الديوان › قوافي القصائد › الميم › [٢٨٨]

أَجَارُكَِ يَا أُسْدَ الفَرَادِيسِ مُكْرَمُ◆فَتَسْكُنُ نَفْسِي أَمْ مُهَانٌ فَمُسْلَمُ

الطويل، القافية: فمسلم، ملح، ٤ أبيات، ص٥٦١

المناسبة: واجتَازَ فِي بَعضِ أسفَارِه، وهوَ وحدَهُ بالليلِ، بِمكانٍ يُعْرَفُ بِالفَرَادِيسِ، وكَانَ رَاجِعًا مِن بَرِّيَّةِ خُسَافَ يُريدُ حَاضِرَ طيٍّ، فسَمِعَ زئيرَ الأُسْدِ، فقالَ ارتِجَالًا، في الثَّاني مِن الطَّويلِ، والقافيةُ متداركٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١أَجَارُكَِ يَا أُسْدَ الفَرَادِيسِ مُكْرَمُفَتَسْكُنُ نَفْسِي أَمْ مُهَانٌ فَمُسْلَمُ
  2. ٢ورَائِي وقُدَّامِي عُدَاةٌ كَثِيرَةٌأُحَاذِرُ مِن لِصٍّ ومِنكِ ومِنهُمُ
  3. ٣فَهَلْ لَكِ فِي حِلْفِي عَلَى مَا أُرِيدُهُفَإِنِّي بِأَسْبَابِ المَعِيشَةِ أَعْلَمُ
  4. ٤إِذًا لَأَتَاكِ الرِّزْقُ مِن كُلِّ وِجْهَةٍوأَثْرَيتِ مِمَّا تَغنَمِينَ وأَغْنَمُ

تعليق أبي الطيب على أبياتها

البيت ١: حُكِيَ عنه أنَّه قالَ: ما كانتْ نَفسِي نافِرةً فَتَسْكُن، إنَّما قُلتُ: فأعْلَمَ حقًّا.