الديوان › قوافي القصائد › الراء › [١٣٤]
بُسَيطَةُ مَهْلًا سُقِيتِ القِطَارَا◆تَرَكْتِ عُيُونَ عَبِيدي حَيَارَى
المناسبة: ولَمَّا سَارَ أبو الطَّيِّبِ مِن مِصْرَ، يُريدُ الكُوفَةَ، وتَوسَّطَ بُسَيطَةَ؛ وهيَ أرضٌ تَقْرُبُ مِنَ الكوفَةِ، رَأى يَعْفُر العَبدُ ثَورًا يَلُوحُ، فقالَ: هذهِ مَنَارَةُ الجامِعِ، ونظَرَ آخرُ إلى نَعَامَةٍ في جَانِبِهِا الآخر، فقالَ: هذهِ نَخْلَةٌ، فضَحِكَ أبو الطَّيِّبِ، وضَحِكَتِ البادِيَةُ، فقالَ، مِن أوَّلِ المتقارب، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ