الديوان › قوافي القصائد › الهاء › [٣٤٤]
إِنْ تَكُ طَيِّئٌ كَانَتْ لِئَامًا◆فَأَلْأَمُهَا رَبِيعَةُ أَو بنُوهُ
المناسبة: وقَالَ ارتِجالًا لَمَّا نَزَلَ حِسْمَى، مُنْصَرَفَه مِن مِصْرَ، يَهْجُو وَرْدَانَ بن رَبِيعَةَ مِن طَيءٍ، وكَانَ قَدْ أَفْسَدَ عَلَيهِ عَبِيدَهُ، في أوَّلِ الوافرِ، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١إِنْ تَكُ طَيِّئٌ كَانَتْ لِئَامًافَأَلْأَمُهَا رَبِيعَةُ أَو بنُوهُ
- ٢وإِنْ تَكُ طَيِّئٌ كَانَتْ كِرَامًافَوَرْدَانٌ لِغَيرِهِمُ أَبُوهُ
- ٣مَرَرْنَا مِنهُ فِي حِسْمَى بِعَبْدٍيَمُجُّ اللُّؤْمَ مَنْخِرُهُ وفُوهُ
- ٤أَشَذَّ بِعِرْسِهِ عَنِّي عَبِيدِيفَأَتْلَفَهُمْ ومَالِيَ أَتْلَفُوهُ
- ٥فَإِنْ شَقِيَتْ بِأَيدِيهِمْ جِيَادِيلَقَدْ شَقِيَتْ بِمُنْصُلِيَ الوُجُوهُ