الديوان › قوافي القصائد › الدال › [٧٥]

أُحَادٌ أَمْ سُدَاسٌ فِي أُحَادِ◆لُيَيلَتُنَا المَنُوطَةُ بِالتَّنَادِي؟

الوافر، القافية: بالتنادي، مدح، ٤٣ بيتًا، ص٢٨١–٢٨٣

المناسبة: وقالَ يمدحُ عليَّ بن إبراهيمَ التَّنُوخيَّ، في أوَّل الوافرِ، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١أُحَادٌ أَمْ سُدَاسٌ فِي أُحَادِلُيَيلَتُنَا المَنُوطَةُ بِالتَّنَادِي؟
  2. ٢كَأَنَّ بنَاتِ نَعْشٍ فِي دُجَاهَاخَرَائِدُ سَافِرَاتٌٍ فِي حِدَادِ
  3. ٣أُفَكِّرُ فِي مُعَاقَرَةِ المَنَايَاوقَودِ الخَيلِ مُشْرِفَةَ الهَوادِي
  4. ٤زَعِيمًا لِلْقَنَا الخَطِّيِّ عَزْمِيبِسَفْكِ دَمِ الحَواضِرِ والبَوادِي
  5. ٥إِلَى كَمْ ذَا التَّخَلُّفُ والتَّوانِي؟وكَمْ هَذَا التَّمَادِي فِي التَّمَادِي؟
  6. ٦وشُغْلُ النَّفْسِ عَن طَلَبِ المَعَاليبِبَيعِ الشِّعْرِ فِي سُوقِ الكَسَادِ؟
  7. ٧ومَا مَاضِي الشَّبَابِ بِمُسْتَرَدٍّولَا يَومٌ يَمُرُّ بِمُسْتَعَادِ
  8. ٨مَتَى لَحِظَتْ بَيَاضَ الشَّيبِ عَينِيفَقَدْ وجَدَتْهُ مِنهَا فِي السَّوادِ
  9. ٩مَتَى مَا ازْدَدْتُ مِن بَعْدِ التَّنَاهِيفَقَدْ وقَعَ انْتِقَاصِي فِي ازْدِيَادِي
  10. ١٠أَأَرْضَى أَنْ أَعِيشَ ولَا أُكَافِيعَلَى مَا لِلْأَمِيرِ مِنَ الأيادِي؟
  11. ١١جَزَى اللَّهُ المَسِيرَ إِلَيهِ خَيرًاوإِنْ تَرَكَ المَطَايَا كَالمَزَادِ
  12. ١٢فَلَمْ تَلْقَ ابْنَ إِبْرَاهِيمَ عَنْسِيوفِيهَا قُوتُ يَومٍ لِلْقُرَادِ
  13. ١٣أَلَمْ يَكُ بَينَنَا بَلَدٌ بَعِيدٌفَصَيَّرَ طُولَهُ عَرْضَ النِّجَادِ؟
  14. ١٤وأَبْعَدَ بُعْدَنَا بُعْدَ التَّدَانِيوقَرَّبَ قُرْبَنَا قُرْبَ البِعَادِ؟
  15. ١٥فَلَمَّا جِئْتُهُ أَعْلَى مَحَلِّيوأَجْلَسَنِي عَلَى السَّبْعِ الشِّدَادِ
  16. ١٦تَهْلَلَّ قَبْلَ تَسْلِيمِي عَلَيهِوألقَى مَالَهُ قَبْلَ الوِسَادِ
  17. ١٧نَلُومُكَ يَاعَلِيُّ لِغِيرِ ذَنْبٍلِأَنَّكَ قَدْ زَرَيتَ عَلَى العِبَادِ
  18. ١٨وأَنَّكَ لَا تَجُودُ عَلَى جَوادٍهِبَاتُكَ أَنْ يُلَقَّبَ بِالجَوادِ
  19. ١٩كَأَنَّ سَخَاءَكَ الإِسْلَامُ تَخْشَىمَتَى مَا حُلْتَ عَاقِبَةَ ارْتِدَادِ
  20. ٢٠كَأَنَّ الهَامَ فِي الهَيجَا عُيُونٌوقَدْ طُبِعَتْ سُيُوفُكَ مِن رُقَادِ
  21. ٢١وقَدْ صُغْتَ الأَسِنَّةَ مِن هُمُومٍفَمَا يَخْطُِرْنَ إلَّا فِي فُؤَادِ
  22. ٢٢ويَومَ جَلَبْتَهَا شُعْثَ النَّواصِيمُعَقَّدَةَ السَّبَائِبِ لِلطِّرَادِ
  23. ٢٣وحَامَ بِهَا الهَلَاكُ عَلَى أُنَاسٍلَهُمْ بِاللَّاذِقِيَّةِ بَغْيُ عَادِ
  24. ٢٤فَكَانَ الغَرْبُ بَحْرًا مِن مِيَاهِوكَانَ الشَّرْقُ بَحْرًا مِن جِيَادِ
  25. ٢٥وقَدْ خَفَقَتْ لَكَ الرَّايَاتُ فِيهِفَظَلَّ يَمُوجُ بِالبِيضِ الحِدَادِ
  26. ٢٦لَقُوكَ بِأَكْبُدِ الإِبِلِ الأَبَايَافَسُقْتَهُمُ وحَدُّ السَّيفِ حَادِي
  27. ٢٧وقَدْ مَزَّقْتَ ثَوبَ الغَي عَنْهُمْوقَدْ ألبَسْتَهُمْ ثَوبَ الرَّشَادِ
  28. ٢٨فَمَا تَرَكُوا الإِمَارَةَ لِاخْتِيَارٍولَا انْتَحَلُوا وِدَادَكَ مِن وِدَادِ
  29. ٢٩ولَا اسْتَفَلُوا لِزُهْدٍ فِي التَّعَاليولَا انْقَادُوا سُرُورًا بِانْقِيَادِ
  30. ٣٠ولَكِنْ هَبَّ خَوفُكَ فِي حَشَاهُمْهُبُوبَ الرِّيحِ فِي رِجْلِ الجَرَادِ
  31. ٣١ومَاتُوا قَبْلَ مَوتِهِمُ فَلَمَّامَنَنْتَ أَعَدْتَهُمْ قَبْلَ المَعَادِ
  32. ٣٢غَمَدْتَ صَوارِمًا لَو لَمْ يَتُوبُوامَحَوتَهُمُ بِهَا مَحْو المِدَادِ
  33. ٣٣ومَا الغَضَبُ الطَّرِيفُ وإِنْ تَقَوَّىبِمُنْتَصِفٍ مِنَ الكَرَمِ التِّلَادِ
  34. ٣٤فَلَا تَغْرُرْكَ ألْسِنَةٌ مَوَالٍتُقَلِّبُهُنَّ أَفْئِدَةٌ أَعَادِي
  35. ٣٥وكُنْ كَالمَوتِ لَا يَرْثِي لِبَاكٍبَكَى مِنهُ ويَرْوَى وهوَ صَادِي
  36. ٣٦فَإِنَّ الجُرْحَ يَنْفِرُ بَعْدَ حِينٍإِذَا كَانَ البِنَاءُ عَلَى فَسَادِ
  37. ٣٧وإِنَّ المَاءَ يَجْرِي مِن جَمَادٍوإِنَّ النَّارَ تَخْرُجُ مِن زِنَادِ
  38. ٣٨وكَيفَ يَبِيتُ مُضْطَجِعًا جَبَانٌفَرَشْتَ لِجَنْبِهِ شَوكَ القَتَادِ؟
  39. ٣٩يَرَى فِي النَّومِ رُمْحَكَ فِي كُِلَاهُويَخْشَى أَنْ يَرَاهُ فِي السُّهَادِ؟
  40. ٤٠أَشَرْتَ أَبَا الحُسَينِ بِمَدْحِ قَومٍنَزَلْتُ بِهِمْ فَسِرْتُ بِغَيرِ زَادِ
  41. ٤١فَظَنُّونِي مَدَحْتُهُمْ قَدِيمًاوأَنْتَ بِمَا مَدَحْتُهُمُ مُرَادِي
  42. ٤٢وإِنِّي عَنْكَ بَعْدَ غَدٍ لَغَادٍوقَلْبِي عَن فِنَائِكَ غَيرُ غَادِ
  43. ٤٣مُحِبُّكَ حَيثُمَا اتَّجَهَتْ رِكَابِيوضَيفُك حَيثُ كُنْتُ مِنَ البِلَادِ

تعليق أبي الطيب على أبياتها

البيت ٢١: قالَ أبو الطَّيب: إذا كَسَرتَ (يَخْطِرنَ) رَدَدْتَ على الرِّماحِ، وإذا ضَمَمتَ رددتَ على الهُمومِ.