الديوان › قوافي القصائد › الهمزة › [٢]

القَلْبُ أعْلَمُ يَا عَذُولُ بِدَائِهِ◆وأحَقُّ مِنكَ بِجَفْنِهِ وبِمَائِهِ

الكامل، القافية: وبمائه، مدح، ١٨ بيتًا، ص١٧٩–١٨٠

المناسبة: واسْتَزَادَه سيفُ الدَّولةِ، فقالَ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١القَلْبُ أعْلَمُ يَا عَذُولُ بِدَائِهِوأحَقُّ مِنكَ بِجَفْنِهِ وبِمَائِهِ
  2. ٢فَو مَنْ أُحِبُّ لأعْصِينَّكَ في الهَوىقَسَمًا بِهِ وبِحُسْنِهِ وبَهَائِهِ
  3. ٣أَأُحِبُّهُ وأُحِبُّ فيهِ مَلامَةً!إنَّ المَلامَةَ فيهِ مِن أعْدَائِهِ
  4. ٤عَجِبَ الوشَاةُ مِنَ اللُّحَاةِ وقَولِهِمدَعْ مَا نَرَاكَ ضَعُفْتَ عَن إخْفَائِهِ
  5. ٥مَا الخِلُّ إلَّا مَنْ أَوَدُّ بِقَلْبِهِوأرَى بِطَرْفٍ لا يَرَى بِسَوَائِهِ
  6. ٦إنَّ المُعِينَ عَلَى الصَّبَابَةِ بِالأَسَىأولَى بِرَحْمَةِ رَبِّهَا وإخَائِهِ
  7. ٧مَهْلًا فإنَّ العَذْلَ مِن أسْقَامِهِوترَفُّقًا فَالسَّمْعُ مِن أعْضَائِهِ
  8. ٨وهَبِ المَلَامَةَ في اللَّذَاذَةِ كَالكَرَىمَطْرُودَةً بِسُهَادِهِ وبُكَائِهِ
  9. ٩لا تَعْذُرِ المُشْتَاقَ في أشْواقِهِحَتَّى يَكُونَ حَشَاكَ في أحْشَائِهِ
  10. ١٠إنَّ القَتِيلَ مُضَرَّجًا بِدُمُوعِهِمِثْلُ القَتيلِ مُضَرَّجًا بِدِمَائِهِ
  11. ١١والعِشْقُ كَالمَعْشُوقِ يَعْذُبُ قُرْبُهُلِلْمُبْتَلَى ويَنَالُ مِن حَوبَائِهِ
  12. ١٢لَو قُلْتَ لِلدَّنِفِ الحَزينِ: فَدَيتُهُمِمَّا بِهِ لأَغَرْتَهُ بِفِدَائِهِ
  13. ١٣وُقِيَ الأميرُ هَوَى العُيُونِ فَإِنَّهُمَا لا يَزُولُ بِبَأْسِهِ وسَخَائِهِ
  14. ١٤يَسْتَأْسِرُ البَطَلَ الكَمِيَّ بنَظْرَةٍويَحُولُ بينَ فُؤَادِهِ وعَزَائِهِ
  15. ١٥إنِّي دَعَوتُكَ للنَّوائِبِ دَعْوةًلم يُدْعَ سَامِعُهَا إلى أكْفَائِهِ
  16. ١٦فَأَتَيتَ مِن فَوقِ الزَّمَانِ وتَحْتِهِمُتَصَلْصِلًا وأمَامِهِ وورَائِهِ
  17. ١٧مَنْ لِلسيُوفِ بِأنْ تَكُونَ سَمِيَّهَافي أصْلِهِ وفِرِنْدِهِ ووفَائِهِ
  18. ١٨طُبِعَ الحَدِيدُ فَكَانَ مِن أجْنَاسِهِوعَلِيٌّ المَطْبُوعُ مِن آبَائِهِ