الديوان › قوافي القصائد › اللام › [٢١١]
رُويدَكَ أيُّها المَلِكُ الجَليلُ◆تَأَيَّ وعُدَّهُ مِمَّا تُنِيلُ
المناسبة: وقالَ يمدَحُ سيفَ الدَّولةِ، وقد عَزَمَ على الرَّحيلِ عن أنْطَاكِيَةَ، وكان المطرُ قد اشتدَّ وزادَ، وكثرُت الوُحولُ في الطَّريق، في يومِ السَّبتِ لِثمانٍ خلونَ مِن شعبانَ، مِن سنةِ سبعٍ وثلاثين وثلاث مئةٍ، في أوَّلِ الوافرِ، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١رُويدَكَ أيُّها المَلِكُ الجَليلُتَأَيَّ وعُدَّهُ مِمَّا تُنِيلُ
- ٢وجُودَكَ بالمُقامِ ولَو قَليلًافَما فيما تَجُودُ بهِ قَليلُ
- ٣لِأكْبِتَ حاسِدًا وأَرِي عَدُوًّاكأنَّهُما وداعُكَ والرَّحيلُ
- ٤ويَهْدَأَ ذَا السَّحابُ فقد شَكَكْنَاأتَغلِبُ أمْ حَياهُ لَكُم قَبيلُ
- ٥وكنتُ أَعيبُ عَذْلًا في سَمَاحٍفَها أنَا في السَّماحِ لَهُ عَذُولُ
- ٦ومَا أخشَى نُبُوَّكَ عن طَريقٍوسَيفُ الدَّولَةِ المَاضي الصَّقيلُ
- ٧وكلُّ شَواةِ غِطْريفٍ تَمَنَّىلسَيرِكَ أنَّ مَفرِقَها السَّبيلُ
- ٨ومِثْلِ العَمْقِ مَمْلُوءًٍ دِماءًمَشَتْ بكَ في مَجَاريهِ الخُيُولُ
- ٩إذَا اعْتَادَ الفَتى خَوضَ المَنايَافأهْونُ ما يَمُرُّ بهِ الوُحُولُ
- ١٠ومَن أمَرَ الحُصُونَ فَما عَصَتْهُأطاعَتْهُ الحُزُونَةُ والسُّهُولُ
- ١١أتَخْفُرُ كُلَّ مَنْ رَمَتِ اللَّياليوتُنْشِرُ كُلَّ مَنْ دَفنَ الخُمولُ
- ١٢ونَدْعُوكَ الحُسَامَ وهَلْ حُسامٌيَعيشُ بهِ مِنَ المَوتِ القَتيلُ
- ١٣وما للسَّيفِ إلَّا القَطْعَ فِعْلٌوأنْتَ القَاطِعُ البَرُّ الوَصُولُ
- ١٤وأنْتَ الفارِسُ القَوَّالُ صَبْرًاوقَد فَنيَ التَّكَلُّمُ والصَّهيلُ
- ١٥يَحيدُ الرُّمحُ عنكَ وفيهِ قَصْدٌويَقصُرُ أنْ يَنالَ وفيهِ طُولُ
- ١٦فلَو قَدَرَ السِّنانُ على لِسانٍلَقالَ لكَ السِّنانُ كَما أقُولُ
- ١٧ولو جازَ الخُلودُ خَلَدتَ فَرْدًاولكِنْ ليسَ للدُّنْيا خَليلُ
تعليق أبي الطيب على أبياتها
البيت ١: يُروَى (تأنَّ). قالَ أبو الطَّيِّبِ: تَأيَّ: تحبَّسَ، تأييَّيتُ: تَحَبَّستُ، وأنشدَ للحُوَيدِرةِ: (وَمَنَاخِ غيرِ تئيِّةٍ حَبَّسْتُهُ... قَمِنٍ مِن الحِدثَانِ نابي المَضْجَعِ).