الديوان › قوافي القصائد › الباء › [١٧]

أيدرِي مَا أَرَابَكَ مَنْ يَُرِيبُ◆وهَلْ تَرقَى إِلَى الفَلَكِ الخُطُوبُ

الوافر، القافية: الخطوب، مدح، ١٥ بيتًا، ص٢٠٤

المناسبة: وقالَ وَقَد اشْتَكَى سيفُ الدَّولَةِ مِن دُمَّلٍ، في أوَّلِ الوافِرِ، والقافيةُ متواتِرٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١أيدرِي مَا أَرَابَكَ مَنْ يَُرِيبُوهَلْ تَرقَى إِلَى الفَلَكِ الخُطُوبُ
  2. ٢وجِسمُكَ فَوقَ هِمَّةِ كُلِّ دَاءٍفَقُرْبُ أَقَلِّهَا مِنهُ عَجِيبُ
  3. ٣يُجَمِّشُكَ الزَّمَانُ هَوًى وحُبًّاوقَد يُؤْذَى مِنَ المِقَةِ الحَبِيبُ
  4. ٤فَكَيفَ تُعِلُّكَ الدُّنيَا بِشَيءٍوأَنتَ لِعِلَّةِ الدُّنيَا طَبِيبُ؟
  5. ٥وكَيفَ تَنُوبُكَ الشَّكوى بِدَاءٍوأَنتَ المُستَغَاثُ لِمَا يَنُوبُ؟
  6. ٦مَلِلْتَ مُقَامَ يَومٍ لَيسَ فِيهِطِعَانٌ صَادِقٌ ودَمٌ صَبِيبُ
  7. ٧وأَنتَ المَلْكُ تُمْرِضُهُ الحَشَايَالِهِمَّتِهِ وتَشفِيهِ الحُرُوبُ
  8. ٨ومَا بِكَ غَيرُ حُبِّكَ أَن تَرَاهَاوعِثْيَرُهَا لَأَرجُلِهَا جَنيبُ
  9. ٩مُجَلِّحَةً لَهَا أَرضُ الأَعَادِيولِلسُّمْرِ المَنَاحِرُ والجُنُوبُ
  10. ١٠فَقَرِّطْهَا الأَعِنَّةَ رَاجِعَاتٍفَإِنَّ بَعِيدَ مَا طَلَبَتْ قَرِيبُ
  11. ١١إِذَا دَاءٌ هَفَا بُقرَاطُ عَنهُفَلَم يُعْرَفْ لِصَاحِبِهِ ضَرِيبُ
  12. ١٢بِسَيفِ الدَّولَةِ الوُضَّاءِ تُمْسِيجُفُونِي تَحتَ شَمسٍ مَا تَغِيبُ
  13. ١٣فَأَغزُو مَنْ غَزَا وبِهِ اقتِدَارِيوأَرمِي مَنْ رَمَى وبِهِ أُصِيبُ
  14. ١٤ولِلحُسَّادِ عُذْرٌ أَنْ يَشِحُّواعَلَى نَظَرِي إِلَيهِ وأَنْ يَذُوبُوا
  15. ١٥فَإِنِّي قَد وصَلْتُ إِلَى مَكَانٍعَلَيهِ تَحْسُدُ الحَدَقَ القُلُوبُ

تعليق أبي الطيب على أبياتها

البيت ١١: جَوابُ (إِذَا): فَلَم يُوجَدْ لِصَاحِبِهِ شَبِيهٌ. كَذَا قَالَ لِي وقتَ القِرَاءَةِ عَلَيهِ. — رواه ابن جنّي