- النقع
وغَدا مِن عِنِده فسَارَ إلى النَّقْعِ، فنزَلَ بباديةٍ مِن مَعْنٍ وسِنْبِسَ، فذَبَحَ له عَفيفٌ المَعْنِيُّ غنمًا وأكرمه
- تربان
وقُلنَا لَهَا: أينَ أرضُ العِرَاقِ؟فقَالتْ ونحنُ بِتُرْبَانَ: هَا
وغَدا مِن عنده وبين يديه لِصَّان مِن جُذَامَ يَدُلَّانه، فصَعِدَ في النَّقْبِ المعروفِ بتُرْبَان، وفيه ماءٌ يُعرَفُ بغُرُنْدُل
- غرندل
وغَدا مِن عنده وبين يديه لِصَّان مِن جُذَامَ يَدُلَّانه، فصَعِدَ في النَّقْبِ المعروفِ بتُرْبَان، وفيه ماءٌ يُعرَفُ بغُرُنْدُل
- جبل إرم
وهَبَّتْ بِحِسْمَى هُبُوبَ الدَّبُورِمُسْتَقْبِلاتٍ مَهَبَّ الصَّبَا
ونَزلَ وأصبحَ فدخَلَ حِسْمَى؛ وحِسْمَى هذه أرضٌ طيِّبة، تؤدِّي أثرَ النَّملَةِ مِن لينِها، وتُنْبِتُ مِن سائرِ النَّبات، مملؤةٌ جبالًا في كَبِد السَّماء، مُتَنَاوحةً مُلْسَ الجَوانب … وطَابَتْ حِسْمَى لأبي الطَّيِّب، فأقامَ بها شَهرًا
- الوهاد
رَوامي الكِفَافِ وكِبْدِ الوِهَادِوجَارِ البُوَيرَةِ وادِي الغَضَا
«كَبِدُ الوِهاد: موضعٌ في سماوة كلب، ذكره المتنبي في قوله: رَوامي الكِفافِ وكَبْدِ الوِهادِ»
- رأس الصوان
فلمَّا صارَ برأسِ الصَّوَّان، أنْفَذَ فَلِيتَةَ بن محمَّد إلى عَرَبٍ بين يديه. … وسَلَّ العبدُ السَّيفَ، فَضَرَبَ رَسَنَه، فضَرَبَ أبو الطَّيِّب وَجْهَ العَبْدِ فقَسَمَهُ
- الكفاف
رَوامي الكِفَافِ وكِبْدِ الوِهَادِوجَارِ البُوَيرَةِ وادِي الغَضَا
فسَارَ حتَّى انحدَرَ إلى الكِفَافِ، فَوَرَدَ البُوَيرَةَ بعد ثلاثِ ليالٍ، وأدرَكَتهُم لُصُوصٌ أخذَتْ آثارَهم وهُم علَيها، فلَم يَطْمَعُوا فيهم
- البويرة
رَوامي الكِفَافِ وكِبْدِ الوِهَادِوجَارِ البُوَيرَةِ وادِي الغَضَا
فسَارَ حتَّى انحدَرَ إلى الكِفَافِ، فَوَرَدَ البُوَيرَةَ بعد ثلاثِ ليالٍ، وأدرَكَتهُم لُصُوصٌ أخذَتْ آثارَهم وهُم علَيها، فلَم يَطْمَعُوا فيهم
- وادي الغضى
رَوامي الكِفَافِ وكِبْدِ الوِهَادِوجَارِ البُوَيرَةِ وادِي الغَضَا
- جوش
«جبلٌ في بلاد بَلْقَين بن جَسْر بين أذرعاتٍ والبادية»؛ وقيل في تفسير قول المتنبي «حتى مَرَقْنَ بنا من جَوْشَ والعَلَمِ»: «جوشٌ والعَلَمُ موضعان من حِسمى»
- جبل العلم
قيل في تفسير قول المتنبي «حتى مَرَقْنَ بنا من جَوْشَ والعَلَمِ»: «جوشٌ والعَلَمُ موضعان من حِسمى»
- بسيطة
وجابَت بُسَيطَةَ جَوبَ الرِّدابَينَ النَّعَامِ وبَينَ المَها
فلمَّا تَوَسَّطَ بُسَيطَةَ رأى بعضُ عبيدِه ثورًا يَلُوحُ، فقالَ: هذه مَنَارةُ الجامِع، ونظَرَ آخرُ إلى نَعَامَةٍ في جانبها الآخر، فقالَ: وهذه نَخْلَةٌ. فضَحِكَ أبو الطَّيِّبِ، وضَحِكَت البَاديَةُ
- الجراوي
إِلى عُقدَةِ الجَوفِ حَتَّى شَفَتبِماءِ الجُرَاوِيِّ بَعضَ الصَّدَى
وَوَرَد العُقْدَةَ بعد ليَالٍ، وسَقَى بالجُرَاوِيِّ
- الأضارع
ومَسَّى الجُمَيعِيَّ دِئْدَاؤُهَاوغَادَى الأَضَارِعَ ثُمَّ الدَّنَا
واجتَازَ ببني جَعْفَر بن كِلابٍ وهم بالبِرِّيتِ والأَضَارِعِ، فبَاتَ فيهم
- عقدة الجوف
إِلى عُقدَةِ الجَوفِ حَتَّى شَفَتبِماءِ الجُرَاوِيِّ بَعضَ الصَّدَى
وَوَرَد العُقْدَةَ بعد ليَالٍ، وسَقَى بالجُرَاوِيِّ
- صور
ولاحَ لَهَا صَوَرٌ والصَّبَاحُولاحَ الشَّغُورُ لَها والضُّحَى
قال البكري: «وقوله ولاح لها صُوَرٌ: قال أبو الفتح [ابن جنّي]: قلتُ له: إنّ ناسًا زعموا أنه صُوَرى، على وزن فُعَلى، اسمُ ماء؛ فرأيته قد تشكّك»
- الشغور
ولاحَ لَهَا صَوَرٌ والصَّبَاحُولاحَ الشَّغُورُ لَها والضُّحَى
«مذكورٌ في رسم النِّقاب»، يعني أبياتَه التي قال فيها البكري: «نَسَقَ أبو الطيّب في هذه الأبيات المحالَّ والمياهَ من وادي القرى إلى الكوفة»
- الجميعي
ومَسَّى الجُمَيعِيَّ دِئْدَاؤُهَاوغَادَى الأَضَارِعَ ثُمَّ الدَّنَا
«موضعٌ مذكورٌ في رسم النِّقاب»، يعني أبياتَه التي قال فيها البكري: «نَسَقَ أبو الطيّب في هذه الأبيات المحالَّ والمياهَ من وادي القرى إلى الكوفة»
- البريت
واجتَازَ ببني جَعْفَر بن كِلابٍ وهم بالبِرِّيتِ والأَضَارِعِ، فبَاتَ فيهم
- أعكش
فَيَا لَكَ لَيلًا عَلى أَعْكُشٍأَحَمَّ البِلَادِ خَفِيَّ الصُّوى
وسَارَ إلى أَعْكُش حتَّى وَرَدَ الرُّهَيمَةَ، ودَخَلَ الكوفةَ
- الرهيمة
ورَدنا الرُّهَيمَةَ في جَوزِهِوباقيهِ أَكثَرُ مِمَّا مَضَى
وسَارَ إلى أَعْكُش حتَّى وَرَدَ الرُّهَيمَةَ، ودَخَلَ الكوفةَ
- الدنا
ومَسَّى الجُمَيعِيَّ دِئْدَاؤُهَاوغَادَى الأَضَارِعَ ثُمَّ الدَّنَا
قال البكري: «موضعٌ مذكورٌ في رسم النِّقاب» — يعني قولَ المتنبي «وغادي الأضارعِ ثمّ الدَّنا» — «وأراه غيرَ» الدَّنا الذي في أرض كلب
- الكوفة
فَلَمَّا أَنَخْنا رَكَزنا الرِّمَاحَفَوقَ مَكارِمِنا والعُلَى
ودَخَلَ الكوفةَ، فقالَ، في رَبيعٍ الآخرِ سنةَ إحدى وخمسين وثلاثِ مِئةٍ، يصِفُ مَنازِلَ طريقِه، ويهجو كافورًا