الديوان › قوافي القصائد › الراء › [١٠٧]

رِضَاكَ رِضَايَ الذي أُوثِرُ◆وسِرُّكَ سِرِّي فَمَا أُظْهِرُ

المتقارب، القافية: أظهر، ملح، ١١ بيتًا، ص٣٢١

المناسبة: وجَاءَهُ رَسُولُ الأميرِ مُستعجِلًا، ومَعَهُ رُقْعَةٌ فيها بيتانِ في كِتْمَانِ السِّرِّ، يسألُه إِجَازَتَهُما، وهُمَا للعبَّاسِ بنِ الأحنَفِ: أَمِنِّي تَخَافُ انْتِشَارَ الحَدِيثِ وحَظِّيَ في سِتْرِهِ أَوفَرُ ولَو لَمْ تَكُنْ فيَّ بُقْيا عَلَيكَ نَظَرْتُ لِنَفْسِي كَمَا تَنْظُرُ فقالَ في الوقتِ، في ثالث المتقارب، والقافيةُ متداركٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
  1. ١رِضَاكَ رِضَايَ الذي أُوثِرُوسِرُّكَ سِرِّي فَمَا أُظْهِرُ
  2. ٢كَفَتْكَ المُرُوءَةُ مَا تَتَّقِيوآمَنَكَ الوُدُّ مَا تَحْذَرُ
  3. ٣وسِرُّكُمُ في الحَشَا مَيِّتٌإِذَا أُنْشِرَ السِّرُّ لا يُنْشَرُ
  4. ٤كأَنِّي عَصَتْ مُقْلَتِي فِيكُمُوكَاتَمَتِ القَلْبَ ما تُبْصِرُ
  5. ٥وإِفْشاءُ ما أَنا مُسْتَودَعٌمِنَ الغَدْرِ والحُرُّ لا يَغْدِرُ
  6. ٦إذَا ما قَدَرْتُ على نَطْقَةٍفإنِّي على تَرْكِها أقْدَرُ
  7. ٧أُصَرِّفُ نَفْسِي كَمَا أشْتَهِيوأمْلِكُها والقَنا أحْمَرُ
  8. ٨دَوالَيكَ يَا سَيفَها دَولَةًوأمْرَكَ يا خَيرَ مَنْ يَأْمُرُ
  9. ٩أتاني رَسُولُك مُسْتَعْجلًافَلَبَّاهُ شِعْرِي الَّذِي أذْخَرُ
  10. ١٠ولَو كانَ يَومَ وغًى قَاتِمًالَلَبَّاه سَيفِيَ والأَشْقَرُ
  11. ١١فَلا غَفَلَ الدَّهْرُ عَن أهْلِهِفإِنَّكَ عَينٌ بِها يَنْظُرُ