الديوان › قوافي القصائد › الدال › [٧٤]
مَا الشَّوقُ مُقْتَنِعًا مِنِّي بِذَا الكَمَدِ◆حَتَّى أَكُونَ بِلَا قَلْبٍ ولَا كَبِدِ
المناسبة: وقالَ يمدحُ أبا عُبادة ابنَ يحيى البُحتُريَّ، والوزنُ وزنُ ما قبلها:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١مَا الشَّوقُ مُقْتَنِعًا مِنِّي بِذَا الكَمَدِحَتَّى أَكُونَ بِلَا قَلْبٍ ولَا كَبِدِ
- ٢ولَا الدِّيَارُ التِي كَانَ الحَبِيبُ بِهَاتَشْكُو إِلَيَّ ولَا أَشْكُو إِلَى أَحَدِ
- ٣مَا زَالَ كُلُّ هُزِيمِ الوَدْقِ يُنْحِلُهَاوالسُّقْمُ يُنْحِلُنِي حَتَّى حَكَتْ جَسَدِي
- ٤وكُلَّمَا فَاضَ دَمْعِي غَاضَ مُصْطَبَرِيكَأَنَّ مَا سَال مِن جَفْنَيَّ مِن جَلَدِي
- ٥فَأينَ مِن زَفَرَاتِي مَنْ كَلِفْتُ بِهِ؟وأينَ مِنكَ ابْنَ يَحْيَى صَولَةُ الأَسَدِ؟
- ٦لَمَّا وزَنْتُ بِكَ الدُّنْيَا فَمِلْتَ بِهَاوبِالورَى، قَلَّ عِنْدِي كَثْرَةُ العَدَدِ
- ٧مَا دَارَ فِي خَلَدِ الأيامِ لِي فَرَحٌأَبَا عُبَادَةَ حَتَّى دُرْتَ فِي خَلَدِي
- ٨مَلْكٌ إِذَا امْتَلَأَتْ مَالًا خَزَائِنُهُأَذَاقَهَا طَعْمَ ثُكْلِ الأُمِّ لِلْولَدِ
- ٩مَاضِي الجَنَانِ يُرِيهِ الحَزْمُ قَبْلَ غَدٍبِقَلْبِهِ مَا تَرَى عَينَاهُ بَعْدَ غَدِ
- ١٠مَا ذَا البَهَاءُ ولَا ذَا النُّورُ مِن بَشَرٍولَا السَّمَاحُ الذِي فِيهِ سَمَاحَُ يَدِ
- ١١أيُّ الأَكُفِّ تُبَارِي الغَيثَ مَا اتَّفَقَاحَتَّى إِذَا افْتَرَقَا عَادَتْ ولَمْ يَعُدِ؟
- ١٢قَدْ كُنْتُ أَحْسِبُ أَنَّ المَجْدَ مِن مُضَرٍحَتَّى تَبَحْتَرَ فَهْو اليَومَ مِن أُدَدِ
- ١٣قَومٌ إِذَا مَطَرَتْ مَوتًا سُيُوفُهُمُحَسِبْتَهَا سُحُبًا جَادَتْ عَلَى بَلَدِ
- ١٤لَمْ أُجْرِ غَايَةَ فِكْرِي مِنكَ فِي صِفَةٍإلَّا وجَدْتُ مَدَاهَا غَايَةَ الأَبَدِ