الديوان › قوافي القصائد › الهمزة › [١]
عَذْلُ العَواذِلِ حَولَ قَلْبِي التَّائِهِ◆وهَوى الأحِبَّةِ مِنهُ في سَودَائِهِ
المناسبة: قالَ أبو الطَّيِّبِ؛ أحمدُ بنُ الحُسينِ، المُتَنَبِّئُ، رحِمَه اللَّه تعالى، ومَولِدُهُ بالكُوفَةِ، في كِنْدَةَ، سَنَةَ ثلاثٍ وثلاثِ مئةٍ، يمدَحُ سيفَ الدَّولَةِ، وكانَ قد أمَرَه بإجَازَةِ أبيَاتٍ على هذا الوَزْنِ وهذا الرَّويِّ، مِن أوَّل الكامِلِ، والقافية مُتدَارَكٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١عَذْلُ العَواذِلِ حَولَ قَلْبِي التَّائِهِوهَوى الأحِبَّةِ مِنهُ في سَودَائِهِ
- ٢يَشْكُو المَلامُ إلى اللَّوائِمِ حَرَّهُويَصُدُّ حِينَ يَلُمْنَ عَن بُرَحَائِه
- ٣وبِمُهْجَتي يَا عَاذِلي المَلِكُ الذِيأسْخَطتُ أعْذَلَ مِنكَ في إرْضَائِهِ
- ٤إنْ كَانَ قَدْ مَلَكَ القُلُوبَ فَإِنَّهُمَلَكَ الزَّمَانَ بَأَرْضِهِ وسَمَائِهِ
- ٥الشَّمْسُ مِن حُسَّادِهِ والنَّصْرُ مِنقُرَنَائِهِ والسَّيفُ مِن أسْمَائِهِ
- ٦أينَ الثَّلاثَةُ مِن ثَلاثِ خِصَالِهِمِن حُسْنِهِ وإبَائِهِ ومَضَائِهِ
- ٧مَضَتِ الدُّهُورُ ومَا أتَينَ بِمِثْلِهِولَقَدْ أتَى فَعَجِزْنَ عَن نُظَرَائِهِ