الديوان › قوافي القصائد › الباء › [١١]
لِعَينيَ كُلَّ يَومٍ مِنكَ حَظٌّ◆تَحَيَّرُ مِنهُ في أَمرٍ عُجَابِ
المناسبة: وقالَ يُخاطِبُ سيفَ الدَّولَةِ، وهو سائِرٌ يُريدُ الرَّقَّةَ، واشتَدَّ المَطَرُ بموضِعٍ يُعْرَفُ بالثُّدَيَّين على شاطئِ الفُرَاتِ، في الأوَّلِ مِن الوَافِرِ، والقافيةُ مُتواتِرٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١لِعَينيَ كُلَّ يَومٍ مِنكَ حَظٌّتَحَيَّرُ مِنهُ في أَمرٍ عُجَابِ
- ٢حِمالَةُ ذا الحُسَامِ عَلى حُسَامٍومَوقِعُ ذا السَّحَابِ عَلى سَحَابِ
- ٣تَجِفُّ الأَرضُ مِن هَذا الرَّبَابِويُخْلِقُ ما كَساها مِن ثِيابِ
- ٤وما يَنفَكُّ مِنكَ الدَّهرُ رَطبًاوما يَنفَكُّ غَيثُكَ في انسِكابِ
- ٥تُسايِرُكَ السَّواري والغَواديمُسَايَرَةَ الأَحِبَّاءِ الطِّرابِ
- ٦تُفيدُ الجُودَ مِنكَ فَتَحتَذيهِوتَعجِزُ عَن خَلائِقِكَ العِذابِ