الديوان › قوافي القصائد › الميم › [٣٠٤]

قَدْ صَدَقَ الوَرْدُ فِي الَّذِي زَعَمَا◆أَنَّكَ صَيَّرْتَ نَثْرَهُ دِيَمَا

السريع، القافية: ديما، ملح، ٧ أبيات، ص٥٨٥

المناسبة: وجَلَسَ الأميرُ عَضُدُ الدَّولَةِ، أبو شُجاعٍ، ابن رُكْنِ الدَّولةِ، وقد جَلَسَ للشُّرب في الجُلَّسَان؛ وهو يومُ نَثْرِ الورودِ بِفارِسَ، في مَجلسٍ مُتَّخَذٍ له، تدُورُ غلمانُ الأتراكِ بأعلاه، وتنثُرُ الوَردَ على مَن فيه مِن جميع جَوانِبه، حتَّى تَوَارَى المَجلسُ ومَن فيه، وحضَرَ أبو الطَّيِّب فقالَ: مَا خَدَمَتْ عَيني قَلبي كاليوم، ثمَّ أنشدَ ارتجالًا، سنة أربع وخمسين وثلاث مئة، في أوَّلِ السَّريعِ، والقافيةُ متراكبٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١قَدْ صَدَقَ الوَرْدُ فِي الَّذِي زَعَمَاأَنَّكَ صَيَّرْتَ نَثْرَهُ دِيَمَا
  2. ٢كَأَنَّمَا مَائِجُ الهَواءِ بِهِبَحْرٌ حَوى مِثْلَ مَائِهِ عَنَمَا
  3. ٣نَاثِرُهُ نَاثِرُ السُّيُوفِ دَمًاوكُلَّ قَولٍ يَقُولُهُ حِكَمَا
  4. ٤والخَيلَ قَدْ فَصَّلَ الضِّيَاعَ بِهَاوالنِّعَمَ السَّابِغَاتِ والنِّقَمَا
  5. ٥فَلْيُرِنَا الورْدُ إِنْ شَكَا يَدَهُأَحْسَنَ مِنهُ مِن جُودِهِ سَلِمَا
  6. ٦فَقُلْ لَهُ: لَسْتَ خَيرَ مَا نَثَرَتْوإِنَّمَا عَوَّذَتْ بِكَ الكَرَمَا
  7. ٧خَوفًا مِنَ العَينِ أَنْ يُصَابَ بِهَاأَصَابَ عَينًا بِهَا يُعَانُ عَمَى