الديوان › قوافي القصائد › الدال › [٦٨]

كَمْ قَتِيلٍ كَمَا قُتِلْتُ شَهِيدٍ◆لِبَيَاضِ الطُّلَى وورْدِ الخُدُودِ

الخفيف، القافية: الخدود، غزل، ٣٦ بيتًا، ص٢٧٢–٢٧٤

المناسبة: وقالَ في صِباه، في أوَّلِ الخفيفِ، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١كَمْ قَتِيلٍ كَمَا قُتِلْتُ شَهِيدٍلِبَيَاضِ الطُّلَى وورْدِ الخُدُودِ
  2. ٢وعُيُونِ المَهَا ولَا كَعُيُونٍفَتَكَتْ بِالمُتَيَّمِ المَعْمُودِ
  3. ٣دَرَّ دَرُّ الصِّبَا أَأْيَّامَ تَجْرِيــرِ ذُيُولِي بِدَارِ الاثْلَةَ عُودِي
  4. ٤عَمْرَكَ اللَّهَ! هَلْ رَأيتَ بُدُورًاقَبْلَها فِي بَرَاقِعٍ وعُقُودِ؟
  5. ٥رَامِيَاتٍ بِأَسْهُمٍ رِيشُهَا الهُدْــبُ تَشُقُّ القُلُوبَ قَبلَ الجُلُودِ
  6. ٦يَتَرَشَّفْنَ مِن فَمِي رَشَفَاتٍــهُنَّ فِيهِ أَحلَى مِنَ التَّوحِيدِ
  7. ٧كُلُّ خَُمْصَانَةٍ أَرَقُّ مِنَ الخَمْــرِ بِقَلْبٍ أَقسَى مِنَ الجُلْمُودِ
  8. ٨ذَاتُِ فَرْعٍ كَأَنَّمَا ضُرِبَ العَنْــبَرُ فِيهِ بِمَاءِ ورْدٍ وعُودِ
  9. ٩حَالِكٍ كَالغُدَافِ جَثْلٍ دَجُوجِيــيٍ أثيثٍ جَعْدٍ بِلَا تَجْعِيدِ
  10. ١٠تَحْمِلُ المِسْكَ عَن غَدَائِرِهِ الرِّيــحُ وتَفْتَرُّ عَن شَتِيتٍ بَرُودِ
  11. ١١جَمَعَتْ بَينَ جِسمِ أَحمَدَ والسُّقْــمِ وبَينَ الجُفُونِ والتَّسْهِيدِ
  12. ١٢هَذِهِ مُهجَتِي لَدَيكِ لِحَينِيفَانقُصِي مِن عَذَابِهَا أَو فَزِيدِي
  13. ١٣أَهْلُ مَا بِي مِنَ الضَّنَى بَطَلٌ صِيــدَ بِتَصْفِيفِ طُرَّةٍ وبِجِيدِ
  14. ١٤كُلُّ شَيءٍ مِنَ الدِّمَاءِ حَرَامٌشُرْبُهُ مَا خَلَا دَمَ العُنْقُودِ
  15. ١٥فَاسْقِنِيهَا فَِدًى لِعَينَيكَ نَفْسِيمِن غَزَالٍ وطَارِفِي وتَلِيدِي
  16. ١٦شَيبُ رَأْسِي وذِلَّتِي ونُحُولِيودُمُوعِي عَلَى هَواكَ شُهُودِي
  17. ١٧أيَّ يَومٍ سَرَرْتَنِي بِوِصَالٍلَمْ تَرُعْنِي ثَلَاثَةً بِصُدُودِ؟
  18. ١٨مَا مُقَامِي بِأَرضِ نَحْلَةَ إلَّاكَمُقَامِ المَسِيحِ بَينَ اليَهُودِ
  19. ١٩مِفْرَشِي صَهْوةُ الحِصَانِ ولَاكنْــنَ قَمِيصِي مَسْرُودَةٌ مِن حَدِيدِ
  20. ٢٠لَأْمَةٌ فَاضَةٌ أَضَاةٌ دِلَاصٌأَحْكَمَتْ نَسْجَهَا يَدَا دَاوُدِ
  21. ٢١أينَ فَضْلِي إِذَا قَنِعْتُ مِنَ الدَّهْــرِ بِعَيشٍ مُعَجَّلِ التَّنْكِيدِ
  22. ٢٢ضَاقَ صَدرِي وطَالَ فِي طَلَبِ الرِّزْــقِ قِيَامِي وقَلَّ عَنهُ قُعُودِي
  23. ٢٣أَبَدًا أَقْطَعُ البِلَادَ ونَجْمِيفِي نُحُوسِ وهِمَّتِي فِي سُعُودِ
  24. ٢٤ولَعَلِّي مُؤَمِّلٌ بَعضَ مَا أَبْــلُغُ بِاللُّطْفِ مِن عَزِيزٍ حَمِيدِ
  25. ٢٥لِسَرِيٍّ لِبَاسُهُ خَشِنُ القُطْــنِ ومَرْوِيُّ مَرْوَ لُبْسُ القُرُودِ
  26. ٢٦عِشْ عَزِيزًا أَو مُتْ وأَنتَ كَرِيمٌبَينَ طَعْنِ القَنَا وخَفْقِ البُنُودِ
  27. ٢٧فَرُؤُوسُ الرِّمَاحِ أَذْهَبُ لِلغَيــظِ وأَشفَى لِغِلِّ صَدْرِ الحَقُودِ
  28. ٢٨لَا كَمَا قَد حَيِيتَ غَيرَ حَمِيدٍوإِذَا مِتَّ مِتَّ غَيرَ فَقِيدِ
  29. ٢٩فَاطْلُبِ العِزَّ فِي لَظًى وذَرِ الذُّــلَّ ولَو كَانَ فِي جِنَانِ الخُلُودِ
  30. ٣٠يُقْتَلُ العَاجِزُ الجَبَانُ وقَد يَعْــجَزُ عَن قَطْعِ بُخْنُقِ المَولُودِ
  31. ٣١ويُوقَّى الفَتَى المِخَشُّ وقَد خَــوَّضَ فِي مَاءِ لَبَّةِ الصِّنْدِيدِ
  32. ٣٢لا بِقَومِي شَرُفْتُ بَلْ شَرُفُوا بِيِوبِنَفسِي فَخَرْتُ لَا بِجُدُودِي
  33. ٣٣وبِهِمْ فَخْرُ كُلِّ مَنْ نَطَقَ الضَّاــدَ وعَوذُ الجَانِي وغَوثُ الطَّرِيدِ
  34. ٣٤إِنْ أَكُنْ مُعْجَبًا فَعُجْبُ عَجِيبٍلَم يَجِدْ فَوقَ نَفسِهِ مِن مَزِيدِ
  35. ٣٥أَنَا تِرْبُ النَّدَى ورَبُّ القَوافِيوسِمَامُ العِدَى وغَيظُ الحَسُودِ
  36. ٣٦أَنَا فِي أُمَّةٍ تَدَارَكَهَا اللَّــهُ غَرِيبٌ كَصَالِحٍ فِي ثَمُودِ

تعليق أبي الطيب على أبياتها

البيت ٦: كَانَ يُنشِدُه أيضًا: هُنَّ فِيهِ حَلَاوةُ التَّوحِيدِ. — رواه ابن جنّي

البيت ٣١: أنشد أبو الطَّيِّبِ: (فَخَشَّ بِها خِلالَ الفَدْفَدِ). — رواه ابن جنّي

البيت ٣٣: قَالَ ابنُ دَرَيدٍ: الضَّادُ لِلعَرَبِ خَاصَّةً، ولِقَلِيلٍ مِنَ العَجَمِ. وذَهَبَ المُتَنَبِّي إلى أَنَّهَا لِلعَرَبِ لَا غَيرُ. — رواه ابن جنّي

البيت ٣٦: كَانَ يَقُولُ: إنَّه بِهَذَا البَيتِ سُمِّيَ المُتَنَبِّيَ. — رواه ابن جنّي