الديوان › قوافي القصائد › الراء › [١٠٨]

أرَى ذلكَ القُرْبَ صَارَ ازْوِرَارا◆وصَارَ طَوِيلُ السَّلامِ اخْتِصَارَا

المتقارب، القافية: اختصارا، عتاب، ١٥ بيتًا، ص٣٢٢

المناسبة: وقالَ، وكان سيفُ الدَّولةِ استبطأَ مَدْحَه، وعاتَبَه مُدَّةً، ثمَّ لقيه في الميدانِ فأَنْكَرَ أبو الطَّيِّب تَقْصِيرَهُ فيما كانَ عوَّدَهُ مِن الإقبالِ إليه، والسَّلامِ عليه، فَعَادَ إلى منزِلِهِ، وكَتَبَ هذه الأبيات مِن وقتِه، مِن المتقارِب الأوَّل، والقافيةُ متواترٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١أرَى ذلكَ القُرْبَ صَارَ ازْوِرَاراوصَارَ طَوِيلُ السَّلامِ اخْتِصَارَا
  2. ٢تَرَكْتَنيَ اليومَ في خَجْلَةٍأَمُوتُ مِرَارًا وأَحْيَا مِرَارَا
  3. ٣أُسَارِقُكَ اللَّحْظَ مُستَحْيِيًاوأَزْجُرُ في الخيلِ مُهْرِي سِرَارَا
  4. ٤وأَعْلَمُ أَنِّي إذا ما اعْتَذَرْــتُ أَرَادَ اعْتِذَارِي إليكَ اعْتِذَارَا
  5. ٥كَفَرْتُ مَكَارِمَكَ البَاهِرَاــتِ إنْ كانَ ذلكَ منِّي اخْتِيَارَا
  6. ٦ولَكِنْ حَمَى الشِّعْرَ إلَّا القَلِيــلَ هَمٌّ حَمَى النَّومَ إلَّا غِرَارَا
  7. ٧وما أَنا أسْقَمْتُ جِسْمِي بهِولا أَنا أضْرَمْتُ في القلبِ نَارَا
  8. ٨فلا تُلْزِمَنِّي ذُنُوبَ الزَّمَانِإليَّ أَسَاءَ وإيَّايَ ضَارَا
  9. ٩وعِنْدِي لكَ الشُّرَّدُ السَّائِرَاــتُ لا يَخْتَصِصْنَ مِنَ الأرْضِ دَارَا
  10. ١٠قَوَافٍ إِذَا سِرْنَ عَن مِقْولِيوثَبْنَ الجِبَالَ وخُضْنَ البِحَارَا
  11. ١١ولي فِيكَ مَا لَمْ يَقُلْ قَائِلٌومَا لَمْ يَسِرْ قَمَرٌ حَيثُ سَارَا
  12. ١٢فَلَو خُلِقَ النَّاسُ مِن دَهْرِهِملَكَانُوُا الظَّلامَ وكُنْتَ النَّهَارَا
  13. ١٣أَشَدُّهُمُ في نَدًى هِزَّةًوأَبْعَدُهُمْ في عَدُوٍّ مُغَارَا
  14. ١٤سَمَا بِكَ هَمِّيَ فوقَ الهُمُومِفَلَسْتُ أَعُدُّ يَسَارًا يَسَارَا
  15. ١٥ومن كُنْتَ بَحْرًا لهُ يَا عَلِيْــيُ لمْ يَقْبَلِ الدُّرَّ إلَّا كِبَارَا