الديوان › قوافي القصائد › الراء › [١٠٧]
رِضَاكَ رِضَايَ الذي أُوثِرُ◆وسِرُّكَ سِرِّي فَمَا أُظْهِرُ
المناسبة: وجَاءَهُ رَسُولُ الأميرِ مُستعجِلًا، ومَعَهُ رُقْعَةٌ فيها بيتانِ في كِتْمَانِ السِّرِّ، يسألُه إِجَازَتَهُما، وهُمَا للعبَّاسِ بنِ الأحنَفِ: أَمِنِّي تَخَافُ انْتِشَارَ الحَدِيثِ وحَظِّيَ في سِتْرِهِ أَوفَرُ ولَو لَمْ تَكُنْ فيَّ بُقْيا عَلَيكَ نَظَرْتُ لِنَفْسِي كَمَا تَنْظُرُ فقالَ في الوقتِ، في ثالث المتقارب، والقافيةُ متداركٌ:
اقرأها في الموقع مع الشروح وأدوات الحفظ
- ١رِضَاكَ رِضَايَ الذي أُوثِرُوسِرُّكَ سِرِّي فَمَا أُظْهِرُ
- ٢كَفَتْكَ المُرُوءَةُ مَا تَتَّقِيوآمَنَكَ الوُدُّ مَا تَحْذَرُ
- ٣وسِرُّكُمُ في الحَشَا مَيِّتٌإِذَا أُنْشِرَ السِّرُّ لا يُنْشَرُ
- ٤كأَنِّي عَصَتْ مُقْلَتِي فِيكُمُوكَاتَمَتِ القَلْبَ ما تُبْصِرُ
- ٥وإِفْشاءُ ما أَنا مُسْتَودَعٌمِنَ الغَدْرِ والحُرُّ لا يَغْدِرُ
- ٦إذَا ما قَدَرْتُ على نَطْقَةٍفإنِّي على تَرْكِها أقْدَرُ
- ٧أُصَرِّفُ نَفْسِي كَمَا أشْتَهِيوأمْلِكُها والقَنا أحْمَرُ
- ٨دَوالَيكَ يَا سَيفَها دَولَةًوأمْرَكَ يا خَيرَ مَنْ يَأْمُرُ
- ٩أتاني رَسُولُك مُسْتَعْجلًافَلَبَّاهُ شِعْرِي الَّذِي أذْخَرُ
- ١٠ولَو كانَ يَومَ وغًى قَاتِمًالَلَبَّاه سَيفِيَ والأَشْقَرُ
- ١١فَلا غَفَلَ الدَّهْرُ عَن أهْلِهِفإِنَّكَ عَينٌ بِها يَنْظُرُ