الديوان › قوافي القصائد › الدال › [٦٧]

أَهْلًا بِدَارٍ سَبَاكَ أَغْيَدُهَا◆أَبْعَدَُ مَا بَانَ عَنكَ خُرَّدُهَا

المنسرح، القافية: خردها، مدح، ٤٢ بيتًا، ص٢٦٩–٢٧١

المناسبة: وقَالَ فِي صِبَاه، يمدحُ أبا الحُسين؛ محمَّد بن عبيدِ اللَّه العلويَّ، في أوَّل المُنسرحِ، والقافيةُ متراكبٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١أَهْلًا بِدَارٍ سَبَاكَ أَغْيَدُهَاأَبْعَدَُ مَا بَانَ عَنكَ خُرَّدُهَا
  2. ٢ظَِلْتَ بِهَا تَنْطَوِي عَلَى كَبِدٍنَضِيجَةٍ فَوقَ خِلْبِهَا يَدُهَا
  3. ٣يَا حَادِيَي عِيرِهَا وأَحسِبُنِيأُوجَدُ مَيتًا قُبَيلَ أَفقِدُهَا
  4. ٤قِفَا قَلِيلًا بِهَا عَلَيَّ فَلاَأَقلَُّ مِن نَظرَةٍ أُزَوَّدُهَا
  5. ٥فَفِي فُؤَادِ المُحِبِّ نَارُ هَوًىأَحَرُّ نَارِ الجَحِيمِ أَبرَدُهَا
  6. ٦شَابَ مِنَ الهَجْرِ فَرْقُ لِمَّتِهِفَصَارَ مِثلَ الدِّمَقْسِ أَسودُهَا
  7. ٧بَانُوا بِخُرْعُوبَةٍ لَهَا كَفَلٌيَكَادُ عِندَ القِيَامِ يُقْعِدُهَا
  8. ٨رِبَحْلَةٍ أَسْمَرٍ مُقَبَّلُهَاسِبَحْلَةٍ أَبيَضٍ مُجَرَّدُهَا
  9. ٩يَا عَاذِلَ العَاشِقِينَ دَعْ فِئَةًأَضَلَّهَا اللَّه كَيفَ تُرْشِدُهَا؟
  10. ١٠لَيسَ يَُحِيكُ المَلَامُ فِي هِمَمٍأَقرَبُهَا مِنكَ عَنكَ أَبعَدُهَا
  11. ١١بِئْسَ اللَّيَالِي سَهِرْتُ مِن طَرَبِيشَوقًا إلى مَنْ يَبِيتُ يَرْقُدُهَا
  12. ١٢أَحْيَيتُهَا والدُّمُوعُ تُنْجِدُنِيشُؤُونُهَا والظَّلَامُ يُنْجِدُهَا
  13. ١٣لَا نَاقَتِي تَقْبَلُ الرَّدِيفَ ولَابِالسَّوطِ يَومَ الرِّهَانِ أَجْهَدُهَا
  14. ١٤شِرَاكُهَا كُورُهَا ومِشْفَرُهَازِمَامُهَا والشُّسُوعُ مِقْودُهَا
  15. ١٥أَشَدُّ عَصْفِ الرِّياحِ يَسْبِقُهُتَحتِيَ مِن خَطوِهَا تَأيُّدُهَا
  16. ١٦فِي مِثلِ ظَهْرِ المِجَنِّ مُتَّصِلٍبِمِثلِ بَطْنِ المِجَنِّ قَرْدَدُهَا
  17. ١٧مُرْتَمِيَاتٌٍ بنَا إلى ابْنِ عُبَيــدِ اللَّه غِيطَانُهَا وفَدْفَدُهَا
  18. ١٨إِلَى فَتًى يُصْدِرُ الرِّمَاحَ وقَدأَنْهَلَهَا فِي القُلُوبِ مَُورِدُهَا
  19. ١٩لَهُ أيادٍ إليَّ سَابِقَةٌأَُعَُدُّ مِنهَا ولَا أُعَدِّدُهَا
  20. ٢٠يُعْطِي فَلَا مَطْلُهُ يُكَدِّرُهَابِهَا ولَا مَنُّهُ يُنَكِّدُهَا
  21. ٢١خَيرُ قُرَيشٍ أَبًا وأَمجَدُهَاأَكثَرُهَا نَائِلًا وأَجودُهَا
  22. ٢٢أَطعَنُهَا بِالقَنَاةِ أَضرَبُهَابِالسَّيفِ جَحْجَاحُهَا مُسَوَّدُهَا
  23. ٢٣أَفرَسُهَا فَارِسًا وأَطولُهَابَاعًا ومِغوارُهَا وسَيِّدُهَا
  24. ٢٤تَاجُ لُؤَيِّ بن غَالِبٍ وبِهِسَمَا لَها فَرعُهَا ومَحْتِدُهَا
  25. ٢٥شَمسُ ضُحَاهَا هِلَالُ لَيلَتِهَادُرُّ تَقَاصِيرِهَا زَبَرْجَدُهَا
  26. ٢٦يَا لَيتَ بِي ضَربَةً أُتِيحَ لَهاكَمَا أُتِيحَتْ لَهُ مُحَمَّدُهَا
  27. ٢٧أَثَّرَ فِيهَا وفِي الحَدِيدِ ومَاأَثَّرَ فِي وجهِهِ مُهَنَّدُهَا
  28. ٢٨فَاغتَبَطَتْ إِذْ رَأَتْ تَزَيُّنَهَابِمِثلِهِ والجِرَاحُ تَحْسُدُهَا
  29. ٢٩وأيقَنَ النَّاسُ أَنَّ زَارِعَهَابِالمَكْرِ فِي قَلبِهِ سَيَحصُدُهَا
  30. ٣٠أَصبَحَ حُسَّادُهُ وأَنفُسُهُميَُحْدُِرُهَا خَوفُهُ ويُصْعِدُهَا
  31. ٣١تَبْكِي عَلَى الأنْصُلِ الغُمُودُ إِذَاأَنْذَرَهَا أَنَّهُ يُجَرِّدُهَا
  32. ٣٢لِعِلْمِهَا أَنَّهَا تَصِيرُ دَمًاوأَنَّهُ فِي الرِّقَابِ يُغْمِدُهَا
  33. ٣٣أَطْلَقَهَا فَالعَدُوُّ مِن جَزَعٍيَذُمُّهَا والصَّدِيقُ يَحْمَدُهَا
  34. ٣٤تَنْقَدِحُ النَّارُ مِن مَضَارِبِهَاوصَبُّ مَاءِ الرِّقَابِ يُخْمِدُهَا
  35. ٣٥إِذَا أَضَلَّ الهُمَامُ مُهجَتَهُيَومًا فَأَطرَافُهُنَّ يَنْشُدُهَا
  36. ٣٦قَد أَجمَعَتْ هَذِهِ الخَلِيقَةُ لِيأَنَّكَ يَا ابْنَ النَّبِيِّ أَوحَدُهَا
  37. ٣٧وأَنْكَ بِالأَمسِ كُنتَ مُحْتَلِمًاشَيخَ مَعَدٍّ وأَنتَ أَمرَدُهَا
  38. ٣٨فَكَمْ وكَمْ نِعْمَةًٍ مُجَلَّلَةًٍرَبَّيتَُهَا كَانَ مِنكَ مَولِدُهَا
  39. ٣٩وكَمْ وكَمْ حَاجَةًٍ سَمَحْتَ بِهَاأَقرَبُ مِنِّي إلَيَّ مَوعِدُهَا
  40. ٤٠ومَكْرُمَاتٍ مَشَتْ عَلَى قَدَمِ الــبِرِّ إلى مَنزِلِي تُرَدِّدُهَا
  41. ٤١أَقَرَّ جِلدِي بِهَا عَلَيَّ فَمَاأَقْدِرُ حَتَّى المَمَاتِ أَجْحَدُهَا
  42. ٤٢فَعُدْ بِهَا لَا عَدِمْتُهَا أَبَدًاخَيرُ صِلاتِ الكَرِيمِ أَعْودُها

تعليق أبي الطيب على أبياتها

البيت ٨: قالَ أبو الطَّيب: الرِّبَحْلَةُ الضَّخْمةُ، والسِّبَحْلَةُ الطَّوِيلَةُ، وأنشَدَ: (سِبَحْلَةٌ رِبَحْلَهْ... تَنمِي نَمَاءَ النَّخْلَهْ).

البيت ١٠: سُئِل المُتنبِّي عن قوله: أقرَبُها مِنكَ عنكَ أبعَدُها، فقالَ: أقربُها مِنكَ سَمعاً، أبعَدُها عنكَ طاعةً.

البيت ١٧: قالَ أبو الطَّيِّبِ: الغِيطانُ المَوَاضِعُ المُطْمَئِنَّةُ مِن الأَرض، والفَدْفَدُ: مَا نَشزَ منها.

البيت ٢٥: قالَ أبو الطَّيِّبِ: التَّقَاصِيرُ: جَمعُ تِقْصَارٍ؛ وهِيَ: القِلَائدُ، وأمَّا المِغْوَارُ فالبَعيدُ الغارةِ.