الديوان › قوافي القصائد › الياء › [٣٤٩]
أُرِيكَ الرِّضَى لو أخفَتِ النَّفسُ خافِيا◆ومَا أنَا عن نَفسي ولا عنكَ رَاضِيَا
المناسبة: وَدَخَلَ عليه بعدَ إنشادِهِ هذه القصيدةِ، فابتَسَمَ إليه الأسودُ، ونَهَضَ فَلَبِسَ نَعْلًا، فرأى أبو الطَّيِّبِ شُقُوقًا برجليهِ وقُبْحَهما، فقالَ فيه، وأظهَرَها ببَغْدَادَ، في البحر والقافية كالتي قبلها:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١أُرِيكَ الرِّضَى لو أخفَتِ النَّفسُ خافِياومَا أنَا عن نَفسي ولا عنكَ رَاضِيَا
- ٢أمَيْنًا وإخْلافًا وغَدْرًا وخِسَّةًوجُبْنًا، أشَخصًا لُحتَ لي أمْ مَخَازِيا
- ٣تَظُنُّ ابتِسَاماتي رَجاءً وغِبْطَةًومَا أنَا إلَّا ضاحِكٌ مِن رَجَائِيَا
- ٤وتُعجِبُني رِجْلاكَ في النَّعلِ إنَّنيرَأيتُكَ ذا نَعْلٍ إذا كنتَ حَافِيَا
- ٥وإنَّكَ لا تَدْري ألَونُكَ أسْودٌمِن الجهلِ أمْ قد صارَ أبيضَ صافِيَا
- ٦ويُذْكِرُني تَخييطُ كَعبِكَ شَقَّهُومَشيَكَ في ثَوبٍ مِنَ الزَّيتِ عارِيَا
- ٧ولَولا فُضُولُ النَّاسِ جِئْتُكَ مادحًابما كنتُ في سرِّي بهِ لكَ هاجِيَا
- ٨فأصْبَحْتَ مَسرُورًا بمَا أنَا مُنشِدٌوإنْ كانَ بالإنْشادِ هَجوُكَ غَالِيَا
- ٩فإنْ كُنتُ لا خَيرًا أفَدْتُ فإنَّنيأفَدْتُ بلَحظِي مِشفَرَيكَ المَلاهِيَا
- ١٠ومِثْلُكَ يُؤتَى مِن بِلادٍ بَعيدَةٍليُضْحِكَ رَبَّاتِ الحِدادِ البَواكِيَا