الديوان › قوافي القصائد › الهمزة › [٨]

أَسَامَرِّيُّ ضُحْكَةَ كُلِّ رَاءٍ◆فَطِنْتَ وأَنْتَ أغْبَى الأغْبِيَاءِ

الوافر، القافية: الأغبياء، هجاء، ٣ أبيات، ص١٨٧

المناسبة: لَمَّا أنشَدَ سيفَ الدَّولةِ (واحرَّ قلباه) وانصَرَفَ، اضطَرَبَ المجلِسُ، وقالَ لسيفِ الدَّولةِ نَبَطيٌّ كانَ في المجلس: اترُكني أسعى في دَمِه. فَرخَّصَ له في ذلك. والنَّبَطيُّ هوَ السَّامَرِّيُّ. فانصَرَفَ ووَقفَ له رَجَّالةٌ في طريقه لتغتَالَه، فلمَّا رآهم أبو الطَّيِّب في طريقه وتبيَّنَ السِّلاحَ تحت ثيابهم، أمْكَنَ يدَه مِن قائم سيفِه، وحَمَلَ حتَّى خَرَقَها، فلم تقْدِر عليه. فقالَ أبو الطَّيِّبِ يَهجُو السَّامَرِّيَّ، في أوَّلِ الوافرِ، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١أَسَامَرِّيُّ ضُحْكَةَ كُلِّ رَاءٍفَطِنْتَ وأَنْتَ أغْبَى الأغْبِيَاءِ
  2. ٢صَغُرْتَ عَن المدِيحِ فَقُلْتَ أُهْجَىكَأَنَّكَ مَا صَغُرْتَ عَن الهِجَاءِ
  3. ٣ومَا فَكَّرْتُ قَبْلَكَ في مُحَالٍولا جَرَّبْتُ سَيفيَ في هَبَاءِ