الديوان › قوافي القصائد › الباء › [١٧]
أيدرِي مَا أَرَابَكَ مَنْ يَُرِيبُ◆وهَلْ تَرقَى إِلَى الفَلَكِ الخُطُوبُ
المناسبة: وقالَ وَقَد اشْتَكَى سيفُ الدَّولَةِ مِن دُمَّلٍ، في أوَّلِ الوافِرِ، والقافيةُ متواتِرٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١أيدرِي مَا أَرَابَكَ مَنْ يَُرِيبُوهَلْ تَرقَى إِلَى الفَلَكِ الخُطُوبُ
- ٢وجِسمُكَ فَوقَ هِمَّةِ كُلِّ دَاءٍفَقُرْبُ أَقَلِّهَا مِنهُ عَجِيبُ
- ٣يُجَمِّشُكَ الزَّمَانُ هَوًى وحُبًّاوقَد يُؤْذَى مِنَ المِقَةِ الحَبِيبُ
- ٤فَكَيفَ تُعِلُّكَ الدُّنيَا بِشَيءٍوأَنتَ لِعِلَّةِ الدُّنيَا طَبِيبُ؟
- ٥وكَيفَ تَنُوبُكَ الشَّكوى بِدَاءٍوأَنتَ المُستَغَاثُ لِمَا يَنُوبُ؟
- ٦مَلِلْتَ مُقَامَ يَومٍ لَيسَ فِيهِطِعَانٌ صَادِقٌ ودَمٌ صَبِيبُ
- ٧وأَنتَ المَلْكُ تُمْرِضُهُ الحَشَايَالِهِمَّتِهِ وتَشفِيهِ الحُرُوبُ
- ٨ومَا بِكَ غَيرُ حُبِّكَ أَن تَرَاهَاوعِثْيَرُهَا لَأَرجُلِهَا جَنيبُ
- ٩مُجَلِّحَةً لَهَا أَرضُ الأَعَادِيولِلسُّمْرِ المَنَاحِرُ والجُنُوبُ
- ١٠فَقَرِّطْهَا الأَعِنَّةَ رَاجِعَاتٍفَإِنَّ بَعِيدَ مَا طَلَبَتْ قَرِيبُ
- ١١إِذَا دَاءٌ هَفَا بُقرَاطُ عَنهُفَلَم يُعْرَفْ لِصَاحِبِهِ ضَرِيبُ
- ١٢بِسَيفِ الدَّولَةِ الوُضَّاءِ تُمْسِيجُفُونِي تَحتَ شَمسٍ مَا تَغِيبُ
- ١٣فَأَغزُو مَنْ غَزَا وبِهِ اقتِدَارِيوأَرمِي مَنْ رَمَى وبِهِ أُصِيبُ
- ١٤ولِلحُسَّادِ عُذْرٌ أَنْ يَشِحُّواعَلَى نَظَرِي إِلَيهِ وأَنْ يَذُوبُوا
- ١٥فَإِنِّي قَد وصَلْتُ إِلَى مَكَانٍعَلَيهِ تَحْسُدُ الحَدَقَ القُلُوبُ
تعليق أبي الطيب على أبياتها
البيت ١١: جَوابُ (إِذَا): فَلَم يُوجَدْ لِصَاحِبِهِ شَبِيهٌ. كَذَا قَالَ لِي وقتَ القِرَاءَةِ عَلَيهِ. — رواه ابن جنّي