الديوان › قوافي القصائد › الهمزة › [٢]
القَلْبُ أعْلَمُ يَا عَذُولُ بِدَائِهِ◆وأحَقُّ مِنكَ بِجَفْنِهِ وبِمَائِهِ
المناسبة: واسْتَزَادَه سيفُ الدَّولةِ، فقالَ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١القَلْبُ أعْلَمُ يَا عَذُولُ بِدَائِهِوأحَقُّ مِنكَ بِجَفْنِهِ وبِمَائِهِ
- ٢فَو مَنْ أُحِبُّ لأعْصِينَّكَ في الهَوىقَسَمًا بِهِ وبِحُسْنِهِ وبَهَائِهِ
- ٣أَأُحِبُّهُ وأُحِبُّ فيهِ مَلامَةً!إنَّ المَلامَةَ فيهِ مِن أعْدَائِهِ
- ٤عَجِبَ الوشَاةُ مِنَ اللُّحَاةِ وقَولِهِمدَعْ مَا نَرَاكَ ضَعُفْتَ عَن إخْفَائِهِ
- ٥مَا الخِلُّ إلَّا مَنْ أَوَدُّ بِقَلْبِهِوأرَى بِطَرْفٍ لا يَرَى بِسَوَائِهِ
- ٦إنَّ المُعِينَ عَلَى الصَّبَابَةِ بِالأَسَىأولَى بِرَحْمَةِ رَبِّهَا وإخَائِهِ
- ٧مَهْلًا فإنَّ العَذْلَ مِن أسْقَامِهِوترَفُّقًا فَالسَّمْعُ مِن أعْضَائِهِ
- ٨وهَبِ المَلَامَةَ في اللَّذَاذَةِ كَالكَرَىمَطْرُودَةً بِسُهَادِهِ وبُكَائِهِ
- ٩لا تَعْذُرِ المُشْتَاقَ في أشْواقِهِحَتَّى يَكُونَ حَشَاكَ في أحْشَائِهِ
- ١٠إنَّ القَتِيلَ مُضَرَّجًا بِدُمُوعِهِمِثْلُ القَتيلِ مُضَرَّجًا بِدِمَائِهِ
- ١١والعِشْقُ كَالمَعْشُوقِ يَعْذُبُ قُرْبُهُلِلْمُبْتَلَى ويَنَالُ مِن حَوبَائِهِ
- ١٢لَو قُلْتَ لِلدَّنِفِ الحَزينِ: فَدَيتُهُمِمَّا بِهِ لأَغَرْتَهُ بِفِدَائِهِ
- ١٣وُقِيَ الأميرُ هَوَى العُيُونِ فَإِنَّهُمَا لا يَزُولُ بِبَأْسِهِ وسَخَائِهِ
- ١٤يَسْتَأْسِرُ البَطَلَ الكَمِيَّ بنَظْرَةٍويَحُولُ بينَ فُؤَادِهِ وعَزَائِهِ
- ١٥إنِّي دَعَوتُكَ للنَّوائِبِ دَعْوةًلم يُدْعَ سَامِعُهَا إلى أكْفَائِهِ
- ١٦فَأَتَيتَ مِن فَوقِ الزَّمَانِ وتَحْتِهِمُتَصَلْصِلًا وأمَامِهِ وورَائِهِ
- ١٧مَنْ لِلسيُوفِ بِأنْ تَكُونَ سَمِيَّهَافي أصْلِهِ وفِرِنْدِهِ ووفَائِهِ
- ١٨طُبِعَ الحَدِيدُ فَكَانَ مِن أجْنَاسِهِوعَلِيٌّ المَطْبُوعُ مِن آبَائِهِ