الديوان › قوافي القصائد › الميم › [٢٦٦]

أَينَ أَزْمَعْتَ أَيُّهَذَا الهُمَامُ◆نَحْنُ نَبْتُ الرُّبَا وأَنْتَ الغَمَامُ

الخفيف، القافية: الغمام، مدح، ١٨ بيتًا، ص٥٢٤–٥٢٥

المناسبة: وقالَ يمدحُ سيفَ الدَّولةِ؛ وقد عَزَمَ على الرَّحيلِ عن أنطَاكِيَةَ، في أوَّل الخفيف، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١أَينَ أَزْمَعْتَ أَيُّهَذَا الهُمَامُنَحْنُ نَبْتُ الرُّبَا وأَنْتَ الغَمَامُ
  2. ٢نَحْنُ مَنْ ضَايَقَ الزَّمَانُ لَهُ فِيــكَ وخَانَتْهُ قُرْبَكَ الأَيَّامُ
  3. ٣فِي سَبِيلِ العُلَى قِتَالُكَ والسِّلْــمُ وهَذَا المُقَامُ والإِجْذَامُ
  4. ٤لَيتَ أَنَّا إِذَا ارْتَحَلْتَ لَكَ الخَيــلُ وأَنَّا إِذَا نَزَلْتَ الخِيَامُ
  5. ٥كُلَّ يَومٍ لَكَ احْتِمَالٌ جَدِيدٌومَسِيرٌ لِلْمَجْدِ فِيهِ مُقَامُ
  6. ٦وإِذَا كَانَتِ النُّفُوسُ كِبَارًاتَعِبَتْ فِي مُرَادِهَا الأَجْسَامُ
  7. ٧وكَذَا تَطْلُعُ البُدُورُ عَلَينَاوكَذَا تَقْلَقُ البِحَارُ العِظَامُ
  8. ٨ولَنَا عَادَةُ الجَمِيلِ مِنَ الصَّبْــرِ لَو انَّا سِوى نَواكَ نُسَامُ
  9. ٩كُلُّ عَيشٍ مَا لَمْ تُطِبْهُ حِمَامٌكُلُّ شَمْسٍ مَا لَمْ تَكُنْهَا ظَلَامُ
  10. ١٠أَزِلِ الوَحْشَةَ الَّتِي عِنْدَنَا يامَنْ بِهِ يَأْنَسُ الخَمِيسُ اللُّهَامُ
  11. ١١والَّذِي يَشْهَدُ الوغَى سَاكِنَ القَلْــبِ كَأَنَّ القِتَالَ فِيهَا ذِمَامُ
  12. ١٢والَّذِي يَضْرِبُ الكَتَائِبَ حَتَّىتَتَلَاقَى الفِهَاقُ والأَقْدَامُ
  13. ١٣وإِذَا حَلَّ سَاعَةً بِمَكَانٍفَأَذَاهُ عَلَى الزَّمَانِ حَرَامُ
  14. ١٤والَّذِي تُنْبِتُ البِلَادُ سُرُورٌوالَّذِي تُمْطِرُ السَّحَابُ مُدَامُ
  15. ١٥كُلَّمَا قِيلَ قَدْ تَنَاهَى أَرَانَاكَرَمًا مَا اهْتَدَتْ إِلَيهِ الكِرَامُ
  16. ١٦وكِفَاحًا تَكِعُّ مِنْه الأَعَادِيوارْتِيَاحًا يَحَارُ فِيهِ الأَنَامُ
  17. ١٧إِنَّمَا هَيبَةُ المُؤَمَّلِ سَيفِ الدْدَولَةِ المَلْكِ فِي القُلُوبِ حُسَامُ
  18. ١٨فكَثِيرٌ مِنَ الشُّجَاعِ التَّوقِّيوكَثِيرٌ مِنَ البَلِيغِ السَّلَامُ

تعليق أبي الطيب على أبياتها

البيت ٢: قال المُتنبِّي: أرَدْتُ: مَن ضَايَقَه الزَّمانُ فأقْحَمْتُ اللَّامَ؛ كقولِه تعالى: (إنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤيَا تَعْبُرُونَ).

البيت ١٢: قال أبو الطَّيِّب: الفِهَاقُ: جَمعُ فَهْقَةٍ؛ وهو مَوضِعُ الفِقْرَةِ الَّتِي تَلِي الرَّأْسَ مِنَ العُنُقِ. وقالَ الكلابيُّونَ: القَمَحْدُوةُ والعظمُ النَّاتئُ فوقَ القَفَا، وهي الفأسُ، وطَرَفُها يُسمَّى الدُّرْداقِس، والفَهْقَةُ تَحتَها، وهي موصِلُ الرَّأس في العُنُقِ مِن داخلٍ.