الديوان › قوافي القصائد › الهاء › [٣٤٥]

أَوهِ بَدِيلٌ مِن قَولَتِي واهَا◆لِمَنْ نَأَتْ والبَدِيلُ ذِكْرَاهَا

المنسرح، القافية: ذكراها، مدح، ٤٩ بيتًا، ص٦٢٦–٦٢٩

المناسبة: وقالَ يمدَحُ عَضُدَ الدَّولةِ، أبا شُجاعٍ؛ فَنَّاخُسْرُو ابن رُكنِ الدَّولةِ؛ أبي عليٍّ، بشِيرَازَ، في ربيعٍ الآخرِ، سنةَ أربعٍ وخمسينَ وثلاثِ مئةٍ، وهي أوَّلُ شعرٍ لَقِيَه به، في أوَّلِ المنسرح، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١أَوهِ بَدِيلٌ مِن قَولَتِي واهَالِمَنْ نَأَتْ والبَدِيلُ ذِكْرَاهَا
  2. ٢أَوهِ مِنَ أَلَّا أَرَى مَحَاسِنَهَاوأَصْلُ واهًا وأَوهِ مَرْآهَا
  3. ٣شَامِيَّةٌ طَالَمَا خَلَوتُ بِهَاتُبْصِرُ فِي نَاظِرِي مُحَيَّاهَا
  4. ٤فَقَبَّلَتْ نَاظِرِي تُغَالِطُنِيوإِنَّمَا قَبَّلَتْ بِهِ فَاهَا
  5. ٥فَلَيتَهَا لَا تَزَالُ آوِيَةًولَيتَهُ لَا يَزَالُ مَأْواهَا
  6. ٦كُلُّ جَرِيحٍ تُرْجَى سَلَامَتُهُإِلَّا جَرِيحًا دَهَتْهُ عَينَاهَا
  7. ٧تَبُلُّ خَدِّيَّ كُلَّمَا ابْتَسَمَتْمِن مَطَرٍ بَرْقُهُ ثَنَايَاهَا
  8. ٨مَا نَفَضَتْ فِي يَدِي غَدَائِرُهَاجَعَلْتُهُ فِي المُدَامِ أَفْواهَا
  9. ٩فِي بَلَدٍ تُضْرَبُ الحِجَالُ بِهِعَلَى حِسَانٍ ولَسْنَ أَشْبَاهَا
  10. ١٠لَقِينَنَا والحُمُولُ سَائِرَةٌوهُنَّ دُرٌّ فَذُبْنَ أَمْواهَا
  11. ١١كُلُّ مَهَاةٍ كَأَنَّ مُقْلَتَهَاتَقُولُ: إِيَّاكُمُ وإِيَّاهَا
  12. ١٢فِيهِنَّ مَنْ تَقْطِرُ السُّيُوفُ دَمًاإِذَا لِسَانُ المُحِبِّ سَمَّاهَا
  13. ١٣أُحِبُّ حِمْصًا إِلَى خُنَاصِرَةٍوكُلُّ نَفْسٍ تُحِبُّ مَحْيَاهَا
  14. ١٤حَيثُ التَقَى خَدُّهَا وتُفَّاح لُبْــنَانَ وثَغْرِي عَلَى حُمَيَّاهَا
  15. ١٥وصِفْتُ فِيهَا مَصِيفَ بَادِيَةٍشَتَوتُ بِالصَّحْصَحَانِ مَشْتَاهَا
  16. ١٦إِنْ أَعْشَبَتْ رَوضَةٌ رَعَينَاهَاأَو ذُكِرَتْ حِلَّةٌ غَزَونَاهَا
  17. ١٧أَو عَرَضَتْ عَانَةٌ مُقَزَّعَةٌصِدْنَا بِأُخْرَى الجِيَادِ أُولَاهَا
  18. ١٨أَو عَبَرَتْ هَجْمَةٌ بنَا تُرِكَتْتَكُوسُ بَينَ الشَّرُوبِ عَقْرَاهَا
  19. ١٩والخَيلُ مَطْرُودَةٌ وطَارِدَةٌتَجُرُّ طُولَى القَنَا وقُصْرَاهَا
  20. ٢٠يُعْجِبُهَا قَتْلُهَا الكُمَاةَ ولَايُنْظِرُهَا الدَّهْرُ بَعْدَ قَتْلَاهَا
  21. ٢١وقَدْ رَأَيتُ المُلُوكَ قَاطِبَةًوسِرْتُ حَتَّى رَأَيتُ مَولَاهَا
  22. ٢٢ومَنْ مَنَايَاهُمُ بِرَاحَتِهِيَأْمُرُهم فِيهِمُ ويَنْهَاهَا
  23. ٢٣أَبَا شُجَاعٍ بِفَارِسٍ عَضُدَ الدْدَولَةِ فَنَّاخُسْرًا شَهَنْشَاهَا
  24. ٢٤أَسَامِيًا لَمْ تَزِدْهُ مَعْرِفَةًوإِنَّمَا لَذَّةً ذَكَرْنَاهَا
  25. ٢٥يَقُودُ مُسْتَحْسَنَ الكَلامِ لَنَاكَمَا يَقُودُ السَّحَابَ عُظْمَاهَا
  26. ٢٦هُو النَّفِيسُ الَّذِي مَواهِبُهُأَنْفَسُ أَمْوالِهِ وأَسْنَاهَا
  27. ٢٧لَو فَطَنَتْ خَيلُهُ لِنَائِلِهِلَمْ يُرْضِهَا أَنْ تَرَاهُ يَرْضَاهَا
  28. ٢٨لا تَجِدُ الخَمْرُ فِي مَكَارِمِهِإِذَا انْتَشَى خُلَّةً تَلافَاهَا
  29. ٢٩تُصَاحِبُ الرَّاحَُ أَرْيَحِيَّتَُهُفتَسْقُطُ الرَّاحُ دُونَ أَدْنَاهَا
  30. ٣٠تَسُرُّ طَرْبَاتُهُ كَرَائِنَهُثُمَّ يُزِيلُ السُّرُورَ عُقْبَاهَا
  31. ٣١بِكُلِّ مَوهُوبَةٍ مُولْوِلَةٍقَاطِعَةٍ زِيرَهَا ومَثْنَاهَا
  32. ٣٢تَعُومُ عَومَ القَذَاةِ فِي زَبَِدٍمِن جُودِ كَفِّ الأَمِيرِ يَغْشَاهَا
  33. ٣٣تُشْرِقُ تِيجَانُهُ بِغُرَّتِهِإِشْرَاقَ أَلْفَاظِهِ بِمَعْنَاهَا
  34. ٣٤دَانَ لَهُ شَرْقُهَا ومَغْرِبُهَاونَفْسُهُ تَسْتَقِلُّ دُنْيَاهَا
  35. ٣٥تَجَمَّعَتْ فِي فُؤَادِهِ هِمَمٌمِلْءُ فُؤَادِ الزَّمَانِ إِحْدَاهَا
  36. ٣٦فَإِنْ أَتَى حَظُّهَا بِأَزْمِنَةٍأَوسَعَ مِن ذَا الزَّمَانِ أَبْدَاهَا
  37. ٣٧وصَارَتِ الفَيلَقَانِ واحِدَةًتَعْثُرُ أَحْيَاؤُهَا بِمَوتَاهَا
  38. ٣٨ودَارَتِ النَّيِّرَاتُ فِي فَلَكٍتَسْجُدُ أَقْمَارُهُ لِأَبْهَاهَا
  39. ٣٩الفَارِسُ المُتَّقَى السِّلَاحُ بِهِ الــمُثْنِي عَلَيهِ الوغَى وخَيلاهَا
  40. ٤٠لَو أَنْكَرَتْ مِن حَيَائِهَا يَدُهُفِي الحَرْبِ آثَارَهَا عَرَفْنَاهَا
  41. ٤١وكَيفَ تَخْفَى الَّتِي زِيَادَتُهَاونَاقِعُ المَوتِ بَعْضُ سِيمَاهَا
  42. ٤٢الواسِعُ العُذْرِ أَنْ يَتِيهَ عَلَى الدْدُنْيَا وأَبْنَائِهَا ومَا تَاهَا
  43. ٤٣لَو كَفَرَ العَالَمُونَ نِعْمَتَهُلَمَا عَدَتْ نَفْسُهُ سَجَايَاهَا
  44. ٤٤كَالشَّمْسِ لا تَبْتَغِي بِمَا صَنَعَتْمَنْفَعَةً عِنْدَهُمْ ولَا جَاهَا
  45. ٤٥وَلِّ السَّلاطِينَ مَنْ تَوَلَّاهَاوالجَأْ إِلَيهِ تَكُنْ حُدَيَّاهَا
  46. ٤٦ولَا تَغُرَّنَّكَ الإِمَارَةُ فِيغَيرِ أَمِيرٍ وإِنْ بِهَا بَاهَى
  47. ٤٧فَإِنَّمَا المَلْكُ رَبُّ مَمْلَكَةٍقَدْ فَغَمَ الخَافِقَينِ رَيَّاهَا
  48. ٤٨مُبْتَسِمٌ والوُجُوهُ عَابِسَةٌسِلْمُ العِدَى عِنْدَهُ كَهَيجَاهَا
  49. ٤٩النَّاسُ كَالعَابِدِينَ آلِهَةًوعَبْدُهُ كَالمُوحِّدِ اللَّهَ

تعليق أبي الطيب على أبياتها

البيت ٦: إلَّا فُؤادًا، بِخَطِّه. — رواه النحّاس