الديوان › الزيادات › الهاء › [٣٤٧]
فإذَا مَا نَأَى العَوَاذِلُ عنها◆وتَرَاءَتْ لنا نَعُجْ أو تَعُجْ هِي
المناسبة: وقَفَ المتنبي على مجلِس ابن الخشَّاب بحلَبَ، وهو في حِلْيَة العَرَب، والشَّيخُ المذكورُ يُقْرَأُ عليه، فربَّما وَهِمَ الشَّيخُ فغَلَّطَهُ الطَّالبُ، فرَدَّ عليه المُتنبِّي دَفْعَةً بعدَ أخرى، وكانَ الشَّيخُ لَا عِلْمَ له بالمُتنبِّي، فلمَّا أكثَرَ مِن الرَّدِّ، التَفَتَ إليه الشَّيخُ وقالَ له: ادخُلْ، فلمَّا دَخَل ناوَلَه الشَّيخُ رُقْعَةً كانت في الدَّوَاة، فيها بيتُ شِعْرٍ يَمْتَحِنُ به؛ هوَ: كُلَّمَا قُلْتُ قد دَنَا الوَصْلُ مِنها صَدَّها العَاذِلاتُ مِن كلِّ وَجْهِ فكَتَبَ المُتنبِّي:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١فإذَا مَا نَأَى العَوَاذِلُ عنهاوتَرَاءَتْ لنا نَعُجْ أو تَعُجْ هِي