الديوان › قوافي القصائد › القاف › [١٩٤]

أتُرَاهَا لِكَثْرَةِ العُشَّاقِ◆تَحْسِبُ الدَّمْعَ خِلْقَةً في المَآقِي

الخفيف، القافية: المآقي، مدح، ٣٩ بيتًا، ص٤١٨–٤٢٠

المناسبة: وقالَ يمدَحُ أبا العشائر؛ الحُسينَ بن عليِّ بن الحُسين بن حَمْدَانَ بن الحارثِ العَدَويَّ، وهيَ أوَّلُ شِعْرِه في بني حَمدانَ، في أوَّلِ الخفيفِ، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١أتُرَاهَا لِكَثْرَةِ العُشَّاقِتَحْسِبُ الدَّمْعَ خِلْقَةً في المَآقِي
  2. ٢كَيفَ تَرْثِي التي تَرَى كُلَّ جَفْنٍرَاءَهَا غَيرَ جَفْنِهَا غَيرَ رَاقِي
  3. ٣أَنْتِ مِنَّا فَتَنْتِ نَفْسَكِ لَكِنْــنَكِ عُوفِيتِ مِن ضَنًى واشْتِيَاقِ
  4. ٤حُلْتِ دُونَ المَزَارِ فاليَومَ لَو زُرْــتِ لَحَالَ النُّحُولُ دُونَ العِنَاقِ
  5. ٥إنَّ لَحْظًا أدَمْتِهِ وأدَمْنَاكَانَ عَمْدًا لَنَا وحَتْفَ اتِّفَاقِ
  6. ٦لَو عَدَا عَنْكِ غَيرَ هَجْرِكِ بُعْدٌلأرَارَ الرَّسِيمُ مُخَّ المَنَاقِي
  7. ٧ولَسِرْنَا ولَو وصَلْنَا عَلَيهَامِثْلَ أنْفَاسِنَا على الأرْمَاقِ
  8. ٨مَا بِنَا مِن هَوى العُيُونِ اللَّواتِيلَونُ أشْفَارِهِنَّ لَونُ الحِدَاقِ
  9. ٩قَصَّرَتْ مُدَّةَ اللَّيَالِي المَواضِيفأطَالَتْ بِهَا اللَّيَالِي البَواقِي
  10. ١٠كَاثَرَتْ نَائِلَ الأَمِيرِ مِنَ المَاــلِ بِمَا نَوَّلَتْ مِنَ الإيرَاقِ
  11. ١١لَيسَ إلَّا أبَا العَشَائِرِ خَلْقٌسَادَ هذا الأنَامَ بِاسْتِحْقَاقِ
  12. ١٢طَاعِنُ الطَّعْنَةِ التي تَطْعَنُ الفَيــلَق بالذُّعْرِ والدَّمِ المُهْرَاقِ
  13. ١٣ذَاتَُِ فَرْغٍ كَأنَّهَا في حَشَا المُخْــبِرِ عَنْهَا مِن شِدَّةِ الإطْرَاقِ
  14. ١٤ضَارِبُ الهَامِ في الغُبَارِ ومَا يَرْــهَبُ أنْ يَشْرَبَ الذي هُو سَاقِي
  15. ١٥فَوقَ شَقَّاءَ لِلأشَقِّ مَجَالٌبَينَ أرْسَاغِها وبينَ الصِّفَاقِ
  16. ١٦مَا رآهَا مُكَذِّبُ الرُّسْلِ إلَّاصَدَّقَ القَولَ في صِفَاتِ البُرَاقِ
  17. ١٧هَمُّهُ في ذَوِي الأَسِنَّةِ لا فِيــهَا وأطْرَافُهَا لَهُ كَالنِّطَاقِ
  18. ١٨ثَاقِبُ العَقْلِ، ثَابِتُ الحِلْمِ لا يَقْــدِرُ أمْرٌ لَهُ على إقْلاقِ
  19. ١٩يَا بَنِي الحَارِثِ بن لُقْمَانَ لا تَعْــدَمْكُمُ في الوغَى مُتُونُ العِتَاقِ
  20. ٢٠بَعَثُوا الرُّعْبَ في قُلُوبِ الأعَادِيفَكَأنَّ القِتَالَ قَبْلَ التَّلاقِي
  21. ٢١وتَكَادُ الظُّبَى لِمَا عَوَّدُوهَاتَنْتَضِي نَفْسَهَا إلى الأَعْنَاقِ
  22. ٢٢وإذَا أشْفَقَ الفَوارِسُ مِن وقِــعِ القَنَا أشْفَقُوا مِنَ الإشْفَاقِ
  23. ٢٣كُلُّ ذِمْرٍ يَزِيدُ في المَوتِ حُسْنًاكَبُدُورٍ تَمَامُهَا في المُِحَاقِ
  24. ٢٤جَاعِلٌ دِرْعَهُ مَنِيَّتَهُ إنْلَمْ يَكُنْ دُونَهَا مِنَ العَارِ واقِي
  25. ٢٥كَرَمٌ خَشَّنَ الجَوانِبَ مِنهُمفَهْو كَالمَاءِ في الشِّفَارِ الرِّقَاقِ
  26. ٢٦ومَعَالٍ إذا ادَّعَاهَا سِواهُمْلَزِمَتْهُ جِنَايَةُ السُّرَّاقِ
  27. ٢٧يَا ابْنَ مَنْ كُلَّمَا بَدَوتَ بَدَا لِيغَائِبَ الشَّخْصِ، حَاضِرَ الأخْلاقِ
  28. ٢٨لَو تَنَكَّرْتَ في المَكَرِّ لِقَومٍحَلَفُوا أنَّكَ ابْنُهُ بِالطَّلاقِ
  29. ٢٩كَيفَ يَقْوى بِكَفِّكَ الزَّنْدُ والآفَاقُ فِيهَا كالكَفِّ في الآفَاقِ
  30. ٣٠قَلَّ نَفْعُ الحَدِيدِ فِيكَ فَمَا يَلْــقَاكَ إلَّا مَنْ سَيفُهُ مِن نِفَاقِ
  31. ٣١إِلْفُ هذا الهَواءِ أَوقَعَ في الأنْــفُسِ أنَّ الحِمَامَ مُرُّ المَذَاقِ
  32. ٣٢والأسَى قَبْلَ فُرْقَةِ الرُّوحِ عَجْزٌوالأسَى لا يَكونُ بَعْدَ الفِرَاقِ
  33. ٣٣كَمْ ثَرَاءٍ فَرَّجْتَ بِالرُّمْحِ عَنْهُكَانَ مِن بُخْلِ أهْلِهِ في وَِثَاقِ
  34. ٣٤والغِنَى فِي يَدِ اللَّئِيمِ قَبِيحٌقَدْرَ قُبْحِ الكَرِيمِ في الإمْلاقِ
  35. ٣٥لَيسَ قَولِي في شَمْسِ فِعْلِكَ كالشَّمْــسِ ولَكِنْ في الشَّمْسِ كالإشْرَاقِ
  36. ٣٦شَاعِرُ المَجْدِ خِدْنُهُ شَاعِرُ اللَّفْــظِ كِلانَا رَبُّ المَعَانِي الدِّقَاقِ
  37. ٣٧لَمْ تَزَلْ تَسْمَعُ المَدِيحَ ولَكِــنَّ صُهَالَ الجِيَادِ غَيرُ النُّهَاقِ
  38. ٣٨لَيتَ لِي مِثْلَ جَدِّ ذَا الدَّهْرِ في الأَدْــهُرِ أو رِزْقِهِ مِنَ الأرْزَاقِ
  39. ٣٩أنْتَ فيهِ وكانَ كُلُّ زَمَانٍيَشْتَهِي بَعضَ ذَا على الخَلَّاقِ