الديوان › قوافي القصائد › الميم › [٢٨٨]
أَجَارُكَِ يَا أُسْدَ الفَرَادِيسِ مُكْرَمُ◆فَتَسْكُنُ نَفْسِي أَمْ مُهَانٌ فَمُسْلَمُ
المناسبة: واجتَازَ فِي بَعضِ أسفَارِه، وهوَ وحدَهُ بالليلِ، بِمكانٍ يُعْرَفُ بِالفَرَادِيسِ، وكَانَ رَاجِعًا مِن بَرِّيَّةِ خُسَافَ يُريدُ حَاضِرَ طيٍّ، فسَمِعَ زئيرَ الأُسْدِ، فقالَ ارتِجَالًا، في الثَّاني مِن الطَّويلِ، والقافيةُ متداركٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١أَجَارُكَِ يَا أُسْدَ الفَرَادِيسِ مُكْرَمُفَتَسْكُنُ نَفْسِي أَمْ مُهَانٌ فَمُسْلَمُ
- ٢ورَائِي وقُدَّامِي عُدَاةٌ كَثِيرَةٌأُحَاذِرُ مِن لِصٍّ ومِنكِ ومِنهُمُ
- ٣فَهَلْ لَكِ فِي حِلْفِي عَلَى مَا أُرِيدُهُفَإِنِّي بِأَسْبَابِ المَعِيشَةِ أَعْلَمُ
- ٤إِذًا لَأَتَاكِ الرِّزْقُ مِن كُلِّ وِجْهَةٍوأَثْرَيتِ مِمَّا تَغنَمِينَ وأَغْنَمُ
تعليق أبي الطيب على أبياتها
البيت ١: حُكِيَ عنه أنَّه قالَ: ما كانتْ نَفسِي نافِرةً فَتَسْكُن، إنَّما قُلتُ: فأعْلَمَ حقًّا.