الديوان › قوافي القصائد › الميم › [٢٦٥]

وفَاؤُكُمَا كَالرَّبْعِ أَشْجَاهُ طَاسِمُهْ◆بِأَنْ تُسْعِدَا والدَّمْعُ أَشْفَاهُ سَاجِمُهْ

الطويل، القافية: ساجمه، مدح، ٤٢ بيتًا، ص٥٢٠–٥٢٤

المناسبة: كانَ بالشَّامِ حِصْنٌ يُقالُ له: (بَرْزَوَيه)، بينَ عَمَلِ جُنْدِ قِنِّسْرينَ وحِمْصَ، مَنيعٌ لا يُرامُ، وكانَ مَن فيه من الأكرادِ والصَّعاليكِ يَشُنُّونَ الغَاراتِ على النَّواحي، ويأخُذونَ الخَفَائِر مِن السَّابِلةِ، فَرَحَلَ سيفُ الدَّولةِ عن حلَبَ يومَ السَّبتِ؛ لِسِتٍّ بقينَ مِن صَفَرٍ، سَنَةَ سبعٍ وثلاثين، وثلاثِ مئةٍ، فَنَزَلَ بمدينةٍ يُقالُ لها: (الأَثَارِب)، ثم رحَلَ عنها فنزَلَ (مَعَرَّة مَصْرين)، ووَافَاه رُسُلُ مَن كانَ به؛ وهو أبو تَغْلِب؛ المُظَفَّرُ بنُ موسى الكُرْدِيُّ، ابن أخت أبي الحَجَر، ومَن يَنضوي إليه مِن عَشيرتِه وغيرهم، يسألونَه الرُّجوعَ وقبولَ مالٍ مِنهم، فلم يُجِبْ، ورحَلَ يومَ الاثنين فنَزَل نهرَ (المَقْلُوب)، ثم نزل يوم الثلاثاء (الطَّلحيَّةَ) بإزاءِ الحِصنِ مِن جوانِبِه، وأقامَ يُغَاديه بالقِتالِ ويُرواوِحُه إلى يومِ الجُمُعَةِ؛ لاثنتي عشرة ليلةً خَلَت مِن جُمادى الأولى، وإنَّ جميعَ مَن بالحِصْنِ لَمَّا لَزَّهم أعْطَوا بأيديهم، فصَفَح عنهم، ومنَّ عليهم وأحسنَ إليهم، وتسَلَّمَ الحِصنَ، وأقامَ عليه سبعة أيَّامٍ ناظرًا في مصالِحِه، ورَسَمَ به غُلامًا له، وسارَ عنه فنزلَ نهرَ (المَقْلُوب)، ودخَلَ أنطَاكيَةَ يومَ الاثنين؛ لِثَمانٍ بقينَ مِن الشَّهرِ، ووافَقَ ذلك رسولُ ملكِ الرُّومِ يسألُ تَتْمِيمَ الهُدْنة، فقالَ يَمدَحه، ويذكُر ظَفَرَه بالحِصْنِ، في جُمادَى الآخرة، سنةَ سبعٍ وثلاثينَ وثلاثِ مئةٍ، وهي أوَّلُ ما أنشدَه، وكانَ جَالسا تحتَ شِراع دِيباجٍ، في ثاني الطويلِ، والقافيةُ متداركٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١وفَاؤُكُمَا كَالرَّبْعِ أَشْجَاهُ طَاسِمُهْبِأَنْ تُسْعِدَا والدَّمْعُ أَشْفَاهُ سَاجِمُهْ
  2. ٢ومَا أَنَا إِلَّا عَاشِقٌ كلَُّ عَاشِقٍأَعَقُّ خَلِيلَيهِ الصَّفِيَّينِ لَائِمُهْ
  3. ٣وقَدْ يَتَزَيَّا بِالهَوى غَيرُ أَهْلِهِويَسْتَصْحِبُ الإِنْسَانُ مَنْ لَا يُلَائِمُهْ
  4. ٤بَلِيتُ بِلَى الأَطْلَالِ إِنْ لَمْ أَقِفْ بِهَاوُقُوفَ شَحِيحٍ ضَاعَ فِي التُّرْبِ خَاتَمُهْ
  5. ٥كَئِيبًا تَوقَّانِي العَواذِلُ فِي الهَوىكَمَا يَتَوقَّى رَيِّضَ الخَيلِ حَازِمُهْ
  6. ٦قِفِي تَغْرَمِ الأُولَى مِنَ اللَّحْظِ مُهْجَتِيبِثَانِيَةٍ والمُتْلِفُ الشَّيءَ غَارِمُهْ
  7. ٧سَقَاكِ وحَيَّانَا بِكِ اللَّهُ إِنَّمَاعَلَى العِيسِ نَورٌ والخُدُورُ كَمَائِمُهْ
  8. ٨ومَا حَاجَةُ الأَظْعَانِ حَولَكِ فِي الدُّجَىإِلَى قَمَرٍ مَا واجِدٌ لَكِ عَادِمُهْ؟
  9. ٩إِذَا ظَفِرَتْ مِنكِ العُيُونُ بنَظْرَةٍأَثَابَ بِهَا مُعْيِي المَطِيِّ ورَازِمُهْ
  10. ١٠حَبِيبٌ كَأَنَّ الحُسْنَ كَانَ يُحِبُّهُفَآثَرَهُ أَو جَارَ فِي الحُسْنِ قَاسِمُهْ
  11. ١١تَحُولُ رِمَاحُ الخَطِّ دُونَ سِبَائِهِوتُسْبَى لَهُ مِن كُلِّ حَيٍّ كَرَائِمُهْ
  12. ١٢ويُضْحِي غُبَارُ الخَيلِ أَدْنَى سُتُورِهِوآخِرُهَا نَشْرُ الكِبَاءِ المُلَازِمُهْ
  13. ١٣ومَا اسْتَغْرَبَتْ عَينِي فِرَاقًا رَأَيتُهُولَا عَلَّمَتْنِي غَيرَ مَا القَلْبُ عَالِمُهْ
  14. ١٤فَلَا يَتَّهِمْنِي الكَاشِحُونَ فَإِنَّنِيرَعَيتُ الرَّدَى حَتَّى حَلَتْ لِي عَلَاقِمُهْ
  15. ١٥مُشِبُّ الَّذِي يَبْكِي الشَّبَابَ مُشِيبُهُفَكَيفَ تَوَقِّيهِ وبَانِيهِ هَادِمُهْ
  16. ١٦وتَكْمِلَةُ العَيشِ الصِّبَا وعَقِيبُهُوغَائِبُ لَونِ العَارِضَينِ وقَادِمُهْ
  17. ١٧ومَا خَضَبَ النَّاسُ البَيَاضَ لِأَنَّهُقَبِيحٌ ولَكِنْ أَحْسَنُ الشَّعْرِ فَاحِمُهْ
  18. ١٨وأَحْسَنُ مِن مَاءِ الشَّبِيبَةِ كُلِّهِحَيَا بَارِقٍ فِي فَازَةٍ أَنَا شَائِمُهْ
  19. ١٩عَلَيهَا رِيَاضٌ لَمْ تَحُكْهَا سَحَابَةٌوأَغْصَانُ دَوحٍ لَمْ تَغَنَّ حَمَائِمُهْ
  20. ٢٠وفَوقَ حَواشِي كُلِّ ثَوبٍ مُوجَّهٍمِنَ الدُّرِّ سَمْطٌ لَمْ يُثَقِّبْهُ نَاظِمُهْ
  21. ٢١تَرَى حَيَوانَ البَرِّ مُصْطَلِحًا بِهايُحَارِبُ ضِدٌّ ضِدَّهُ ويُسَالِمُهْ
  22. ٢٢إِذَا ضَرَبَتْهُ الرِّيحُ مَاجَ كَأَنَّهُتَجُولُ مَذَاكِيهِ وتَدْأَى ضَرَاغِمُهْ
  23. ٢٣وفِي صُورَةِ الرُّومِيِّ ذِي التَّاجِ ذِلَّةٌلِأَبْلَجَ لَا تِيجَانَ إِلَّا عَمَائِمُهْ
  24. ٢٤تُقَبِّلُ أَفْواهُ المُلُوكِ بِسَاطَهُويَكْبُرُ عَنْهَا كُمُّهُ وبَرَاجِمُهْ
  25. ٢٥قِيَامًا لِمَنْ يَشْفِي مِنَ الدَّاءِ كَيُّهُومَنْ بَينَ أُذْنَي كُلِّ قَرْمٍ مَواسِمُهْ
  26. ٢٦قَبَائِعُهَا تَحْتَ المَرَافِقِ هَيبَةًوأَنْفَذُ مِمَّا فِي الجُفُونِ عَزَائِمُهْ
  27. ٢٧لَهُ عَسْكَرَا خَيلٍ وطَيرٍ إِذَا رَمَىبِهَا عَسْكَرًا لَمْ تَبْقَ إِلَّا جَمَاجِمُهْ
  28. ٢٨أَجِلَّتُهَا مِن كُلِّ طَاغٍ ثِيَابُهُومَوطِئُهَا مِن كُلِّ بَاغٍ مَلَاغِمُهْ
  29. ٢٩فَقَدْ مَلَّ ضَوءُ الصُّبْحِ مِمَّا تُغِيرُهُومَلَّ سَوادُ اللَّيلِ مِمَّا تُزَاحِمُهْ
  30. ٣٠ومَلَّ القَنَا مِمَّا تَدُقُّ صُدُورَهُومَلَّ حَدِيدُ الهِنْدِ مِمَّا تُلَاطِمُهْ
  31. ٣١سَحَابٌ مِنَ العِقْبَانِ تَزْحَفُ تَحْتَهَاسَحَابٌ إِذَا اسْتَسْقَتْ سَقَتْهَا صَوارِمُهْ
  32. ٣٢سَلَكْتُ صُرُوفَ الدَّهْرِ حَتَّى لَقِيتُهُعَلَى ظَهْرِ عَزْمٍ مُؤْيَدَاتٍ قَوائِمُهْ
  33. ٣٣مَهَالِكَ لَمْ تَصْحَبْ بِهَا الذِّئبَ نَفْسُهُولَا حَمَلَتْ فِيهَا الغُرَابَ قَوادِمُهْ
  34. ٣٤فَأَبْصَرْتُ بَدْرًا لَا يَرَى البَدْرُ مِثْلَهُوخَاطَبْتُ بَحْرًا لَا يَرَى العِبْرَ عَائِمُهْ
  35. ٣٥غَضِبْتُ لَهُ لَمَّا رَأَيتُ صِفَاتِهِبِلَا واصِفٍ والشِّعْرُ تَهْذِي طَمَاطِمُهْ
  36. ٣٦وكُنْتُ إِذَا يَمَّمْتُ أَرْضًا بَعِيدَةًسَرَيتُ فَكُنْتُ السِّرَّ واللَّيلُ كَاتِمُهْ
  37. ٣٧لَقَدْ سَلَّ سَيفَ الدَّولَةِ المَجْدُ مُعْلِمًافَلَا المَجْدُ مُخْفِيهِ ولَا الضَّرْبُ ثَالِمُهْ
  38. ٣٨عَلَى عَاتِقِ المَلْكِ الأَغَرِّ نِجَادُهُوفِي يَدِ جَبَّارِ السَّمَاواتِ قَائِمُهْ
  39. ٣٩تُحَارِبُهُ الأَعْدَاءُ وهْيَ عِبَادُهُوتَدَّخِرُ الأَمْوالَ وهْيَ غَنَائِمُهْ
  40. ٤٠ويَسْتَكْبِرُونَ الدَّهرَ والدَّهْرُ دُونَهُويَسْتَعْظِمُونَ المَوتَ والمَوتُ خَادِمُهْ
  41. ٤١وإِنَّ الَّذِي سَمَّى عَلِيًّا لَمُنْصِفٌوإِنَّ الَّذِي سَمَّاهُ سَيفًا لَظَالِمُهْ
  42. ٤٢ومَا كُلُّ سَيفٍ يَقْطَعُ الهَامَ حَدُّهُوتَقْطَعُ لَزْبَاتِ الزَّمَانِ مَكَارِمُهْ

تعليق أبي الطيب على أبياتها

البيت ١: قالَ أبو الطَّيِّبِ: خَاطَبَ صَاحبيه وقد لَامَاه على البُكاء على الرَّبْعِ، فقالَ: وَفَاؤكُما بإسْعَادي كالرَّبْع أشْجَاهُ دَارِسُهُ. والطَّاسِمُ والطَّامِسُ بمعنًى، وهو الدَّارِسُ طَمَسَ وطَسَمَ. وأشْجَاهُ: أشَدُّه شَجوًا، والشَّجْوُ: الحُزْنُ. أي: كُنتُ أبكي الرَّبْعَ وَحدَه، فقد صِرتُ أبكي وَفاءَكما معه. وَلمَّا سَمِعَه ابنُ خَالَويه ظنَّه فِعلًا، فقالَ له: أتقُولُ أشجَاهُ؟. وإنَّما هو: شَجَاهُ. فقالَ له المتنبِّي: اسْكُتْ فليسَ هذا مِن عَمَلِكَ. هو اسمٌ وليس بفعلٍ. قال ابن جنّي: كَلَّمْتُهُ وقتَ القِرَاءَةِ عَلَيهِ فِي إِعرَابِ هَذَا البَيتِ، فَقُلتُ لَهُ: البَاءُ فِي (بِأَنْ) بِأَيِّ شَيءٍ تَتَعَلَّقُ؟. فَقَالَ: بِالمَصْدَرِ الَّذِي هُو (وفَاؤُكُمَا)، فَقُلتُ لَهُ: فِيمَ رَفَعْتَ وفَاؤُكُمَا؟. فَقَالَ: بِالابتِدَاءِ، فَقُلتُ لَهُ: فَأَينَ خَبَرُهُ؟. فَقَالَ: كَالرَّبعِ، فَقُلتُ لَهُ: هَلْ يَصِحُّ أَنْ يُخْبَرَ عَنِ اسْمٍ قَبلَ تَمَامِهِ، وقَد بَقِيَتْ مِنهُ بَقِيَّةٌ وهِيَ البَاءُ؟. فَقَالَ: هَذَا لَا أَدرِي مَا هُو، إِلَّا أَنَّهُ قَد جَاءَ فِي الشِّعرِ لهُ نَظَائِرُ. وأَنشَدَنِي بَيتًا أَنشَدَهُ أَبُو الحَسَنِ الأَخْفَشُ، وقَد أَنشَدَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ، وهو قَولُهُ: (لَسْنَا كَمَنْ حَلَّتْ إِيَادٌ دَارَهَا... تِكْرِيتَ نَرْقُبُ حَبَّهَا أَنْ يُحْصَدَا).

البيت ٣: كَلَّمْتُهُ أَيضًا فِي (يَتَزَيَّا) فَقُلتُ لَهُ: هَلْ تَعْرِفُهُ فِي شِعرٍ قَدِيمٍ، أَو كِتَابٍ مِن كُتُبِ اللُّغَةِ؟. فَقَالَ: لَا، فَقُلتُ لَهُ: كَيفَ استَعْمَلْتَهُ وأَقدَمْتَ عَلَيهِ؟. قَالَ: لأَِنَّهُ قَد جَرَتْ بِهِ عَادَةُ الاستِعمَالِ، فَقُلتُ لَهُ: أَتَرضَى بِشَيءٍ تُورِدُهُ بِاستِعمَالِ العَامَّةِ ومَنْ لَا حُجَّةَ فِي قَولِهِ؟. فَقَالَ: فَمَا عِندَكَ فِيهِ؟. فَقُلتُ: قِيَاسُهُ يَتَزَوَّى، فَقَالَ: مِن أَينَ لَكَ؟. فَقُلتُ: لأَِنَّهُ مِنَ الزِّيِّ، والزِّيُّ يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ عَينُهُ واوًا، وأَصْلُهُ: (زِويٌ)، فَانقَلَبَتِ الواوُ يَاءً؛ لِسُكُونِهَا وانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا، ولأَِنَّهَا أَيضًا سَاكِنَةٌ قَبلَ اليَاءِ، ويَدُلُّ أَيضًا عَلَى أَنَّ عَينَ الزِّيِّ واوٌ أَنَّهُ لَا يُقَالُ: لِفُلَانٍ زِيٌّ، إِذَا كَانَ لَهُ شَيءٌ واحِدٌ مُستَحسَنٌ حَتَّى يَجْتَمِعَ لَهُ أَشيَاءُ كَثِيرَةٌ حَسَنَةٌ، فَحِينَئِذٍ يُقَالُ: زِيٌّ، قَالَ: فَكَأَنَّكَ تَقُولُ: إِنَّهُ مِن قَولِكَ زُوِيَتْ لِيَ الأَرضُ، ومِن قَولِ الأَعْشَى: (يَزِيدُ يَغُضُّ الطَّرْفَ دُونِي كَأَنَّمَا... زَوى بَينَ عَينَيهِ عَلَيَّ المَحَاجِمُ)؛ أَي: جُمِعَتْ وجُمِعَ، فَقُلتُ: إِلَى هَذَا ذَهَبْتُ فَأَصغَى نَحوهُ، ثُمَّ قَالَ: لَم يَردِ الاسْتِعْمَالُ إِلَّا يَتَزَيَّا، فَقُلتُ لَهُ: إِنَّ العَامَّةَ لَيسَتْ أَلفَاظُهَا حُجَجًا، عَلَى أَنَّهُ قَد ذَكَرَ هَذَا الحَرْفَ صَاحِبُ العَينِ. — رواه ابن جنّي

البيت ٤: قالَ أبو الطَّيِّبِ: يُقالُ: خَاتِمٌ وخَاتَمٌ وخَاتَامٌ، وأنشد: (فَتَأتِينا بِخَاتَامِ الأميرِ).

البيت ٥: قالَ أبو الطَّيِّبِ: الرَّيِّضُ مِن الخَيلِ: الصَّعْبُ الذي لم يُرَضْ.

البيت ٦: سَأَلْتُهُ وقتَ القِرَاءَةِ، فَقُلتُ: الأُولَى هِيَ الفَاعِلَةُ؟. قَالَ: نَعَمْ. — رواه ابن جنّي

البيت ١٤: سَأَلْتُهُ وقتَ القِرَاءَةِ عَلَيهِ، فَقُلتُ لَهُ: مَا وجهُ التُّهْمَةِ فِي هَذَا المَوضِعِ؟. فَقَالَ: أَنْ يَظُنُّوا بِي جَزَعًا. — رواه ابن جنّي

البيت ١٦: سَأَلْتُهُ فَقُلتُ لَهُ: أَيُقَالُ: تَكْمِلَةُ الشَّيءِ جَمِيعُهُ؟. فَقَالَ: هُو جَائِزٌ؛ لأَِنَّهُ بِالجَمِيعِ يَكْمُلُ. — رواه ابن جنّي

البيت ٢٢: قالَ أبو الطَّيِّبِ: وتَأْدُو أيضًا، وهما بمعنى: تَخْتِلُ. أدَا يأدو، ودَأى يدْأى، وأنشد: (أَدَوتُ لَهُ لأَِخْتِلَهُ... فَهَيهَاتَ الفَتَى حَذِرَا).