الديوان › قوافي القصائد › الباء › [٤٢]

آخِرُ مَا المَلْكُ مُعَزًّى بِهِ◆هَذَا الَّذِي أثَّرَ فِي قَلْبِهِ

السريع، القافية: قلبه، رثاء، ٣٥ بيتًا، ص٢٤٢–٢٤٣

المناسبة: وقَالَ يُعَزِّي أبَا شُجَاعٍ؛ عَضُدَ الدَّولةِ، بِعَمَّتِهِ؛ أخت الأميرين: رُكن الدَّولةِ ومعِزِّها، وقد تُوفِّيت ببغداد، ووردَ الكتابُ عليه بشيرازَ، فحَزِنَ، فدخَلَ عليه أبو الطَّيِّبِ في جُمادى الآخرةِ، سنة ثلاثٍ وخمسين وثلاث مئةٍ، في ثاني السَّريعِ، والقافيةُ مُتداركٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١آخِرُ مَا المَلْكُ مُعَزًّى بِهِهَذَا الَّذِي أثَّرَ فِي قَلْبِهِ
  2. ٢لا جَزَعًا بَلْ أَنَفًا شَابَهُأَنْ يَقْدِرَ الدَّهْرُ عَلَى غَصْبِهِ
  3. ٣لَو دَرَتِ الدُّنْيَا بِمَا عِنْدَهُلاسْتَحْيَتِ الأيامُ مِن عَتْبِهِ
  4. ٤لَعَلَّهَا تَحْسِبُ أنَّ الَّذِيلَيسَ لَدَيهِ لَيسَ مِن حِزْبِهِ
  5. ٥وأنَّ مَنْ بَغْدَادُ دَارٌ لَهُلَيسَ مُقِيمًا فِي ذَرَى عَضْبِهِ
  6. ٦وأنَّ جَدَّ المَرْءِ أَوطَانُهُمَنْ لَيسَ مِنهَا لَيسَ مِن صُلْبِهِ
  7. ٧أَخَافُ أنْ يَفْطُنَ أَعْدَاؤُهُفَيُجْفِلُوا خَوفًا إلَى قُرْبِهِ
  8. ٨لا بُدَّ لِلإنْسَانِ مِن ضَجْعَةٍلا تَقْلِبُ المُضْجَعَ عَن جَنْبِهِ
  9. ٩يَنْسَى بِهَا مَا كَانَ مِن عُجْبِهِومَا أَذَاقَ المَوتُ مِن كَرْبِهِ
  10. ١٠نَحْنُ بنُو المَوتَى فَمَا بَالُنَانَعَافُ مَا لا بُدَّ مِن شُرْبِهِ
  11. ١١تَبْخَلُ أيدِينَا بِأَرْواحِنَاعَلَى زَمَانٍ هي مِن كَسْبِهِ
  12. ١٢فَهَذهِ الأَرْواحُ مِن جَوِّهِوهَذِهِ الأَجْسَامُ مِن تُرْبِهِ
  13. ١٣لَو أفْكَر العَاشِقُ فِي مُنْتَهَىحُسْنِ الَّذِي يَسبِيهِ لَمْ يَسْبِهِ
  14. ١٤لَمْ يُرَ قَرْنُ الشَّمْسِ فِي شَرْقِهِفَشَكَّتِ الأَنْفُسُ فِي غَرْبِهِ
  15. ١٥يَمُوتُ رَاعِي الضَّأْنِ فِي جَهْلِهِمِيتَةَ جَالِينُوسَ فِي طِبِّهِ
  16. ١٦ورُبَّمَا زَادَ عَلَى عُمْرِهِوزَادَ فِي الأَمْنِ عَلَى سِرْبِهِ
  17. ١٧وغَايَةُ المُفْرِطِ فِي سَِلْمِهِكَغَايَةِ المُفْرِطِ فِي حَرْبِهِ
  18. ١٨فَلا قَضَى حَاجَتَهُ طَالِبٌفُؤَادُهُ يَخْفِقُ مِن رُعْبِهِ
  19. ١٩أَسْتَغْفِرُ اللَّه لِشَخْصٍ مَضَىكَانَ نَدَاهُ مُنْتَهَى ذَنْبِهِ
  20. ٢٠وكَانَ مَنْ حَدَّدَ إحْسَانَهُكَأنَّهُ أَسْرَفَ فِي سَبِّهِ
  21. ٢١يُرِيدُ مِن حُبِّ العُلَى عَيشَهُولا يُرِيدُ العَيشَ مِن حُبِّهِ
  22. ٢٢يَحْسِبُهُ دَافِنُهُ وحْدَهُومَجْدُهُ فِي القَبْرِ مِن صَحْبِهِ
  23. ٢٣ويُظْهَرُ التَّذْكِيرُ فِي ذِكْرِهِويُسْتَرُ التَّأنِيثُ فِي حُجْبِهِ
  24. ٢٤أُخْتُ أَبِي خَيرِ أَمِيرٍ دَعَافَقَالَ جَيشٌ لِقِنًا: لَبِّهِ
  25. ٢٥يَا عَضُدَ الدَّولَةِ مَنْ رُكْنُهَاأَبُوهُ والقَلْبُ أبُو لُبِّهِ
  26. ٢٦ومَنْ بنُوهُ زَينُ آبَائِهِكَأنَّها النَّورُ عَلَى قُضْبِهِ
  27. ٢٧فَخْرًا لِدَهْرٍ بِتَّ مِن أَهْلِهِومُنْجِبٍ أَصْبَحْتَ مِن عَقْبِهِ
  28. ٢٨إنَّ الأَسَى القِرْنُ فَلا تُحْيِهِوسَيفُكَ الصَّبْرُ فَلا تُنْبِهِ
  29. ٢٩مَا كَانَ عِنْدِي أنَّ بَدْرَ الدُّجَىيُوحِشُهُ المَفْقُودُ مِن شُهْبِهِ
  30. ٣٠حَاشَاكَ أَنْ تَضْعُفَ عَن حَمْلِ مَايَحْمِلُهُ السَّائِرُ فِي كُتْبِهِ
  31. ٣١وقَدْ حَمَلْتَ الثِّقْلَ مِن قَبْلِهِفَأَغْنَتِ الشِّدَّةُ عَن سَحْبِهِ
  32. ٣٢يَدْخُلُ صَبْرُ المَرْءِ فِي مَدْحِهِويَدْخُلُ الإشْفَاقُ فِي ثَلْبِهِ
  33. ٣٣مِثْلُكَ يَثْنِي الحُزْنَ عَن صَوبِهِويَسْتَرِدُّ الدَّمْعَ عَن غَرْبِهِ
  34. ٣٤إَِيمَا لإبِقَاءٍ عَلَى فَضْلِهِإيمَا لِتَسْلِيمٍ إلَى رَبِّهِ
  35. ٣٥ولَمْ أَقُلْ مِثْلُكَ أَعْنِي بِهِسِواكَ يَا فَرْدًا بِلا مُشْبِهِ