الديوان › قوافي القصائد › النون › [٣١٧]
ثِيَابُ كَرِيمٍ مَا يَصُونُ حِسَانَهَا◆إِذَا نُشِرَتْ كَانَ الهِبَاتُ صِوانَهَا
المناسبة: وأَهْدَى سيفُ الدَّولةِ إلى أبي الطَّيِّبِ هديَّةً بحلَبَ، فيها ثيَابُ ديباجٍ روميَّةً، ورُمحٌ، وفَرَسٌ مَعَها مُهرُها، فلم تُعْجبهُ الفَرَسُ، وأعجَبَه المُهرُ والقَناةُ، فقالَ، في الثَّاني من الطويلِ، والقافية متداركٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١ثِيَابُ كَرِيمٍ مَا يَصُونُ حِسَانَهَاإِذَا نُشِرَتْ كَانَ الهِبَاتُ صِوانَهَا
- ٢تُرِينَا صَنَاعُ الرُّومِ فِيهَا مُلُوكَهَاوتَجْلُوا عَلَينَا نَفْسَهَا وقِيَانَهَا
- ٣ولَمْ يَكْفِهَا تَصْوِيرُهَا الخَيلَ وحْدَهَافَصَوَّرَتِ الأَشْيَاءَ إِلَّا زَمَانَهَا
- ٤ومَا ادَّخَرَتْهَا قُدْرَةً فِي مُصَوَّرٍسِوى أَنَّهَا مَا أَنْطَقَتْ حَيَوانَهَا
- ٥وسَمْرَاءُ يَسْتَغْوِي الفَوارِسَ قَدُّهَاويُذْكِرُهَا كَرَّاتِهَا وطِعَانَهَا
- ٦رُدَينِيَّةٌ تَمَّتْ وكَادَ نَبَاتُهَايُرَكِّبُ فِيهَا زُجَّهَا وسِنَانَهَا
- ٧وأُمُّ عَتِيقٍ خَالُهُ دُونَ عَمِّهِرَأَى خَلْقَهَا مَنْ أَعْجَبَتْهُ فَعَانَهَا
- ٨إِذَا سَايَرَتْهُ بَايَنَتْهُ وبَانَهَاوشَانَتْهُ فِي عَينِ البَصِيرِ وزَانَهَا
- ٩فَأَينَ الَّتِي لَا تَأْمَنُ الخَيلُ شَرَّهَاوشَرِّي ولَا تُعْطِي سِوايَ أَمَانَهَا
- ١٠وأَينَ الَّتِي لَا تُرْجِعُ الرُّمْحَ خَائِبًاإِذَا خَفَضَتْ يُسْرَى يَدَيَّ عِنَانَهَا
- ١١ومَا لِي ثَنَاءٌ لَا أَرَاكَ مَكَانَهُفَهَلْ لَكَ نُعْمًى لَا تَرَانِي مَكَانَهَا