الديوان › قوافي القصائد › القاف › [١٩٥]

لاَمَ أُنَاسٌ أبَا العَشَائِرِ في◆جُودِ يَدَيهِ بِالعَينِ والوَرِقِ

المنسرح، القافية: والورق، مدح، ٦ أبيات، ص٤٢١

المناسبة: وضُرِبَ لأبي العشائرِ مَضْرَبٌ بِمَيَّافَارِقِينَ على الطَّرِيقِ، فَكَثُرَ سائلُهُ وغَاشِيهِ، فَقَالَ لَهُ إنْسَانٌ: جَعَلْتَ مَضْرَبَكَ على الطَّرِيقِ. فقالَ أبو العشائرِ: أُحِبُّ أنْ تَذْكُرَ هذا يا أبا الطَّيِّبِ، فقالَ ارتجالًا، مِن أوَّل المُنْسَرحِ، والقافيةُ متراكبٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١لاَمَ أُنَاسٌ أبَا العَشَائِرِ فيجُودِ يَدَيهِ بِالعَينِ والوَرِقِ
  2. ٢وإنَّمَا قِيلَ لِمْ خُلِقْتَ كَذَا؟وخَالِقُ الخَلْقِ خَالِقُ الخُلُقِ
  3. ٣قَالُوا: أَلَمْ تَكْفِهِ سَمَاحَتُهُحَتَّى بَنَى بَيتَهُ على الطُّرُقِ؟
  4. ٤فَقُلْتُ: إنَّ الفَتَى شَجَاعَتُهُتُرِيهِ في الشُّحِّ صُورَةَ الفَرَقِ
  5. ٥بِضَرْبِ هَامِ الكُمَاةِ تَمَّ لَهُكَسْبُ الذي يَكْسِبُونَ بِالمَلَقِ
  6. ٦كُنْ لُجَّةً أيُّهَا السَّمَاحُ فَقَدْآمَنَهُ سَيفُهُ مِنَ الغَرَقِ