الديوان › قوافي القصائد › القاف › [١٨٦]
أرَقٌ على أرَقٍ، ومِثْلِيَ يَأْرَقُ◆وجَوًى يَزِيدُ وعَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ
المناسبة: وقالَ أيضًا في صِباه، يمدَحُ محمَّدَ بن أوس بن مَعْن بن الرِّضَا الأزديَّ، في أوَّل الكاملِ، والقافيةُ متداركٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١أرَقٌ على أرَقٍ، ومِثْلِيَ يَأْرَقُوجَوًى يَزِيدُ وعَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ
- ٢جَُهْدُ الصَّبَابَةِ أنْ تَكُونَ كَمَا أرَىعَينٌ مُسَهَّدَةٌ، وقَلْبٌ يَخْفِقُ
- ٣مَا لاحَ بَرْقٌ، أو تَرَنَّمَ طَائِرٌإلَّا انْثَنَيتُ ولِي فُؤَادٌ شَيِّقُ
- ٤جَرَّبْتُ مِن نَارِ الهَوى مَا تَنْطَفِينَارُ الغَضَا وتَكِلُّ عَمَّا تُحْرِقُ
- ٥وعَذَلْتُ أهْلَ العِشْقِ حَتَّى ذُقْتُهُفَعَجِبْتُ كَيفَ يَمُوتُ مَنْ لا يَعْشَقُ
- ٦وعَذَرْتُهُمْ، وعَرَفْتُ ذَنْبِي أنَّنِيعَيَّرْتُهُمْ، فَلَقِيتُ فِيهِ مَا لَقُوا
- ٧أبَنِي أبِينَا: نَحْنُ أَهْلُ مَنَازِلٍأبَدًا غُرَابُ البينِ فِيها يَنْعِقُ
- ٨نَبْكِي على الدُّنْيَا ومَا مِن مَعْشَرٍجَمَعَتْهُمُ الدُّنْيَا فَلَمْ يَتَفَرَّقُوا
- ٩أينَ الأَكَاسِرَةُ الجَبَابِرَةُ الأُلَىكَنَزُوا الكُنُوزَ فَمَا بَقِينَ ومَا بَقُوا
- ١٠مِن كُلِّ مَنْ ضَاقَ الفَضَاءُ بِجَيشِهِحَتَّى ثَوى فَحَواهُ لَحْدٌ ضَيِّقُ
- ١١خُرْسٌ إذا نُودُوا كَأنْ لَمْ يَعْلَمُواأنَّ الكَلامَ لَهُمْ حَلالٌ مُطْلَقُ
- ١٢فالمَوتُ آتٍ والنُّفُوسُ نَفَائسٌوالمُسْتَغَِرُّ بِمَا لَدَيهِ الأَحْمَقُ
- ١٣والمَرْءُ يَأْمُلُ، والحَيَاةُ شَهِيَّةٌوالشَّيبُ أوقَرُ، والشَّبِيبَةُ أَنْزَقُ
- ١٤ولَقَدْ بَكَيتُ على الشَّبَابِ ولِمَّتِيمُسْودَّةٌ، ولِمَاءِ وجْهِيَ رَونَقُ
- ١٥حَذَرًا عليهِ قَبْلَ يَومِ فِرَاقِهِحَتَّى لَكِدتُّ بِمَاءِ جَفْنِيَ أشْرَقُ
- ١٦أمَّا بَنُو أوسِ بن مَعْنِ بن الرِّضَافَأعَزُّ مَنْ تُحْدَى إليهِ الأَينُقُ
- ١٧كَبَّرْتُ حَولَ دِيَارِهِمْ لَمَّا بَدَتْمِنهَا الشُّمُوسُ ولَيسَ فيهَا المَشْرِقُ
- ١٨وعَجِبْتُ مِن أرْضٍ سَحَابُ أَكُفِّهِمْمِن فَوقِهَا، وصُخُورُهَا لا تُورِقُ
- ١٩وتَفُوحُ مِن طِيبِ الثَّنَاءِ رَوائِحٌلَهُمُ بِكُلِّ مَكَانَةٍ تُسْتَنْشَقُ
- ٢٠مِسْكِيَّةُ النَّفَحَاتِ إلَّا أنَّهَاوحْشِيَّةٌ بِسِواهُمُ لا تَعْبَقُ
- ٢١أَمُرِيدَ مِثْلِ مُحَمَّدٍ في عَصْرِنَالا تَبْلُنَا بِطِلابِ مَا لا يُلْحَقُ
- ٢٢لَمْ يَخْلُقِ الرَّحْمَنُ مِثْلَ مُحَمَّدٍأحَدًا، وظَنِّي أنَّهُ لا يَخلُقُ
- ٢٣يَاذَا الذي يَهَبُ الكَثِيرَ وعِنْدَهُأنِّي عليهِ بِأخْذِهِ أتَصَدَّقُ
- ٢٤أمْطِرْ عَلَيَّ سَحَابَ جُودِكَ ثَرَّةًوانْظُرْ إلَيَّ بِرَحْمَةٍ لا أغْرَقُ
- ٢٥كَذَبَ ابْنُ فَاعِلَةٍ، يَقُولُ؛ بِجَهْلِهِ:ماتَ الكِرَامُ، وأنْتَ حَيُّ تُرْزَقُ
تعليق أبي الطيب على أبياتها
البيت ٥: قالَ المتنبي: أي عَجِبتُ كيفَ يكونُ شيءٌ أعظَم مِن العِشْقِ يموتُ به الأحياءُ.