الديوان › قوافي القصائد › الباء › [١٥]

أَلَا مَا لِسَيفِ الدَّولَةِ اليَومَ عَاتِبا؟◆فَدَاهُ الورَى أَمضَى السُّيُوفِ مَضَارِبَا

الطويل، القافية: مضاربا، عتاب، ٦ أبيات، ص٢٠٣

المناسبة: وقَالَ مُسْتَعْتِبًا لِسَيفِ الدَّولَةِ مِنَ القصيدةِ الميميَّةِ: (واحَرَّ قلبَاهُ مِمَّن قلبُهُ شَبِمُ)، وكان قد عادَ إلى المدينةِ في اللَّيلة الثَّانية مستخفيًا، بعدَما حاولَ الرَّجَّالةُ اغتِيَاله، فأقامَ عندَ صديق له، والمُراسلةُ بينه وبين سيفِ الدَّولة مُتَّصِلةٌ، وسيفُ الدَّولة مُنْكِرٌ أن يكونَ فَعَلَ ذلكَ أو أمَرَ به؛ فعند ذلك قالَ أبو الطَّيِّب، في الثَّاني مِنَ الطَّويلِ، والقافيةُ مُتداركٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١أَلَا مَا لِسَيفِ الدَّولَةِ اليَومَ عَاتِبا؟فَدَاهُ الورَى أَمضَى السُّيُوفِ مَضَارِبَا
  2. ٢ومَا لِي إِذَا مَا اشتَقْتُ أَبصَرْتُ دُونَهُتَنَائِفَ لَا أَشتَاقُهَا وسَبَاسِبَا؟
  3. ٣وقَدْ كَانَ يُدنِي مَجْلِسِي مِن سَمَائِهِأُحَادِثُ فِيهَا بَدْرَهَا والكَواكِبَا
  4. ٤حَنَانَيكَ مَسؤُولًا ولَبَّيكَ دَاعِيًاوحَسبِيَ مَوهُوبًا وحَسبُكَ واهِبَا
  5. ٥أَهَذَا جَزَاءُ الصِّدقِ إِنْ كُنْتُ صَادِقًا؟أَهَذَا جَزَاءُ الكِذْبِ إِنْ كُنتُ كَاذِبَا؟
  6. ٦وإِنْ كَانَ ذَنبِي كُلَّ ذَنبٍ فَإِنَّهُمَحَا الذَّنبَ كُلَّ المَحْوِ مَنْ جَاءَ تَائبا