الديوان › قوافي القصائد › الدال › [٦٨]
كَمْ قَتِيلٍ كَمَا قُتِلْتُ شَهِيدٍ◆لِبَيَاضِ الطُّلَى وورْدِ الخُدُودِ
المناسبة: وقالَ في صِباه، في أوَّلِ الخفيفِ، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١كَمْ قَتِيلٍ كَمَا قُتِلْتُ شَهِيدٍلِبَيَاضِ الطُّلَى وورْدِ الخُدُودِ
- ٢وعُيُونِ المَهَا ولَا كَعُيُونٍفَتَكَتْ بِالمُتَيَّمِ المَعْمُودِ
- ٣دَرَّ دَرُّ الصِّبَا أَأْيَّامَ تَجْرِيــرِ ذُيُولِي بِدَارِ الاثْلَةَ عُودِي
- ٤عَمْرَكَ اللَّهَ! هَلْ رَأيتَ بُدُورًاقَبْلَها فِي بَرَاقِعٍ وعُقُودِ؟
- ٥رَامِيَاتٍ بِأَسْهُمٍ رِيشُهَا الهُدْــبُ تَشُقُّ القُلُوبَ قَبلَ الجُلُودِ
- ٦يَتَرَشَّفْنَ مِن فَمِي رَشَفَاتٍــهُنَّ فِيهِ أَحلَى مِنَ التَّوحِيدِ
- ٧كُلُّ خَُمْصَانَةٍ أَرَقُّ مِنَ الخَمْــرِ بِقَلْبٍ أَقسَى مِنَ الجُلْمُودِ
- ٨ذَاتُِ فَرْعٍ كَأَنَّمَا ضُرِبَ العَنْــبَرُ فِيهِ بِمَاءِ ورْدٍ وعُودِ
- ٩حَالِكٍ كَالغُدَافِ جَثْلٍ دَجُوجِيــيٍ أثيثٍ جَعْدٍ بِلَا تَجْعِيدِ
- ١٠تَحْمِلُ المِسْكَ عَن غَدَائِرِهِ الرِّيــحُ وتَفْتَرُّ عَن شَتِيتٍ بَرُودِ
- ١١جَمَعَتْ بَينَ جِسمِ أَحمَدَ والسُّقْــمِ وبَينَ الجُفُونِ والتَّسْهِيدِ
- ١٢هَذِهِ مُهجَتِي لَدَيكِ لِحَينِيفَانقُصِي مِن عَذَابِهَا أَو فَزِيدِي
- ١٣أَهْلُ مَا بِي مِنَ الضَّنَى بَطَلٌ صِيــدَ بِتَصْفِيفِ طُرَّةٍ وبِجِيدِ
- ١٤كُلُّ شَيءٍ مِنَ الدِّمَاءِ حَرَامٌشُرْبُهُ مَا خَلَا دَمَ العُنْقُودِ
- ١٥فَاسْقِنِيهَا فَِدًى لِعَينَيكَ نَفْسِيمِن غَزَالٍ وطَارِفِي وتَلِيدِي
- ١٦شَيبُ رَأْسِي وذِلَّتِي ونُحُولِيودُمُوعِي عَلَى هَواكَ شُهُودِي
- ١٧أيَّ يَومٍ سَرَرْتَنِي بِوِصَالٍلَمْ تَرُعْنِي ثَلَاثَةً بِصُدُودِ؟
- ١٨مَا مُقَامِي بِأَرضِ نَحْلَةَ إلَّاكَمُقَامِ المَسِيحِ بَينَ اليَهُودِ
- ١٩مِفْرَشِي صَهْوةُ الحِصَانِ ولَاكنْــنَ قَمِيصِي مَسْرُودَةٌ مِن حَدِيدِ
- ٢٠لَأْمَةٌ فَاضَةٌ أَضَاةٌ دِلَاصٌأَحْكَمَتْ نَسْجَهَا يَدَا دَاوُدِ
- ٢١أينَ فَضْلِي إِذَا قَنِعْتُ مِنَ الدَّهْــرِ بِعَيشٍ مُعَجَّلِ التَّنْكِيدِ
- ٢٢ضَاقَ صَدرِي وطَالَ فِي طَلَبِ الرِّزْــقِ قِيَامِي وقَلَّ عَنهُ قُعُودِي
- ٢٣أَبَدًا أَقْطَعُ البِلَادَ ونَجْمِيفِي نُحُوسِ وهِمَّتِي فِي سُعُودِ
- ٢٤ولَعَلِّي مُؤَمِّلٌ بَعضَ مَا أَبْــلُغُ بِاللُّطْفِ مِن عَزِيزٍ حَمِيدِ
- ٢٥لِسَرِيٍّ لِبَاسُهُ خَشِنُ القُطْــنِ ومَرْوِيُّ مَرْوَ لُبْسُ القُرُودِ
- ٢٦عِشْ عَزِيزًا أَو مُتْ وأَنتَ كَرِيمٌبَينَ طَعْنِ القَنَا وخَفْقِ البُنُودِ
- ٢٧فَرُؤُوسُ الرِّمَاحِ أَذْهَبُ لِلغَيــظِ وأَشفَى لِغِلِّ صَدْرِ الحَقُودِ
- ٢٨لَا كَمَا قَد حَيِيتَ غَيرَ حَمِيدٍوإِذَا مِتَّ مِتَّ غَيرَ فَقِيدِ
- ٢٩فَاطْلُبِ العِزَّ فِي لَظًى وذَرِ الذُّــلَّ ولَو كَانَ فِي جِنَانِ الخُلُودِ
- ٣٠يُقْتَلُ العَاجِزُ الجَبَانُ وقَد يَعْــجَزُ عَن قَطْعِ بُخْنُقِ المَولُودِ
- ٣١ويُوقَّى الفَتَى المِخَشُّ وقَد خَــوَّضَ فِي مَاءِ لَبَّةِ الصِّنْدِيدِ
- ٣٢لا بِقَومِي شَرُفْتُ بَلْ شَرُفُوا بِيِوبِنَفسِي فَخَرْتُ لَا بِجُدُودِي
- ٣٣وبِهِمْ فَخْرُ كُلِّ مَنْ نَطَقَ الضَّاــدَ وعَوذُ الجَانِي وغَوثُ الطَّرِيدِ
- ٣٤إِنْ أَكُنْ مُعْجَبًا فَعُجْبُ عَجِيبٍلَم يَجِدْ فَوقَ نَفسِهِ مِن مَزِيدِ
- ٣٥أَنَا تِرْبُ النَّدَى ورَبُّ القَوافِيوسِمَامُ العِدَى وغَيظُ الحَسُودِ
- ٣٦أَنَا فِي أُمَّةٍ تَدَارَكَهَا اللَّــهُ غَرِيبٌ كَصَالِحٍ فِي ثَمُودِ
تعليق أبي الطيب على أبياتها
البيت ٦: كَانَ يُنشِدُه أيضًا: هُنَّ فِيهِ حَلَاوةُ التَّوحِيدِ. — رواه ابن جنّي
البيت ٣١: أنشد أبو الطَّيِّبِ: (فَخَشَّ بِها خِلالَ الفَدْفَدِ). — رواه ابن جنّي
البيت ٣٣: قَالَ ابنُ دَرَيدٍ: الضَّادُ لِلعَرَبِ خَاصَّةً، ولِقَلِيلٍ مِنَ العَجَمِ. وذَهَبَ المُتَنَبِّي إلى أَنَّهَا لِلعَرَبِ لَا غَيرُ. — رواه ابن جنّي
البيت ٣٦: كَانَ يَقُولُ: إنَّه بِهَذَا البَيتِ سُمِّيَ المُتَنَبِّيَ. — رواه ابن جنّي