الديوان › قوافي القصائد › الدال › [٩٢]
جَاءَ نَُورُوزُنَا وأَنْتَ مُرَادُهْ◆ووَرَتْ بِالَّذِي أَرَادَ زِنَادُهْ
المناسبة: وقَال يَمْدَحُ أَبَا الفَضْلِ؛ مُحَمَّدَ بن الحُسَينِ، ابن العَمِيدِ بِأَرَّجَانَ، ويُهنِّيهِ بالنُّورُوزِ، ويَصِفُ سيفًا قلَّدَه إيَّاه، وخيلًا حَمَلَه عليها، وجائزةً وَصَلَه بها، وقد كانَ ابنُ العميدِ عابَ القصيدة الرَّائيَّةَ عليه، في الأوَّل مِن الخفيف، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١جَاءَ نَُورُوزُنَا وأَنْتَ مُرَادُهْووَرَتْ بِالَّذِي أَرَادَ زِنَادُهْ
- ٢هَذِهِ النَّظْرَةُ التِي نَالهَا مِنــكَ إِلَى مِثْلِهَا مِنَ الحَولِ زَادُهْ
- ٣يَنْثَنِي عَنْكَ آخِرَ اليَومِ مِنهُنَاظِرٌ أَنْتَ طَرْفُهُ ورُقَادُهْ
- ٤نَحْنُ فِي أَرْضِ فَارِسٍ فِي سُرُورٍذَا الصَّبَاحُ الذِي يُرَى مِيلَادُهْ
- ٥عَظَّمَتْهُ مَمَالِكُ الفُرْسِ حَتَّىكُلُّ أيامِ عَامِهِ حُسَّادُهْ
- ٦مَا لَبِسْنَا فِيهِ الأَكَاليلَ حَتَّىلَبِسَتْهَا تِلَاعُهُ ووِهَادُهْ
- ٧عِنْدَ مَنْ لَا يُقَاسُ كِسْرَى أَبُو سَاسَانَ مُلْكًا بِهِ ولَا أَولَادُهْ
- ٨عَرَبِيٌّ لِسَانُهُ فَلْسَفِيٌّرَأيهُ فَارِسِيَّةٌ أَعْيَادُهْ
- ٩كُلَّمَا قَال نَائِلٌ: أَنَا مِنهُسَرَفٌ، قَالَ آخَرٌ: ذَا اقْتِصَادُهْ
- ١٠كَيفَ يَرْتَدُّ مَنْكِبِي عَن سَمَاءٍوالنِّجَادُ الذِي عَلَيهِ نِجَادُهْ؟
- ١١قَلَّدَتْنِي يَمِينُهُ بِحُسَامٍأَعْقَبَتْ مِنهُ واحِدًا أَجْدَادُهْ
- ١٢كُلَّمَا اسْتُلَّ ضَاحَكَتْهُ إِيَاةٌتَزْعُمُ الشَّمْسُ أَنَّهَا أَرْآدُهْ
- ١٣مَثَّلُوهُ فِي جَفْنِهِ خَشْيَةَ الفَقْــدِ فَفِي مِثْلِ أَثْرِهِ إِغْمَادُهْ
- ١٤مُنْعَلٌ لَا مِنَ الحَفَا ذَهَبًا يَحْــمِلُ بَحْرًا فِرِنْدُهُ أَِزْبَادُهْ
- ١٥يَقْسِمُ الفَارِسَ المُدَجَّجَ لَا يَسْــلَمُ مِن شَفْرَتَيهِ إلَّا بِدَادُهْ
- ١٦جَمَعَ الدَّهْرُ حَدَّهُ ويَدَيهِوثَنَائِي فَاسْتَجْمَعَتْ آحَادُهْ
- ١٧وتَقَلَّدْتُّ شَامَةً فِي نَدَاهُجِلْدُهَا مُنْفِسَاتُهُ وعَتَادُهْ
- ١٨فَرَّسَتْنَا سَوابِقٌ كُنَّ فِيهِفَارَقَتْ لِبْدَهُ وفِيهَا طِرَادُهْ
- ١٩ورَجَتْ رَاحَةً بنَا لَا تَرَاهَاوبِلَادٌ نَسِيرُ فِيهَا بِلَادُهْ
- ٢٠هَلْ لِعُذْرِي إِلَى الهُمَامِ أَبِي الفَضْــلِ قَبُولٌ سَوادُ عَينِي مِدَادُهْ؟
- ٢١أَنَا مِن شِدَّةِ الحَيَاءِ عَلِيلٌمَكْرُمَاتُ المُعِلِّهِ عُوَّادُهْ
- ٢٢مَا كَفَانِي تَقْصِيرُ مَا قُلْتُ فِيهِمِن عُلَاهُ حَتَّى ثَنَاهُ انْتِقَادُهْ
- ٢٣إِنَّنِي أَصْيَدُ البُزَاةِ ولَكِنْــنَ أَجَلَّ النُّجُومِ لَا أَصْطَادُهْ
- ٢٤رُبَّ مَا لَا يُعَبِّرُ اللَّفْظُ عَنْهُوالذِي يُضْمِرُ الفُؤَادُ اعْتِقَادُهْ
- ٢٥مَا تَعَوَّدتُّ أَنْ أَرَى كَأَبِي الفَضْــلِ وهَذَا الذِي أَتَاهُ اعْتِيَادُهْ
- ٢٦إِنَّ فِي المَوجِ لِلْغَرِيقِ لَعُذْرًاواضِحًا أَنْ يَفُوتَهُ تَعْدَادُهْ
- ٢٧لِلنَّدَى الغَلْبُ أَِنَّهُ فَاضَ والشِّعْــرُ عِمَادِي وابْنُ العَمِيدِ عِمَادُهْ
- ٢٨نَالَ ظَنِّي الأُمُورَ إلَّا كَرِيمًالَيسَ لِي نُطْقُهُ ولَا فِيَّ آدُهْ
- ٢٩ظَالمَ الجُودِ كُلَّمَا حَلَّ رَكْبٌسِيمَ أَنْ تَحْمِلَ البِحَارَ مَزَادُهْ
- ٣٠غَمَرَتْنِي فَوائِدٌ شَاءَ فِيهَاأَنْ يَكُونَ الكَلَامُ مِمَّا أُفَادُهْ
- ٣١مَا سَمِعْنَا بِمَنْ أَحَبَّ العَطَايَافَاشْتَهَى أَنْ يَكُونَ فِيهَا فُؤَادُهْ
- ٣٢خَلَقَ اللَّهُ أَفْصَحَ النَّاسِ طُرًّافِي مَكَانٍ أَعْرَابُهُ أَكْرَادُهْ
- ٣٣وأَحَقَّ الغُيُوثِ نَفْسًا بِحَمْدٍفِي زَمَانٍ كُلُّ النُّفُوسِ جَرَادُهْ
- ٣٤مِثْلَ مَا أَحْدَثَ النُّبُوَّةَ فِي العَالَمِ والبَعْثَ حِينَ شَاعَ فَسَادُهْ
- ٣٥كَثُرَ الفِكْرُ كَيفَ نُهْدِي كَمَا أَهْــدَتْ إِلَى رَبِّهَا الرَّئِيسِ عِبَادُهْ؟
- ٣٦والذِي عِنْدَنَا مِنَ المَال والخَيــلِ فَمِنهُ هِبَاتُهُ وقِيَادُهْ
- ٣٧فَبَعَثْنَا بِأَرْبَعِينَ مِهَارًاكُلُّ مُهْرٍ مِيدَانُهُ إِنْشَادُهْ
- ٣٨عَدَدٌ عِشْتَهُ يَرَى الجِسْمُ فِيهِأَرَبًا لَا يَرَاهُ فِيمَا يُزَادُهْ
- ٣٩فَارْتَبِطْهَا فَإِنَّ قَلْبًا نَمَاهَامَرْبِطٌ تَسْبِقُ الجِيَادَ جِيَادُهْ
تعليق أبي الطيب على أبياتها
البيت ١٧: حاشيةٌ بخطِّه رحمه الله: يقولُ إنَّ هذا السَّيفَ على جلالةِ قدرِه، وما عليه من الذَّهَبِ والفضَّةِ، كالشَّامةِ في جنبِ ما نِلتُ منه.
البيت ٢٣: أصْدَادُه، بِخَطِّه. — رواه النحّاس
البيت ٢٨: حاشيةٌ بخطِّه رحمه الله: نَالَ عِلمي كلَّ شيءٍ إلَّا هذا المَمدوحَ فإنَّني قد قصَّرْتُ عن معرفَتِه.