الديوان › قوافي القصائد › الراء › [١١٠]
ظُلْمٌ لِذَا اليَومِ وصْفٌ قَبْلَ رُؤْيَتِهِ◆لا يَصْدُقُ الوصْفُ حتى يَصْدُقَ النَّظَرُ
المناسبة: وجَلَسَ سيفُ الدَّولةِ لرسولِ ملكِ الرُّومِ والرُّوس، وحضرَ أبو الطَّيِّبِ، فوجدَ دونَهُ زَحْمَةً شديدةً، وأحدَقَ بِه الجَيشُ والغِلمَانُ، وثَقُلَ على أبي الطَّيِّبِ الدُّخولُ، فاسْتَبْطَأَهُ الأميرُ، فقال ارْتجالًا، في صفرَ، سنةَ ثلاثٍ وأربعينَ وثلاثِ مئةٍ، والوَزنُ وزنُ ما قبلها:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١ظُلْمٌ لِذَا اليَومِ وصْفٌ قَبْلَ رُؤْيَتِهِلا يَصْدُقُ الوصْفُ حتى يَصْدُقَ النَّظَرُ
- ٢تَزَاحَمَ الجَيشُ حتَّى لمْ يَجِدْ سَبَبًاإلى بِسَاطِكَ لِي سَمْعٌ ولا بَصَرُ
- ٣فَكُنْتُ أَشْهَدَ مُخْتَصٍّ وأَغْيَبَهُمُعَايِنًا وعِيَانِي كُلُّهُ خَبَرُ
- ٤اليَومَ يَرْفَعُ مَلْكُ الرُّومِ نَاظِرَهُلأنَّ عَفْوكَ عنْهُ عِنْدَهُ ظَفَرُ
- ٥وَإِنْ أَجَبْتَ بشيءٍ عَن رِسَالَتِهِفَمَا يَزَالُ على الأمْلاكِ يَفْتَخِرُ
- ٦قدِ اسْتَرَاحَتْ إلى وقْتٍ رِقَابُهُمُمِنَ السُّيوفِ وَبَاقِي النَّاسِ يَنْتَظِرُ
- ٧وقدْ تُبَدِّلُهَا بالقَومِ غَيرَهُمُلِكي تَجِمَّ رُؤوسُ القَومِ والقَصَرُ
- ٨تَشْبِيهُ جُودِكَ بالأمْطَارِ غَادِيَةًجُودٌ لِكَفِّكَ ثَانٍ نَالَهُ المَطَرُ
- ٩تَكَسَّبُ الشَّمْسُ منكَ النُّورَ طالِعَةًكَمَا تَكَسَّبَ منها نَورَهَا القَمَرُ