الديوان › قوافي القصائد › الميم › [٢٧٨]

كُفِّي أَرَانِي وَيْكِ لَومَكِ أَلْوَمَاـ◆ـهَمٌّ أَقَامَ عَلَى فُؤَادٍ أَنْجَمَا

الكامل، القافية: أنجما، مدح، ٢٠ بيتًا، ص٥٤٦–٥٤٧

المناسبة: وقَالَ في صِباه، في المكتبِ، يذكرُ أبا الفَضِل، وأرادَ أَنْ يَسْتَكْشِفَهُ عن مَذْهَبِه، في أوَّلِ الكاملِ، والقافيةُ متداركٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١كُفِّي أَرَانِي وَيْكِ لَومَكِ أَلْوَمَاهَمٌّ أَقَامَ عَلَى فُؤَادٍ أَنْجَمَا
  2. ٢وخَيَالُ جِسْمٍ لَم يُخَلِّ لَهُ الهَوىلَحْمًا فَيُنْحِلَهُ السَّقَامُ ولَا دَمَا
  3. ٣وخُفُوقُ قَلْبٍ لَو رَأَيتِ لَهِيبَهُيَا جَنَّتِي لَظَنَنْتِ فِيهِ جَهَنَّمَا
  4. ٤وإِذَا سَحَابَةُ صَدِّ حِبٍّ أَبْرَقَتْتَرَكَتْ حَلَاوةَ كُلِّ حُبٍّ عَلْقَمَا
  5. ٥يَا وجْهَ دَاهِيَةَ الَّذِي لَولَاكِ مَاأَكَلَ الضَّنَى جِسْمِي ورَضَّ الأَعظُمَا
  6. ٦إِنْ كَانَ أَغْنَاهَا السُّلُوُّ فَإِنَّنِيأَمْسَيتُ مِن كَبِدِي ومِنهَا مُعْدِمَا
  7. ٧غُصْنٌ عَلَى نَقَوَي فَلَاةٍ نَابِتٌشَمْسُ النَّهَارِ تُقِلُّ لَيلًا مُظْلِمَا
  8. ٨لَمْ تَجْمَعِ الأَضْدَادَ فِي مُتَشَابِهٍإِلَّا لِتَجْعَلَنِي لِغُرْمِيَ مَغْنَمَا
  9. ٩كَصِفَاتِ أَوحَدِنَا أَبِي الفَضْلِ الَّتِيبَهَرَتْ فَأَنْطَقَ واصِفِيهِ وأَفْحَمَا
  10. ١٠يُعْطِيكَ مُبْتَدِئًا فَإِنْ أَعْجَلْتَهُأَعْطَاكَ مُعْتَذِرًا كَمَنْ قَدْ أَجْرَمَا
  11. ١١ويَرَى التَّعَظُّمَ أَنْ يُرَى مُتَواضِعًاويَرَى التَّواضُعَ أَنْ يُرَى مُتَعَظِّمَا
  12. ١٢نَصَرَ الفَعَالَ عَلَى المِطَالِ كَأَنَّمَاخَالَ السُّؤَالَ عَلَى النَّوالِ مُحَرَّمَا
  13. ١٣يَا أَيُّهَا المَلِكُ المُصَفَّى جَوهَرًامِن ذَاتِ ذِي المَلَكُوتِ أَسْمَى مَنْ سَمَا
  14. ١٤نُورٌ تَظَاهَرَ فِيكَ لَاهُوتِيَّةًٍفَتَكَادُ تَعْلَمُ عِلْمَ مَا لَنْ يُعْلَمَا
  15. ١٥ويَهُمُّ فِيكَ إِذَا نَطَقْتَ فَصَاحَةًمِن كُلِّ عُضْوٍ مِنكَ أَنْ يَتَكَلَّمَا
  16. ١٦أَنَا مُبْصِرٌ وأَظُنُّ أَنِّي نَائِمٌمَنْ كَانَ يَحْلُمُ بِالإِلَهِ فَأَحْلُمَا
  17. ١٧كَبُرَ العِيَانُ عَلَيَّ حَتَّى أَنَّهُصَارَ اليَقِينُ مِنَ العِيَانِ تَوهُّمَا
  18. ١٨يَا مَنْ لِجُودِ يَدَيهِ فِي أَمْوالِهِنِقَمٌ تَعُودُ عَلَى اليَتَامَى أَنْعُمَا
  19. ١٩حَتَّى يَقُولَ النَّاسُ: مَا ذَا عَاقِلًاويَقُولَ بَيتُ المَالِ: مَا ذَا مُسلِمَا
  20. ٢٠إِذْكَارُ مِثْلِكَ تَرْكُ إِذْكَارِي لَهُإِذْ لَا تُرِيدُ لِمَا أُرِيدُ مُتَرجِمَا