الديوان › قوافي القصائد › الراء › [١٣٣]
تَرْكُ مَدْحِيكَ كالهِجَاءِ لِنَفْسِي◆وقَلِيلٌ لَكَ المَدِيحُ الكَثِيرُ
المناسبة: ولمَّا نَزَلَ أبوالطَّيِّبِ الرَّملةَ، سنةَ سِتٍّ وأربعَينَ وثلاث مئةٍ، يُريدُ مِصْرَ، دعاهُ أبو محمَّد؛ الحسَنُ بن عبيد اللَّه بن طُغُجَّ، فأكلَ معه وشَرِبَ، وخَلَعَ عليه، وحَمَلَه على فَرَسٍ جَوادٍ بسَرجٍ ولِجَامٍ مُحَلَّيين حِليةً ثقيلةً، وقلَّدَه سيفا مُحلًى، وعاتبَه على تركِه مَدْحَه، فاعتَذَرَ إليه بهذه الأبياتِ، من الخفيف الأوَّلِ، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ