الديوان › قوافي القصائد › الميم › [٢٧٨]
كُفِّي أَرَانِي وَيْكِ لَومَكِ أَلْوَمَاـ◆ـهَمٌّ أَقَامَ عَلَى فُؤَادٍ أَنْجَمَا
المناسبة: وقَالَ في صِباه، في المكتبِ، يذكرُ أبا الفَضِل، وأرادَ أَنْ يَسْتَكْشِفَهُ عن مَذْهَبِه، في أوَّلِ الكاملِ، والقافيةُ متداركٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١كُفِّي أَرَانِي وَيْكِ لَومَكِ أَلْوَمَاهَمٌّ أَقَامَ عَلَى فُؤَادٍ أَنْجَمَا
- ٢وخَيَالُ جِسْمٍ لَم يُخَلِّ لَهُ الهَوىلَحْمًا فَيُنْحِلَهُ السَّقَامُ ولَا دَمَا
- ٣وخُفُوقُ قَلْبٍ لَو رَأَيتِ لَهِيبَهُيَا جَنَّتِي لَظَنَنْتِ فِيهِ جَهَنَّمَا
- ٤وإِذَا سَحَابَةُ صَدِّ حِبٍّ أَبْرَقَتْتَرَكَتْ حَلَاوةَ كُلِّ حُبٍّ عَلْقَمَا
- ٥يَا وجْهَ دَاهِيَةَ الَّذِي لَولَاكِ مَاأَكَلَ الضَّنَى جِسْمِي ورَضَّ الأَعظُمَا
- ٦إِنْ كَانَ أَغْنَاهَا السُّلُوُّ فَإِنَّنِيأَمْسَيتُ مِن كَبِدِي ومِنهَا مُعْدِمَا
- ٧غُصْنٌ عَلَى نَقَوَي فَلَاةٍ نَابِتٌشَمْسُ النَّهَارِ تُقِلُّ لَيلًا مُظْلِمَا
- ٨لَمْ تَجْمَعِ الأَضْدَادَ فِي مُتَشَابِهٍإِلَّا لِتَجْعَلَنِي لِغُرْمِيَ مَغْنَمَا
- ٩كَصِفَاتِ أَوحَدِنَا أَبِي الفَضْلِ الَّتِيبَهَرَتْ فَأَنْطَقَ واصِفِيهِ وأَفْحَمَا
- ١٠يُعْطِيكَ مُبْتَدِئًا فَإِنْ أَعْجَلْتَهُأَعْطَاكَ مُعْتَذِرًا كَمَنْ قَدْ أَجْرَمَا
- ١١ويَرَى التَّعَظُّمَ أَنْ يُرَى مُتَواضِعًاويَرَى التَّواضُعَ أَنْ يُرَى مُتَعَظِّمَا
- ١٢نَصَرَ الفَعَالَ عَلَى المِطَالِ كَأَنَّمَاخَالَ السُّؤَالَ عَلَى النَّوالِ مُحَرَّمَا
- ١٣يَا أَيُّهَا المَلِكُ المُصَفَّى جَوهَرًامِن ذَاتِ ذِي المَلَكُوتِ أَسْمَى مَنْ سَمَا
- ١٤نُورٌ تَظَاهَرَ فِيكَ لَاهُوتِيَّةًٍفَتَكَادُ تَعْلَمُ عِلْمَ مَا لَنْ يُعْلَمَا
- ١٥ويَهُمُّ فِيكَ إِذَا نَطَقْتَ فَصَاحَةًمِن كُلِّ عُضْوٍ مِنكَ أَنْ يَتَكَلَّمَا
- ١٦أَنَا مُبْصِرٌ وأَظُنُّ أَنِّي نَائِمٌمَنْ كَانَ يَحْلُمُ بِالإِلَهِ فَأَحْلُمَا
- ١٧كَبُرَ العِيَانُ عَلَيَّ حَتَّى أَنَّهُصَارَ اليَقِينُ مِنَ العِيَانِ تَوهُّمَا
- ١٨يَا مَنْ لِجُودِ يَدَيهِ فِي أَمْوالِهِنِقَمٌ تَعُودُ عَلَى اليَتَامَى أَنْعُمَا
- ١٩حَتَّى يَقُولَ النَّاسُ: مَا ذَا عَاقِلًاويَقُولَ بَيتُ المَالِ: مَا ذَا مُسلِمَا
- ٢٠إِذْكَارُ مِثْلِكَ تَرْكُ إِذْكَارِي لَهُإِذْ لَا تُرِيدُ لِمَا أُرِيدُ مُتَرجِمَا